Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حافة الجريمة - قصص - cover

حافة الجريمة - قصص

ثناء رستم

Publisher: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذه الأوراق تذكره بدنيا قديمة.. دنيا قديمة؟! لا.. دنيا جديدة يعيشها بكل أبعادها.. إحساسه بها يأخذه من كل جانب. وعندما وقعت عينه على ورقة (الشايب) خفق قلبه.. فهو الآن راجع هناك.. ترك الرجل الذي نمت لحيته أخيرًا واختلط فيها البياض بالسواد حتى صارت رمادية، في مثل هذه الصورة الواقعة بين ثلاث ورقات أخرى ليس بينها (ولد) وزوجته تكركر بالضحك وتنظر إلى بطنها المتكور. خمن بحواشي إحساسه أنها متفائلة.. آه في أوراقها (ولد) وربما في بطنها (ولد). أما هو فإنه يرى العقدة الواقعة بين العينين في الصورة على هذه الورقة ويتذكر صورة الرجل الذي كان في زيارته.
والأوراق تمر بين يديه وهى توزع.. زوجته توزع.. وهو يرمي ولا يأخذ أو يرمي ويأخذ.. غير أن نكهة هذا العالم الصامت المائج بالأرقام والصور ملأت حواسه. فليس من الضروري لأي عالم لكي يشغلنا -أن تملأه أشياء حية لأننا قادرون –كناس- أن نضفى عليه الحياة من خارجه كشأن الصحراء.
Available since: 03/20/2025.
Print length: 173 pages.

Other books that might interest you

  • الزيتونيات - حكايات البحث عمّا بقي من الأحلام - cover

    الزيتونيات - حكايات البحث عمّا...

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    يتعلق أصحاب الحكايات بأحاديث عن الماضي، عن ذكريات الطفولة وأيام التكوين الأولى، بعد أن صاروا يحاولون التعايش مع حاضرٍ غريب تم فرضه عليهم فرضًا.
    هذه الحكايات تفتح لنا آفاقًا مختلفة للتفكير والتأمل الطويلين، وتعود بنا إلى ذكرياتنا البِكر الأولى، قبل أن يطمث ملامحها الواقع، ويغتال براءتها صراع الحياة.
    Show book
  • رؤيا - cover

    رؤيا

    سارة رفعت, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • رقصة ليلة الوداع - cover

    رقصة ليلة الوداع

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    من النادر أن تلتقي بأحد يتحدث بكامل حواسه، وبكامل حرارته وتوهجه مثل رشاد أبو شاور، رجل يشبه الفلاحين، والعمال، والأمهات، والنهارات.. بوضوحه، وجديته، وحرارته، وعاطفته.. فهو صاحب الأسطر المشفوعة بابتسامته البيضاء، وصاحب العينين اللتين تقبضان عليك وأنت في تمام الرضا والتسليم، وصاحب المقدرة الحكائية المحتشدة بالدهشة والخيال. إنه ساحر منذ اللقاء الأول بشخصه أو بكتاباته.
    Show book
  • سندريلات مسقط - cover

    سندريلات مسقط

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    في مثل هذه الليلة من كل شهر تهرب السندريلات من قرف البيت والأولاد والأزواج المتطلبين.. يخرجن غير مباليات بأحد وغير مستعدات لتأجيل هذا الموعد على وجه الخصوص، ورغم إدراكهن أن الزمن سيركض بسرعة إلا أنهن يبذرن الوقت ويروينه لينمو على مهل... يتجوّلن في مسقط إلى أن يستقر بهن المكان في ذلك المطعم المطلّ على شاطئ القرم، والذي تحوّل اسمه بقدرة قادر إلى مطعم السندريلات !!'
    
    في حكاية 'سندريلا' تأتي الجنية الطيبة وتساعد البطلة في أن تعيش ساعات معدودات خارج عالمها الكئيب، شريطة أن تعود قبل منتصف الليل.
    تستعير 'هدى حمد' من الحكاية الشعبية هذه الفكرة، وتؤسس بها عالم روايتها الثالثة 'سندريلات مسقط'، مانحةً ثماني سيدات فرصة أن يعشن عدة ساعات خارج روتينهن المنزلي المعتاد والقاسي ليلةً واحدة في كل شهر.
    يجتمعن في مطعم صغير مطل على البحرلتتحوّل هذه الليلة إلى سهرة مليئة بالحكايات التي يبحن بها لبعضهن، كي يعدن إلى منازلهن خفيفات كالريش، متخففات من همومهن وآلامهن.
    Show book
  • خبايا القدر - cover

    خبايا القدر

    Somia Alaesry

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية، تقع أحداث كلِّ قصة في بقعة مختلفة مِن الكرة الأرضية بمختلف ثقافاتها ومجتمعاتها. تتميَّز كلُّ قصة بحبكة درامية واقعية تلامس واقع المجتمع، وتنتهي بنهايات غير متوقَّعة؛ حيث طرحَتِ القصص بعضًا مِن القضايا الاجتماعية ذات الرأي العام، كجرائم الشرف، وقصص أخرى تحكي عن واقع الاكتئاب وتجارة المخدرات، ففي كلِّ قصَّة توجد لمحة مِن جريمة أو غموض أو واقع تراجيدي، والكثير مِن العِبَر والدروس.
    Show book
  • خيوط النور - قصص - cover

    خيوط النور - قصص

    ثناء رستم

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق.
    كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.
    Show book