Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
كيبلر - cover

كيبلر

محمد رضا

Publisher: إبهار للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذا التقدّم يهدّد بنسف كل ما هو شخصي وخاص في حياتنا.
فإذا أصبح بإمكان أي شخص الاطلاع على أحلامنا وأفكارنا، كيف سنبني علاقات اجتماعية صحيّة؟
كيف سنحافظ على خصوصيّتنا في عالم أصبح شفافًا إلى هذا الحد؟
Available since: 07/29/2026.
Print length: 185 pages.

Other books that might interest you

  • منزل الموت الأكيد - cover

    منزل الموت الأكيد

    محمد مهيل

    • 0
    • 0
    • 0
    في أحد أحياء القاهرة القديمة ، داخل منزل آيل للسقوط نلتقي بأشخاص رفضهم المجتمع فرفضوه، وقرروا أن يتحايلوا عليه من أجل البقاء، فهناك النصاب والقرداتي والعاطل، وبائع الشمام الذي يرفض أن يبيع شيئا غير الشمام رغم قصر موسمه ويؤثر أن يظل عاطلا بقية العام، وهناك الكثير من الخيانات الزوجية، وجلسات الحشيش، وما إلى ذلك من الأمراض الاجتماعية.
    وهكذا نجد أنه ليس المنزل وحده الآيل للسقوط وإنما ساكنوه أيضا، ومن ثم فإن الجميع ينتظر زلزالا يقوض هذا البنيان المتهالك، فربما يتيقظ عليه الجميع أو يأخذهم إلى المجهول.
    Show book
  • شذا الياسمين - cover

    شذا الياسمين

    ديالا بنت طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    الحياة متاهة لا نعرف متى نصل إلى آخرها، مهما طال الوقت أو قصر. تتشعب طرقها، فلا نعرف أيها هو المراد. نتوه ونتخبط داخلها كثيرًا، حتى نصل إلى نقطة البداية، ونختار طريقًا آخر، متغاضين عن كل الوقتِ الذي استغرقناه في رحلة الذهاب والعودة إلى نفس النقطة؛ أو ربما نكمل الطريق إلى آخره، مهما واجهنا من صعوبات، ونحاول التعلم من الأخطاء التي واجهتْنا على مدار الرحلة، لنصل إلى الدرب المنشود.
    Show book
  • النقش الملعون - cover

    النقش الملعون

    أحمد محمد يعقوب

    • 0
    • 0
    • 0
    وانت بتفتح أول ورقة في هذه القصة المليئة بالأحداث؛ أحب بس أعرفك إنك بتقرا المرحلة الثالثة للي أنا مريت به..
    حاول تقرا الأول المرحلتين الأولى (الوقاد) والتانية (كساب) عشان تفهم كويس اللي جاي...
    وافكرك كمان إني من أول مرة كتبت قولتلك إني مش أديب ولا روائي عظيم، أنا راجل على قدي بكتب حواديت بمر بها للي حابب يقراها وبس.. واخد لي بالك (وبس)..
    العمل بردو كالعادة معظمه بالعامية المصرية اللي من خلالها بعرف اسرد حواديتي بشكل أكتر واقعية
    خليني أفكركم بسرعة بآخر مشهد وقفنا عنده.... مكالمة من أختي (أمنية) بتصرخ:«أبوك مات... والكل خايف يدخل عنده.... شكله رهيب يا نادر.... الحقنا.»
    وجواب قريته من (كساب) عبارة عن رسالة مريبة معناها:
    أبوك مات ممكن أكون أنا اللي موته..
    كل اللي حصلك ممكن جدًّا أكون أنا السبب فيه..
    حتى مش عاوز يقول بصراحة إن هو اللي عمل كل ده أو لأ!!
    أسلوب ملتوي من إنسان فقد كل مشاعر البني آدمين ومبقاش عنده هدف في حياته غير أنه ينتقم وبس.... وكانت آخر كلماته ليا «انـتـهـى الـدرس يــــا غـبـي»
    Show book
  • موت سريري - cover

    موت سريري

    وائل رداد

    • 0
    • 0
    • 0
    إنّها مادةٌ ملائكية، عذبة وصانعها يستحقّ نوبل على هديته للبشرية بل يستحقّ الجنة فلقد منح البشرية القدرة على الاستمرار، هذا ما يشعر به 'شاهر' والمخدِّر الجديد يتسلل إلى دمه، لم يقتنع بمخاطره يومًا بل هو يعتبره وقود الحياة إلا أنّه سقط ذات مرة طريح الموت  داخل مستفى حكومي نتيجة جرعةٍ زائدة، أصدر الأطباء قرارهم بأنَّ المريض قد مات موتًا سريريًا ولا فائدة من وجود الأجهزة وسط دموع الموجودين وحسراتهم وفي لحظةٍ معجزة استيقظ المدمن من سباته، معجزةٌ تركت الجميع في حالة ذهولٍ عجيبة، أقسم شاهر أن لا يعود لذلك المخدِّر أبدًا وانتقل إلى مصحةٍ منعزلة ليواصل علاجه من الإدمان لكنَّ السمَّ كان قد تسلَّل إلى عقله ومنحه قدرةً غريبة على رؤية ما لا يراه الآخرين..إنّه يرى الحقيقة ويرى نهاية العالم أمام عينيه..
    Show book
  • وصال وخادم الألغاز - cover

    وصال وخادم الألغاز

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    تَفْقِد وصال حبيبَ عمرِها دون أن تعرف مكانه فتقرر البحث عنه بالاستعانة بأحد الجان، ولكنها تقوم بتحضير جنٍّ آخر بالخطأ ليظهر أمامها خادم الألغاز الذي يشترط عليها حل ألغازه لكي يساعدها في العثور على حبيبها، وإن فشلت في ذلك فيكون مصيرها القتل، فينقلها من عالمٍ إلى آخر، ومن بلد إلى آخر في أزمنة مختلفة وبين أحداث مرعبة تصارع وصال جن الألغاز من المغرب والجزائر إلى الحجاز فهل ستنجح في حل ألغازه؟! 
    Show book
  • أحلام محطمة - cover

    أحلام محطمة

    م.د. عمر حسام الدين

    • 0
    • 0
    • 0
    على بعد شارعين، تردد صدى أجراس كنيسة سانت كاترينا في غرفة "سليمان"، فأفاق من كابوسه وهو يصرخ:
    - لم أحرق الكنيسة، أقسم أني لم أفعل ذلك.
    كان يرتعد من الرعب وثياب نومه تقطر عرقًا.
    وقف "عبد الله"، الأخ الأكبر، أمام سريره ناظرًا إلى "سليمان".
    - ما الأمر يا "سليمان"؟ تبدو كمن رأى كابوسًا.
    (...)
    - لا أعرف يا أخي. حلمت بمسجد. كان هناك جند داخل المسجد، ثم نشب عراك، قبل البدء في مطاردتي. اصطحبوني إلى مكان يشبه السجن، ثم إلى سفينة.. نعم، كنت في سفينة. حلمت بالموج. لم أكن أعرف وجهة السفينة، وبعدها حجب الغيم الرمادي الداكن السماء. كانت ليلة طويلة ومظلمة، ثم جاء الصبح. رست السفينة في مكان ما. اتضح أنه جزيرة. كانت هناك قرية بها مسجد وكنيسة، ثم أخذ كاهن يرتدي لباسًا أسود يصيح في وجهي: "لقد أحرقت الكنيسة أيها التركي اللقيط". حاولت معهم كثيرًا، لكني فشلت في إقناعهم. سحبوني من ذراعي. رأيت مشنقة، واستيقظت وهم يحكمون الحبل حول رقبتي.
    - عسى ألا يكون نذير شؤم، دعنا نأمل ذلك.
    - ما تأويل هذه الرؤيا؟
    - الله أعلم. دعك من هذا، ولا تشغل بالك. إنه مجرد حلم. هيا انهض. الإفطار جاهز. هيا بنا إلى الطابق الأسفل.
    Show book