Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
غالية - cover

غالية

سمير عطا الله

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

رواية ناعمة كحد الموس، طاعنة كنصل السكين، كاشفة كضوء الشمس لكنها رغم كل هذا لا تجرح، ولا تغشي البصر، بل تشق شرايين للبوح في قلب لم يعرف الأمان ولم يعش الحب، هو قلب"غالية" التي تعاني طوال حياتها بسبب جريمة لم ترتكبها، ما يجعلها مصدرا لسخرية اسرتها، وتحيا " غالية" – بهذة المأساة – "رخيصة" بين اخواتها، تحزها التلميحات، وتطعناه الكلمات فتنزف الما صامتا، وخوفا مقيما حتي تنتصر على ضعفها، وتقهر انكسارها في رحلة بحثها عن النهاية السعيدة لحكايتها
Available since: 10/01/2024.
Print length: 152 pages.

Other books that might interest you

  • فاي عملية الأستاذ - cover

    فاي عملية الأستاذ

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه القصة لم تحدث من قبل...
    أو ربما حدثت..
    أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث..
    ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك..
    ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن...
    توقيع "مصر"..
    Show book
  • خصام ونقد - cover

    خصام ونقد

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    الأدب في حاجة إلى أن يستقل، وإلى أن يكون حرًّا لا يتملق ولا يترضى ولا يسعى إلى الناس، وإنما يسعى الناس إليه. والأدب بعد هذا كله، ومن أجل هذا كله، في حاجة إلى أن يستأني ويتمهل ويظهر حين يريد أن يظهر لا حين يريده الناس على الظهور. والأدب لا يبغض شيئًا كما يبغض العجلة، ولا يفسده شيء كما يفسده الإسراع … هو متمهل حين يبحث ويستقصي، وحين يشتق مادته ويستخلص معانيه، وهو متمهل مستأنٍ حين يؤلف ما جمع وما استخلص، ويلائم بين أجزائه. وهو متمهل مستأنٍ حين يصوغ هذا كله، ويضفي عليه الصورة التي يجب أن يضفيها عليه، وهو يحب أن يعيد النظر إلى نفسه مرة ومرة ومرات. وهو يريد أن ينظر إلى نفسه في المرآة، فيصلح هنا ويغير هناك، ويزيد في موضع، وينقص في موضع آخر، ويحاول أن يرضى عن نفسه قبل أن يظهر للناس. وليس شيء أشق عليه من أن يرضى عن نفسه؛ لأنه عسير لا يحب المياسرة، ولأنه ينظر دائمًا إلى مُثُل رفيعة، بعيدة المنال لا يكاد يدنو منها حتى تنأى عنه، ولا يكاد يبلغها حتى تفوته. طه حسين
    Show book
  • الحبشي - cover

    الحبشي

    جون آر ديجوليوس

    • 0
    • 0
    • 0
    في أواخر القرن السابع عشر، يسافر بونسيه طبيب الأعشاب الفرنسيّ؛ ليعيش في القاهرة، أحد مراكز تحالفٍ غير معهودٍ بين السلطنة العثمانيّة وبين إحدى الممالك الأوروبيّة: فرنسا.
    وعلى الرغم من عمله في الخفاء؛ لعدم امتلاكه شهادةً قانونيّة، فإنّ شهرته تصل إلى القنصل الفرنسيّ الذي يجد فيه الشخص الأمثل لقيادة سفارةٍ سريّةٍ من الملك الفرنسيّ إلى النجاشيّ ملك الحبشة، مهمّتها المُعلنة علاجُ النجاشيّ، في حين أنّها تسعى إلى استعادة السيطرة الفرنسيّة-الكاثوليكيّة على الحبشة، في زمن الصراعات الدينيّة والتوسّعيّة التي تخوضها الممالك الأوروبيّة فيما بينها.
    وسرعان ما يكتشف بونسيه أنّ الظروف الاستثنائيّة لرحلته في تحقيق أهداف ملك فرنسا والبابا، هي –وحْدها- الحلّ للعقبات الاستثنائيّة التي تفصله عمّن يُحبّ.
    
    في عمله الحائز جائزة غونكور للرواية الأولى، وجائزة البحر المتوسّط، لا يكتفي روفان بعرض وقائعَ تاريخيّةٍ، بلْ ينقلنا معه في رحلةٍ زاخرةٍ بالحياة بين أحياء القاهرة، وجبال الحبشة، وقصور فرنسا؛ ليروي مغامرةً مثيرةً عن الحُبّ، والصداقة، والتضحية في عصرٍ ممتلئٍ بالصراعات، والمؤامرات، والخيانات.
    Show book
  • الغث من القول - cover

    الغث من القول

    أحمد البراء الأميري

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب  مقالات من أربع فصول في عدة مجالات
    تحدث عن أراء سياسية ، فنية وآدبية، سينما، وأفلام، وأراء خاصة
    نشرت هذه المقالات فى اماكن متفرقة، وإن كان معظمها فى جريدة الدستور قبل اغتيالها، وفى موقع (بص وطل) على شبكة الإنترنت. يمكنك ان تجد كل حرف كتبته على شبكة الإنترنت، لكننى فى النهاية ابن الكتاب وربيبه، ولا اؤمن اننى كتبت شيئا مالم امسك به مطبوعا على ورق جميل. أحمد خالد توفيق.
    Show book
  • كساب - cover

    كساب

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    سورة (يس) سامعها بتردد حواليّا.
    أصوات بكاء ونحيب
    حوارات متداخلة كالآتي:
    أنا مش مصدقه لحد دلوقتي.
    يا رب صبرنا يا رب.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.
    طيب أنا فين؟! واقف عند باب شقتنا وسامع كل ده ومتردد أدخل أو لأ.
    بعد تفكير ليس بطويل.. (زقيت الباب ودخلت)..
    الصالة كانت خليط من الرجالة على الستات وقفت ابص لهم أشوف أعرف مين فيهم.
    مش عارف حد..... لا استنوا.
    ده جارنا عم (خلاف).
    والحاج مختار أبويا الروحي فاكرينه طبعًا.
    والشيخ (لطفي) بسبحته إللي مبتفارقش إيده أبدًا.
    ووالدي الحاج (مصطفى فوده)
    وخالتي (صفية) وشوية ستات مع أمي. وكلهم لابسين إسود.
    واتفتح باب أوضتي ولاقيت (أمنية) أختي طالعه منها وبتشاور ل (ماما) راحت لها.
    اتكلموا في حاجة مع بعض.. حاولت أسمع معرفتش! روحت لهم عشان أفهم.. اتحركوا ودخلوا المطبخ وتجاهلوني الاتنين..
    معرفش في إيه؟!.. حتى الرجالة لما دخلت محدش إداني أدنى اهتمام.
    هما مش عاوزين ينسوا أبدًا إللي حصل وهيفضلوا علطول قافشين عليا كده ولا إيه؟
    وبعدين (أمنية) داخله أوضتي بتاع إيه؟ ده أنا لما بدخل أوضتها مبخلصش من لسانها الطويل!
    أنا أدخل أوضتي أفضل وأشتري دماغي من وجع الدماغ ده كله.
    زقيت الباب ودخلت الأوضة وقفلت ورايا...
    Show book
  • بيتنا الكبير - cover

    بيتنا الكبير

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    الطفلة التي تركت حضن أمها صغيرة حتى أنها لم تتعرف على نفسها سوى لاحقا، "فريدة" ابنة الضرة "عقيدة" التي ورثت منها بعض الملامح جسدا وروحا. رحلت بصحبة أبيها منذ زمن بعيد، في الستينيات من القرن الماضي، لتلتحق بالبيت الكبير مع جدها "كبور" والأعمام وأولادهم بعيدا عن أمها لتكبر في كنف زوجة أبيها وأخواتها غير الأشقاء.توتر المشهد، جلوسها متربعة فوق ظهر عربة بخدين ورديين وعينين فاتحتين وشعر أشعث بفعل الريح، وفستانا الطويل الأسود ذا النقاط البيضاء، وصندلها البني الذي تطل منه أصابع قدميها الجافة، بندوبها الظاهرة، من كثرة ما اصطدمت بالحجارة والسكوم وسدر النبق، ليس كمؤشر على الفاقة، بل على اجتيازها تخوم اللعب.
    مشهد ما زال إلى اليوم يتكرر في أحلامها، مثلما تتكرر مخاوفها من أحلام أخرى لم تنقطع عنها أبدا، مزيج من الأسئلة الصعبة في امتحان البكالوريا، ومأزقها بأنها لا تحفظ شيئا، وليست مستعدة للكتابة والرد، خاصة في مادتي التاريخ والجغرافيا، مما جعل تلك النهارات التي تعقب تلك الأحلام، مجرد ساعات مليئة بالتوتر والتعاسة، وانشغال البال.
    "فريدة" والبيت الكبير بأسراره وأساطيره وقصصه ورغباته الماجنة التي لا تنتهي، تسير بداخل نفسها وتغوص بعيدا كلما استطاعت فك الطلاسم وفهم عائلتها أكثر.
    Show book