Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
شك - cover

شك

إي إم فورستر

Publisher: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ولا أدري كم من الوقت مضى على هذا الحال حتى أقبَلت الشرطة، وأمسكَ أحدهم بيدي، وحاولتُ النهوض في المرة الأولى، ونهضتُ في الثانية. توقف الضرب، وردَّدتِ الأصوات: «لا تحموا هذا الزنديق»، «هذا الملعون يستحِق القتل»، «هذا كافر ملحد». مشيتُ برفقة الشرطة، حاملاً في وجهي كدمات كثيرة، وفي بطني وظهري آلامٌ عديدة، بخطواتٍ بطيئةٍ متثاقلة، تعجزُ عن حمل جسمي، بشكلٍ طبيعي. والصيحات ترافقنا تهديداً ووعيداً، إلا أنها تضاءلت شيئاً فشيئاً. وما إن وصلنا ميدان التحرير، حتى اختفَتْ أصواتُهُم من الأثير، ولم يعد أحدٌ يسير خلفنا، سوى شاب يلبس كوفية، ذات مقدمة أمامية. إنه الشاب الذي رمى بجسده فوقي، وتحمل الضربات من أجلي، وكان يناشِد المتجمهرين أن يرحموني، ويصيح بأعلى صوته «لقد قتلتموه!».
Available since: 05/31/2025.
Print length: 224 pages.

Other books that might interest you

  • الوشاح الأبيض - رواية - cover

    الوشاح الأبيض - رواية

    يوفال نوح هراري

    • 0
    • 0
    • 0
    سيكف العازفون وتخرس الآلات وتدور عيون الكبار والصغار تفتش عن الذي يمسك العصا بعد القائد. فإذا به أرملة ومن وراء ظهرها عذراء.. عجيبة!!
    وتتنفس فيخيل إليها أن الهواء كثيف ثقيل ليس من الخفة ولا السلاسة بحيث ينفذ إلى الصدور بسهولة. ويشتد عليها الموقف حين يقذف بها خيالها من جديد إلى حيث تقف الفرقة التي يرعاها أبوها، وتنظر، فإذا كل أفرادها في ملابس سوداء لأن القائد الذي تخلى عنهم كان عزيزاً على الرغم من فشله، محبوباً على الرغم من سوء تصرفه.. يخدعون به الحوادث.. يبعث الطمأنينة في نفوس الناظرين سمته الضخم وهيكله العظيم. أشبه بالدبابة التي صنعها بعض المحاربين من الخشب فخدعوا بها العدو فترة من الزمن. ثم لا يطول موقفها أمام إخوتها المحزونين حتى ترى كأن يداً تجذبها من خلفها وتنظر فإذا به شريك حياتها المنشود يشير بيده الأخرى نحو الطريق.. ولكنها لا تتحرك. وتدفعه عن نفسها برفق!!
    Show book
  • تنذكر ما تنعاد - cover

    تنذكر ما تنعاد

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الصفحات كتبتها لي قبل أن أكتبها لك. أرجو مِن كل مَن سيقرأ ألا ينتظر من هذه الصفحات عِبرة، أو تنظيرًا، أو رواية، أو حدوتة.  هو مجرد تفريغ لمشاعر عشوائية مختلطة متفرعة ولكنها كُتبت من نفس الجرح. لا تنتظر من هذه الصفحات أن تجعلك تنسى، لن ننسى. هذه الصفحات إليّ وإلى كل من جُرح، إلى كل من يجرح، إلى كل من سيُجرَح.  هذه الصفحات كي لا تشعر أنك تعاني أو عانيت وحيدًا.. هذه الصفحات كي لا أشعر أنني عانيت في صمت.  هذه الصفحات تحتوي على الكلمات والمشاعر التي لم أستطع صياغتها في جمل مفهومة وقتها. هذه الصفحات تؤكد أنه على الرغم من اختلافنا لكننا متشابهون تمامًا.  هذه الصفحات كتبتها حتى تنذكر ما تنعاد..
    Show book
  • كفر النساء - cover

    كفر النساء

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    دائما يحذرونك .. لكنك تصمم على المخاطرة .. من باب العناد .. ربما .. أو لأنك لا تصدق ما يقولونه .
    لا تدخل هذه القرية ليلا .. لا تبيت بها .. اسمع نصيحة رجالها .. لو أنك تخاف الموت ..
    اسمع كلام العجائز لأنهم يخبرونك بالحقيقة .. إنها ليست أسطورة !
    هذه الرواية الجديدة للكاتب (محمد رضا عبد الله) .. هى رواية مرعبة من الدرجة الأولى .. ورغم أن الكاتب له روايات كثيرة فى أدب الرعب .. أشهرها (من أين أتى هذا الولد ؟) .. إلا أن هذه الرواية التى بين يديك تختلف عن أعماله السابقة .. هذه الرواية ليست للناشئين أو لضعاف القلوب أو الآنسات الرقيقات مرهفات الحس .. فهل تجرؤ على قراءتها ؟
    Show book
  • أوديف - cover

    أوديف

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا (أوديف) أو (عوديف) إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير.
    أحب أسمائي جميعها. يدعونني (كورفوس) باللاتينية ـ (كوراكوس) باليونانية، الإسبان يدعونني (ماريا) بينما يسميني الإنجليز (كراو).
    أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني أوديف، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي.
    حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية.
    هل تحب الحكايا؟!
    الناس جميعا تحبها –أعتقد-.
    أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة.
    ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة.
    أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم أوديف.
    أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة.
    يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟
    هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني –ربما- لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب.
    ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر.
    حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
    Show book
  • رحلة إلى الحجاز - cover

    رحلة إلى الحجاز

    كريمة البيوسفي, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب يفيض بروح السخرية الرشيقة والتأملات العميقة، إذ يصف المازني رحلته إلى الحجاز بأسلوبه الساخر المفعم بالحياة. يمضي المازني في الحجاز كأنما يقيم حوارًا صامتًا مع المكان، فتراه يراقب، يتأمل، ويضحك بين السطور، فينقل لنا تفاصيل الأماكن والوجوه التي صادفها برؤيةٍ تجمع بين الدهشة والتندر. في هذه الرحلة، يقترب القارئ من أفكار المازني حول الحياة والناس، فهو لا يكتفي بوصف الطريق بل يسير بنا في دروب التأمل، فيسرد مشاهداته عن أهل الحجاز وعاداتهم برقة وإعجاب، لكن دون أن يفقد حسّه اللاذع في نقد ما يراه غريباً. رحلة إلى الحجاز ليست مجرد سرد لمشاهد، بل هي دعوة للتفكر في الإنسان والطبيعة، كتبها المازني بقلب مفتوح وعين ناقدة.
    Show book
  • خلاصة اليومية والشذور - cover

    خلاصة اليومية والشذور

    إثيل لينا وايت

    • 0
    • 0
    • 0
    أبونا آدم رجل سبط القامة، عريض الألواح، جثل الشعر، في لون بشرته أدمة، وعلى محياه سيماء الطيبة والسلامة، ولنظراته دلائل الأمانة والجهامة، ولم أدركه أنا ولكني صادفته في المنام، وعرفني به وحي الدم، والدم كما يقولون جذاب، والعرق دساس، فلما صادفته ذكرت موجدة لطالما وجدتها عليه كلما راجعت سيرته في الجنة.
    فقلت له: يا أبانا يغفر الله لك، ما أقل ميراثَك وأكثر وُرَّاثَك! أقطعوك الجنة بما رحبت فلا صنتها عليك ولا حفظتها لبنيك بعدك، ثم خرجت منها فما تزودت من ألطافها وأطايبها ولا احتقبت من تحفها وعجائبها، عزاءً لأبنائك الضارسين بالحصرم الذي أكلت، والمنغصين بالثمرة التي جنيت، وتركتهم في ظلمات الحياة يعمهون، وعلى وجه الأرضين والبحار يخبطون، فلا يهتدون، فهلا إذ كنت في الفردوس كان لك بطيباته المحللة غناء عن تلك الشجرة الممنوعة؟ وهلا إذ أكلت منها تذكرت بنيك، فقطفت لهم من ثمار الفردوس ما يتنسمون منه رائحة تلك الدار التي كنت فيها؟ ثم أورثتهم الحنين إليها! وكان مطرقًا، وكأنما هجت في نفسه ذكرى منسية، فاغرورقت عيناه بالدمع ورأيته يغالب نشيجه ويتنهد ثم مد إليَّ يده وقال: قدك يا بني قدك!
    عباس محمود العقاد
    Show book