قلعة الأقدار
ساندرا سراج
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
يقدم هذا الكتاب للقارئ إطلالة متنوعة تشمل عدداً من المضامين التراثية.. تهدف من خلال عرضها وتحليلها إلى جذب القارئ نحو هذا الماضى الخالد.. وإلى امتاعه وإدهاشه فى حين آخر.. وإلى جعله يزهو بهويته ومكوناتها الثقافية.. تلك المكونات التى أبهرت العالم فترجمها.. وحللها وأضاف إليها وحاكاها.. ويجد القارئ شيئا عن فنون الفرجة الشعبية.. وعن رواة الحكى.. وعن القوالين.. كما تبرز علاقة الحاكم والمحكوم فى الأدب الشعبى ( الأمثال – والسير والحكايات الشعبية).. ونتعرف على قيمة الوفاء وكيف تجلى فى الموروث الشعبى.. ثم تلتفت المضامين إلى النيل والمواسم الشعبية عبر العصور الفرعونية القديمة.. وقصة الاحتفال بوفاء النيل على مر العصور والتاريخ فى مصر.. ثم يعرج الكتاب على بعض الموضوعات المثيرة مثل السحر والجن والعلاقة بين الأنس والجن سواء الحب أو العداء بينهما.. أيضا التعرف على الغول والوحش والندتهة وأبو رجل مسلوخة فى المعتقد الشعبى.Show book
"إذا توقفَ النيلُ عنِ السريانِ، فستتوقفُ معه الحياةُ، ولنْ يَبقى شيءٌ حيًّا على وجهِ الأرضِ، بما في ذلكَ أنتَ، وأنا لنْ أسمحَ بذلكَ أبدًا، فليكنْ قدَري حياةً لكَ"Show book
وفيهم أقول. لا أُخفي عليك سرًا فمهما كثُر بنا فِعل الأيام، فنحن أسمى من أن تجعلنا نرى في أنفسنا ما لا نُريد أن نراه، فلتفعل، ولنقوى ونأخذ منها ما أرادت أن تسلبه منا، لنكون أجمل..Show book
لمع اسم الفيلسوف والكاتب البريطاني Alain de Botton منذ روايته الأولى "مقالات في الحب" عام ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين، ليتنقل بعدها بين المواضيع الفلسفية والأدبية مكرمًّا نجاحه الأول بمبيعات هائلة. ثم يعود بعد أكثر من عشرين عاما إلى الكتابة عن الحب، في هذه الرواية التي أودعها تأملاته وخواطره، بلغةٍ سلسلة وعذبة، تركّز على تقلبات علاقة الحبيبين بعد الزواج والإنجاب، وهي فترة مهملة فنيًّا رغم كونها الأطول في أكثر الأحيان.Show book
أستاذٌ جامعي يرى في أحد المتاحف لوحةً رُسم فيها شخصٌ شديد الشبه بوالده، ويشعر شعوراً عميقاً بأن الشبه لا يقف عند حدود التناظر في الوجهين فحسب، فيستيقظ بداخله حدسٌ مخيف، ويحاول مقابلة قريبٍ من سلالة رجل اللوحة. يدخل بطل الرواية متاهة الحلم واليقظة، ومتاهة الذاكرة بتشعّباتها مستحضراً حكايات يختلط فيها الواقعي بالمتخيّل، ورويداً رويداً نجد أننا أمام روايات عدّة، كلّ واحدةٍ منها تُدخلنا في ضياع جديد، حتى نصبح نحن أنفسنا نسير على الحد الفاصل بين الحلم واليقظة. في «الضفة المظلمة» يكتب «خوسِه ماريّا ميرينو» عن الآخر أو القرين، وعن الماضي والذاكرة، في بنية متاهية بديعة، ضمن زمن شاسع يقع على هامش الساعات والنبضات، ويقدّم لنا متعةً صافية تستفزّ مخيّلتنا وحواسّنا.Show book
كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي! تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!Show book