درب الكتابة
توفيق الحكيم
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Sinopse
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Editora: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟ في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.Ver livro
"العبقرية لا يمكن تعليمها" تتردد هذه الجملة كثيرا في ورشات الكتابة الإبداعية وكليات الآداب، بشكل يدفع كثيرًا من هواة الكتابة إلى إلقاء أقلامهم وتمزيق مسودات أعمال كان يمكن أن تسطع في عالم الأدب، فهي بالفعل جملة محبطة منفّرة. فإذا كنت من هواة الكتابة، وتحلم باحترافها، فهذا الملخص موجهٌ لك بشكلٍ خاص، فهو لن يوجه لك خطوات إنشاء تلك القوالب الشائعة المتوفرة في الكتب المختصة بتعليم الكتابة، التي تتكرر بصيغ تختلف في الشكل وتتشابه في المضمون، والمتمثلة في المقدمة والشخصيات والحبكة والخاتمة وما إلى ذلك، لن تجد ذلك هنا.Ver livro
في هذا العمل البحثي العميق، يقدم محمد عزة دروزة قراءة نقدية وتحليلية لتاريخ بني إسرائيل، مستندًا بشكل أساسي إلى نصوصهم المقدسة، ليعيد النظر في السرديات التاريخية التي شكلت هويتهم ومسارهم عبر الزمن. لا يكتفي الكتاب برواية الأحداث، بل يخوض في عمق الأسفار، كاشفًا التناقضات والتفسيرات المختلفة، ومحاولًا التمييز بين الحقائق التاريخية والأساطير التي تراكمت عبر العصور. يتتبع المؤلف نشأة بني إسرائيل، مرورًا بمراحل التيه والتشرد، ثم نشوء ممالكهم وانهيارها، وصولًا إلى فترات الأسر والتشتت، مستعرضًا طبيعة علاقتهم بالمجتمعات والحضارات التي جاوروها، ومدى تأثير تلك البيئات على معتقداتهم ونظمهم الاجتماعية والسياسية. كما يناقش بموضوعية كيف أسهمت التفسيرات الدينية في رسم صورة تاريخية قد تكون بعيدة عن الوقائع الفعلية. يُعد هذا الكتاب إضافة مهمة للمكتبة التاريخية والفكرية، حيث يمزج بين التحليل النقدي والرؤية الموضوعية، ليضع القارئ أمام تصور جديد لتاريخ بني إسرائيل، مختلف عن السرد التقليدي المألوف. إنه ليس مجرد دراسة تاريخية، بل محاولة جريئة لفهم جذور واحدة من أكثر الجماعات تأثيرًا في التاريخ البشري، عبر قراءة واعية ومنهجية لنصوصها الأصلية.Ver livro
هل جربت أن ترى نفسك بعيون الآخرين؟. كيف يمكن لشخص أجنبي أن يجوب بلاد العالم العربي ومدنه، ليكتشف أسراره ويحلّل مشكلاته، ويتعرف إلى أدق تفاصيله، بهذه القدرة المدهشة التي قد تستعصي على العديد من قاطنيه؟. كيف ننظر إلى الآخرين؟ وكيف تقدم المجتمع الياباني ليصبح على أما هو عليه؟ ولماذا يكون البدو أكثر حرية، وحفاظا على تقاليدهم من أهل المدن؟Ver livro
يعد هذا الكتاب من الكتب التراثية المشهود لها بالاعتدال وسعة العلم والمعارف للإمام فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر الخطيب الرازي ، المعروف بـ " فخر الرازي" ، فقد وفقه الله تعالى لتنقيح الكلام في شرح أسماء الله تعالى وصفاته ، وتحقيق القول في تفسير نعوته وسماته، فصنف هذا الكتاب (لوامع البينات في الأسماء والصفات) ورتبه على أقسام ثلاثة (الأول) في المباديء والمقدمات (الثاني) في المقاصد والغايات (الثالث) في اللواحق والمتممات. فالله تعالى حارت الأفكار في مبادي أنوار كبريائه وصمديته ، وتاهت الأنظار في مطالع أسرار عزته وفردانيته، وشهدت ذوات المخلوقات على كمال قدرته وألوهيته، ودلت أجزاء السموات والأرضين على نهاية علمه وجلال حكمته.Ver livro
منذ فجر التاريخ والإنسان في حاجة ملحة إلى نظام للقيم والمثل العليا، مما دفعه إلى إعادة البحث بدقة أكثر في مركزه البيولوجي، وتبقى الحقيقة ، حيث تتسع الهوة بين الإنسان والحيوان مرة أخرى. وبعد نظرية داروين لم يعد الإنسان مستطيعاً تجنب اعتبار نفسه حيواناً، ولكنه بدأ يرى نفسه حيواناً غريباً جداً، وفي حالات كثيرة لا مثيل له. ولا يزال تحليل تفرد الإنسان من الناحية البيولوجية غير تام. لقد تأرجح رأي الإنسان فيما يتعلق بمركزه بالنسبة لبقية الحيوانات بين إعجابه الشديد أو القليل بنفسه، تفصل بينه وبين الحيوانات حيناً هوة سحيقة جداً، وحيناً آخر هوة صغيرة جداً. ومن الممكن طبعاً تصغير الهوة أو تكبيرها، إما من ناحية الحيوان أو ناحية الإنسان. ويستطيع الإنسان - كما فعل ديكارت - أن يصور الحيوانات كالآلات - أو - كما يفعل معظم السذج من الناس - أي يضفي عليها الكثير من صفات الإنسان أو يستطيع الإنسان أن يعمل في الطرف الإنساني من الهوة، وحينئذ إما أن يجرد جنسه البشري من صفاته، ويدخله في عداد الحيوانات أو يسمو به كثيراً إلى حد يجعله أقل قليلاً من الملائكة.Ver livro