قلعة الأقدار
طالب الرفاعي
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
إن حُسْن البيان وجَوْدة المقال لا تَرْجِع في جميع الأحوال إلى تَمَكُّن الكاتب من ناصية اللغة وتَفَقُّهِهِ في أساليبها، وبَصَرِه بمواقع اللفظ منها، واستظهارِهِ لصَدْرٍ صالح من بلاغات بُلَغَائها، إلى حُسْن ذوق ورهافة حِسٍّ، بحيث يَتَهَيَّأ له أن يَصُوغ فِكْرَته أَنْوَرَ صياغة، ويُصَوِّرها أَبْدَع تصوير، بل إن ذلك لَيَرْجِع في بعض الأحوال، وهي أحوال نادرة جدًّا، إلى شدة نفس الكاتب وقوة رُوحِه، فقد لا يكون الرجل وافِرَ المحصول من مَتْن اللغة، ولا هو على حظ كبير من استظهار عيون الكلام، ولا هو بالمعنِيِّ بتقصي مَنَازِع البلاغات، ومع هذا لقد يَرْتَفع بالبيان إلى ما تَتَقَطَّع دونه علائق الأقلام، ذلك لأن شدة نفْسه، وجبروت فِكْره، تأبى إلا أن تَسْطُو بالكلام فَتَنْتَزِع البيان انتزاعًا. وهذا الكتاب يضم باقة من مقالات وقطوف الأستاذ الشيخ عبد العزيز البشري ، نشرها في حينها في صحف ذائعة الصيت مثل : الأهرام والمؤيد واللواء وغيرها ، فقدِم آنئذ للناس بواكير فتًى فارَقَ حلقات الدرس حديثًا، ودَلَّت الأُوَل من ثمرات بيانه، على ما سيجنيه العالَمُ العربي من قُطُوف أدبه وافتنانه؟Show book
"يقولون لك: أكتب. وماذا تريدون أن نكتب؟ ومن يقيم وزنًا لما نكتب ؟ تعوَّد الناس أن يقرءوا ما يكتب بالقلم العريض، فماذا يؤثر بهم الهمز والغمز؟ الجلود متمسحة، وهيهات أن تغرز الإبر فيها، فلا بد لها من المسلات". هكذا يفتتح مارون عبود كتابه هذا، الذي جمع فيه مجموعة من مقالاته الأدبية، والاجتماعية، والتاريخية، والتي حاول من خلالها إبراز غير المألوف فيما نراه عاديًّا، وما يستدعي التوقُّف فيما نراه عابرًا، واختياره لعنوان الكتاب إنما يدل على شدة تواضعه، فكتاباته بالطبع ليست مجرد حبر على ورق، ولكنه وضع فيها خلاصة خبراته الطويلة في الحياة والبشر، وثقافته الواسعة، حيث أنه كان مطّلعًا على ثقافات الشرق والغرب، ما أهله للكتابة في مختلف حقول المعرفة الإنسانية، بالإضافة إلى تمتعه بملكة نقدية غير عادية.Show book
تستعيد 'زهور' الطالبة العُمانية في غربتها في بلاد الثلج أحلامَ جدّتها التي لم تتحقّق قطّ... وهناك، يجمعها القدرُ بـ 'سرور' وأختها 'كحل' و'عمران' زوج كحل الهارب من حقله في باكستان... يتشكّل بين زهور وكحل وعمران مثلَّثٌ غامض يغذِّيه ذكرى الجدّة التي عاشت عمرَها الطويلَ عذراءَ وبلا حقل. ..إنَّه مثلَّث يحوم حول السؤال الأزليّ: هل من علاجٍ للحزن؟!! 'نارنجة' شجرة الجدّة، منبع الحكاية ومصدرها، تَرْقُبُها عينٌ أمينة عليها في السرد، مُنفَلتةٌ عنها في الواقع: ' لم تملك جدّتي حقلها الصغير الخاصّ، ولم تفلحه، عاشت ثمانين سنة أو أكثر، وماتت قبل أن يكون لها أيّ شيء تملكه على وجه البسيطة. ..كانت يدها خضراء، فزرعت كلّ الليمون والنارنج في حوش بيتنا، وكانت نارنجة بعينها هي الأحبّ إليها، لم تذبل أيّ شجرة زرعتها واعتنت بها، لكنّه كان بيتنا وحوشنا وشجرنا، كانت تعيش معنا فقط، لا تملك البيت ولا الشجر ولا حتّى نحن، فلم نكن أحفادها في الحقيقة!!'Show book
هذه الرواية تدور احداثها في ستينيات القرن العشرين، حيث ترصد رحلة الطبيب "ناجى"، اليهودى الاخير الذي يرفض ان يترك العراق بعد تعرض اليهود لمضايقات واحداث عنف راح ضحيتها كثير منهم، ففرو - فى هجرة جماعية - الى اسرائيل واروبا، ورغم اصرار "ناجى" على البقاء، الا انه يصبح هدفا للمتصرف، الذي يتهمه بتأليب الفلاحين ضد الحكومة، لتبدأ رحلة الطبيب اليهودى، تلك الرحلة التى تضع النهاية لكوابيس الليل التى طالما قضت مضجعه.Show book
أحد كتب سلسلة كيف التثقيفية المقرر إصدارها تباعًا لتبسيط وتقديم مداخل سهلة إلى الفنون والأدب للشباب، وكتاب «كيف تشاهد فيلمًا سينمائيًّا؟ » هو كتاب تثقيفي موجه للشباب وهواة السينما لتعريفهم بأساسيات فن السينما بداية من نشأتها مستعرضًا عناصر الفيلم السينمائي من )القصة – السيناريو – التصوير- الإضاءة - والإخراج... إلخ( وتحليل متعمق في بناء المشاهد السينمائية، بالإضافة إلى نصائح يقدمها الناقد الكبير محمود عبد الشكور مؤلف الكتاب للقراء.Show book
يسعى الرجل ذو العباءة السوداء إلى تحقيق العدالة، لكن ساكني مملكة أطلانطس الطائرة يرون عدالته ظلمًا لهم. ولهذا سيقوم ملك أطلانطس بأي شيء ليمسك بهذا الرجل الذي لا تقل خطورته عن غابة السحاب الملعونة، حتى إنه وعد بتزويج ابنته الأميرة سيلين لمن يحضره للعدالة لكن للأميرة سيلين رأي آخر في هذا الشأن، فهي ستفعل أي شيء كي لا يكون قلبها أسيرًا لمصلحة المملكة. أما أليكس، فلا يشغله سوى القضاء على التوزيع الظالم لكريستالات الطاقة في أطلانطس، التي يرى أنها يجب أن تقسَّم بين جميع الناس بالتساوي بدلًا من ذهاب أغلبها للنبلاء من أصحاب المال والسلطة للعدالة أوجه كثيرة، فأيها سيختار القدر ليظفر بملحمة ذلك اليوم؟ وما علاقة چيكاي وكوكب برڤوم بكل هذا؟ استمع الآنShow book