وشم
وسام محمد
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopse
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
كتـاب "وشـــم" للمؤلــف "فهـد المساعـد" والصـادر عن دار مدارك للنشر والتوزيع أرجــو أن يبقي ولو واحــداً من هذة الأبيـــات ( وشماً ) في روح من يقرأها . فهد
يضم هذا الكتاب ألف جملة وجملة صينية مقسمة إلى خمسة موضوعات، عن الحياة والحافز والفلسفة والمشاعر والفكاهة، عبر رحلة شيقة لا تُشعر مللً ولا يصحبها كلل في عمق الثقافة الصينية وحكمتها، مقتطفات وأقوال مأثورة كل منها مذيل بمصدره ومنسوب إلى قائله، أهديها لكل محب للتنوع الثقافي في العالم، لعلها تلهمك فكرة أو تعطيك إجابة أ يسعد بها قلبك، أو ترويها لصديق؛ فنكون بها رساً للثقافة ومرشدين لضالة الإنسان.. الحكمة.Ver livro
للعطور تاريخ قديم، موغل في اقدم، يرجع إلى آلاف السنين، إلى عهد الفراعنة ، أولئك الذين كانوا المنار الأول للعالم، والشعاع الهادي الذي أضاء الدنيا، فقد كان لهم في العناية بالمواد العطرية شأو كبير. خلدوا ذكره فيها خلدوا على آثار ناطقة بعلو كعبهم في مختلف العلوم، ومن أمثلة ذلك ما جاء على جدران الكرنك من رسوم توضح تضرع رمسيس الثاني إلى الإله آمون أن يمنحه النصر في المعارك الحربية، لأنه قدم إليه ثلاثين ألفًا من الثيران وجميع ما طابت رائحته من الأعشاب الزكية قربانا. وكان على الخدم أن يستقبلوا الزائر بوضع هالة من زهر اللوتس حول عنقه، ونثر الزهر كذلك على الموائد وتحتها. كما كانوا في أعيادهم يحرقون الأعواد العطرة في الشوارع، وبذلك يحمل الريح طيبها إلى كل مكان. وقد ازدهرت صناعة العطور في عصر الملكة كليوباترة إذ كانت تعنى عناية بالغة بتجميل نفسها وتضميخها بالنفيس الغالي من العطور، ولما كان الناس على دين ملوكهم فقد ازداد إقبال الرعية على العطور إقبالًا هائلًا في عصرها.Ver livro
" اللغة - على قدمها - تتجدد لها مزايا متعددة كلما تقدمت الدراسات الحديثة في العلوم اللسانية والصوتية، ويرجع الباحثون إلى خصائصها، فيكشفون جانب المزية فيها وجانب الرجحان منها على غيرها، بعد أن كان فريق منهم يحسبها شذوذًا يدل على النقص أو يدل على جمود في التطور على سنة اللغات الشائعة بين لغات الحضارة الكبرى. وقد فرقت هذه الدراسات الحديثة بين المزايا التي يتغنى بها أصحاب العصبيات القومية، فخرًا بألسنتهم وطبائعهم وعقولهم على عادة جميع الأقوام، وبين المزايا العلمية التي تستند إلى خصائص النطق والتعبير المتفق عليها في العلوم اللسانية، ولا محاباة فيها لهذه اللغة أو لتلك على حسب علاقاتها الجنسية أو الدينية" . عباس محمود العقادVer livro
قد تجرَّد النبيﷺ لأداء ما كلف به من مهمة، وما حمل من أمانة، فأخذ نفسه بأشد ما يأخذ الرجل به من الجهد والمشقة في ذات الله، وأنفذ أمر الله في نفسه فيما اختصه به من التكاليف، كما أنفذ أمر الله في كل ما كُلِّفَ أن يأمر الناس به، وقد بدأ بأهله وذوي قرباه فأنذرهم وبشَّرهم، واستجاب له منهم من استجاب وأبى عليه من أبى. ثم أُمر بتعميم دعوته فأنذر قومه وبشَّرهم ودعاهم إلى الإيمان والبر والمعروف؛ فلم يستجب له منهم إلا أَقَلُّهُم، وامتنع عليه أكثرهم، ثم لم يكتفوا بالامتناع بل لم يلبثوا أن ضاقوا به وبدعوته، وجعلوا يرُدُّونه ردًّا رفيقًا أحيانًا، ويرُدُّونه ردًّا عنيفًا في أكثر الأحيان. ثم تألَّبُوا عليه وجعلوا يؤذونه في نفسه وفيمن تبِعه من الناس بأيديهم وألسنتهم. ثم أصبحت الحياة بينه وبين قومه جهادًا متصلًا عنيفًا أشد العنف وأقواه. ولكنه صبر لهذا الجهاد كما أُمِرَ أن يصبر واحتمل فيه من ألوان المشقة ما ينوء بالرجال أولي العزم كما أُمر أن يحتمل، وجعل يُصبِّر أصحابه ويُهَوِّنُ عليهم ما كانوا يلقون، وما أكثر ما كانوا يلقون من ضروب الفتنة والعذاب!. طه حسينVer livro
لا شيء يدل على آخر بطبيعته حتى يكون مجرد وجوده كافيًا في الدلالة، وإنما توجد الدلالة بعد العلم بما بين الشيئين من رابطة؛ ولولا ملاحظة هذه الرابطة لما اقترن شيئان في الذهن على أن هذا دال، وذاك مدلول له..وعلى هذا النحو يجري حل الأمور التي لا يربطها بما تدل عليه قانون طبعي، وإنما هو العرف والاصطلاح، فإذا رأينا علمًا على شاطئ البحر عرفنا أن هناك سفينة. ومن البين أن لا رابطة بين العلم ووجود سفينة بالمرسى غير تلك الرابطة الذهنية الناشئة من اصطلاح الناس على أن يرفعوا على السفن أعلامًا. ومن هذا الوادي دلالة الألفاظ على المعاني، فإن المعنى لا يحضر عند النطق باللفظ أولًا، يحضر حضورًا تنشأ عنه فائدة إلا أن يسبقه العلم بأن هذا اللفظ قد وضع ليدل على هذا المعنى؛ وإن المتكلم به ممن يحذو في الكلام حذو هذا الوضع. واللغة – كما قال ابن جني – أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم. وهي مزية عرف بها الإنسان. ولم يعرف في البشر أمة ليس لها لسان تعبر به عن حاجتها.Ver livro
إذا عرضنا لتقدير الحياة الدينية في أمة من الأمم فهل نستغني عن النظر إلى الإنسان المجرد من الاعتقاد الذي خلا وجدانه من الإيمان؟ وهل نستطيع أن نبعد من تقديرنا أنه إنسان «غير طبيعي» في قلقه وارتيابه وسوء ظنه بوجوده، وأن اجتماع ملايين من أمثال هذا الإنسان في أمة واحدة يخلق لنا أمة «غير طبيعية» في خللها وفوضاها، ونقص البواعث التي تمسك بعضها إلى بعض، وتربط كلًّا منها برباط القانون والخلق وصوالح العادات؟ وما هي الظاهرة العلمية التي يقررها العالم إذا قاس الأمور كلها بهذا المقياس، ووزن الأحداث التاريخية والأطوار الإنسانية كلها بهذا الميزان؟ عباس محمود العقادVer livro