أول مارس
يامن عبدالنور
Publisher: Tafaseel for Publishing
Summary
كتاب أول مارس للمؤلف عمرو أبو الوفا، كان نفسي أقول للناس… إن الكلام عنّك وإني بكتب بإحساس … علشان قلبي حَبّك وإن الشعر يوم ما اتكتب… مكانش غير لأجلك…
Publisher: Tafaseel for Publishing
كتاب أول مارس للمؤلف عمرو أبو الوفا، كان نفسي أقول للناس… إن الكلام عنّك وإني بكتب بإحساس … علشان قلبي حَبّك وإن الشعر يوم ما اتكتب… مكانش غير لأجلك…
يقدم هذا الكتاب للقارئ إطلالة متنوعة تشمل عدداً من المضامين التراثية.. تهدف من خلال عرضها وتحليلها إلى جذب القارئ نحو هذا الماضى الخالد.. وإلى امتاعه وإدهاشه فى حين آخر.. وإلى جعله يزهو بهويته ومكوناتها الثقافية.. تلك المكونات التى أبهرت العالم فترجمها.. وحللها وأضاف إليها وحاكاها.. ويجد القارئ شيئا عن فنون الفرجة الشعبية.. وعن رواة الحكى.. وعن القوالين.. كما تبرز علاقة الحاكم والمحكوم فى الأدب الشعبى ( الأمثال – والسير والحكايات الشعبية).. ونتعرف على قيمة الوفاء وكيف تجلى فى الموروث الشعبى.. ثم تلتفت المضامين إلى النيل والمواسم الشعبية عبر العصور الفرعونية القديمة.. وقصة الاحتفال بوفاء النيل على مر العصور والتاريخ فى مصر.. ثم يعرج الكتاب على بعض الموضوعات المثيرة مثل السحر والجن والعلاقة بين الأنس والجن سواء الحب أو العداء بينهما.. أيضا التعرف على الغول والوحش والندتهة وأبو رجل مسلوخة فى المعتقد الشعبى.Show book
«يا له من عام غريب.. خمسون عقدًا من الزمان لم تكن كافية لأتعلم وأرى مارأيته هذا العام.. رأيت أحلام الصبا.. لمست السحاب.. نزلت القبور.. مارست الحب.. تذوقت المتعة حتى آخر قطرة وتجرعت السكرات دون أن أترك سكرة! لكني في نهاية المطاف، أسأل نفسي.. أين الحقيقة؟.. فلا أجد الإجابة!». *** تدور أحداث بريدچ في عالمي السياسة و الصحافة بين القاهرة وبغداد وطهران؛ حيث يحاول الصحفي راغب العلالي فك طلاسم قضية مقتل المهندس المرشدي في بغداد فيجد نفسه متورطًا في قضايا سياسية أكبر بالنجف الأشرف.في الوقت الذي تناضل فيه الناشطة جولناز ذو الفقار ضد النظام في طهران تتبدل حياة المهندس الأمريكي المصري تامر فهيم بعدما نجا من حادث إرهابي . كيف لشخوص تباينت حياتهم أن تتلاقى مصائرهم؟ تتشابك الخيوط و تختلط الأوراق في إطار شيق يكشف خبايا العالم الخفي للسياسة و المخابرات والصحافة.Show book
كتاب فألهمها فجورها.. للكاتبة الكبيرة شيماء الشكر، والصادر عن دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع رحلة إنسانية، شخصيتها الرئيسية (وردة)، تصارع رفقة عائلتها من أجل البقاء بين ماضٍ عوقبت من خلاله العائلة بسبب أفعالهم وبين حاضر حكمتهُ المادة.Show book
هذه الرواية بمثابة رحلة تحفر في عمق الوجع الإنساني، في قاع الجغرافيا الإنسانية، في رقصة القلق الإنساني، رحلة مع آدم الممتلئ بالكتابة حدّ الانفجار، آدم الذي يمتدّ نسبه من الكويت في شبه الجزيرة العربية إلى ستراسبورغ جنوبي فرنسا، فيجمع بين ضفّتين هما الفالق بين عالمين الغرب والشرق... من عمق البادية ومن عمق مآسي الحرب العالمية الثانية تمَّ نحته، ومن ثم بدأت أسئلته تبحث في وجعِ المرأة، وتكوّنِ الذات جينياً ومعرفياً، ومتاهات العالم وأقنعته الخالية من أية ملامح، مع ما قد يترتّب على هذه الأسئلة من محاكمات قيميّة، ومع ما يترتب عليها من إعادة موضعة وتصحيح اللوحات الإرشادية التي تقودنا إلى الخلاص.Show book
كل ما كان يحكى عن الأصوات المرعبة المنبعثة من مسكن القساوسة لم يكن صحيحا، أو حتى قريبا من الصحة، ففي داخل إحدى حجراته توجد مراهقة مقيدة، تثير الفزع والرعب في نفوس الحاضرين بما تعرفه عن أسرارهم.. فهل كان الشيطان يسكنها حقا، أم هي بريئة والشيطان واحد ممن يدعون مساعدتها؟Show book
«قالت: بلغني أيها الملك السعيد أنه كان بمدينة دمشق قبل خلافة عبد الملك بن مروان ملك يقال له عمر النعمان، وكان من الجبابرة الكبار، قد قهر الملوك الأكاسرة والقياصرة، وكان لا يصطلي له بنار، ولا يجاريه واحد في مضمار. وإذا غضب يخرج من منخريه لهيب النار. وكان قد ملك جميع الأقطار. ونفذ حكمه في سائر القرى والأمصار. وأطاع الله له جميع العباد، ووصلت عساكره إلى أقصى البلاد، ودخل في حكمه المشرق والمغرب وما بينهما من الهند والسند والصين واليمن والحجاز والحبشة والسودان والشام والروم وديار بكر وجزائر البحار وما في الأرض من مشاهير الأنهار، كسيحون وجيحون، والنيل والفرات...». الجزء الثانى «قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن أبا الحسن ذهب بالجارية إلى دار علي بن بكار وأوقفها على الباب، ودخل البيت، فلما رآه علي بن بكار فرح به. فقال له أبو الحسن: سبب مجيئي أن فلانًا أرسل إليك جاريته برقعة تتضمن سلامه عليك، وذكر فيها أن سبب تأخره عنك عذر حصل له. والجارية واقفة بالباب فهل تأذن لها بالدخول؟ فقال علي: أدخلوها. وأشار له أبو الحسن أنها جارية شمس النهار ففهم الإشارة. فلما رآها تحرك وفرح وقال لها بالإشارة: كيف حال السيد شفاه الله وعافاه. فقالت: بخير. ثم أخرجت الورقة ودفعتها له فأخذها وقبّلها وقرأها وناولها لأبي الحسن«. الجزء الثالث «قالت: بلغني أيها الملك السعيد، أن ابن الملك أزدشيرَ لما كان مختفيًا في البستان ونزلت بنت الملك هي والعجوز ومشيا بين الأشجار رآها ابن الملك فغشي عليه من شدة ما حصل له من العشق. فلما أفاق وجدها غابت عن عينه وتوارت منه في الأشجار فتنهد من صميم قلبه. ولم تزل العجوز تفرج بنت الملك في البستان إلى أن وصلت إلى المكان الذي فيه ابن الملك وإذا بالعجوز قالت: يا خفي الألطاف أمِّنَّا مما نخاف. فلما سمع ابن الملك الإشارة خرج من خبائه وتعجب في نفسه وتاه وتمشى بين الأشجار بقد يخجل الأغصان وتكلل جبينه بالعرق وصارت وجنتاه كالشفق فسبحان الله العظيم فيما خلق، فلاحت التفاتة من بنت الملك فنظرته، فلما رأته صارت شاخصة له ساعة طويلة ورأت حسنه وجماله وقده واعتداله وعيونه التي تغازل الغزلان وقامته التي تفضح غصون البان، فأذهل عقلها وسلب لبها ورشقها بسهام عينيه في قلبها»! الجزء الرابع «قالت: بلغني أيها الملك السعيد، أن الوزير الثاني لما فرغ من كلامه ختمه بقوله: أحسن ثوابك وعاقبة أمرك. ثم قام الوزير الثالث وقال: أبشر أيها الملك العادل بالخير العاجل والثواب الآجل؛ لأن كل من تحبه أهل الأرض تحبه أهل السماء،Show book