امرأة مسكينة
سليم حسن
Publisher: Nahdet Misr
Summary
مجموعة قصص قصيرة، منها قصة (كأن) والتي يستعرض خلالها مجموعة من الأوهام والهواجس أو الأحلام التي ذاب فيها كابوس يتبدد عند لقاء الناس والانخراط في العمل.
Publisher: Nahdet Misr
مجموعة قصص قصيرة، منها قصة (كأن) والتي يستعرض خلالها مجموعة من الأوهام والهواجس أو الأحلام التي ذاب فيها كابوس يتبدد عند لقاء الناس والانخراط في العمل.
يبرز اسم السير هنري رايدر هجارد، الكاتب الإنجليزي المعروف بسردياته المليئة بالمغامرات والأسرار. وُلد في 22 يونيو 1856 في برينتنوورث، نورفولك، إنجلترا، وبدأ مسيرته الأدبية مستلهماً تجاربه في الخدمة المدنية بجنوب إفريقيا. وهناك، اكتسب هجارد فهماً عميقاً للثقافات المحلية وخاصة قبائل الزولو، وهذا الإعجاب برجالها الأشداء ينعكس بقوة في أعماله. في "الجوهرة الدامية"، نجد هجارد يعيد تشكيل عوالم المغامرة بطريقة تتفوق على "جزيرة الكنز"، رداً على تحدي ناقد ظنّ أن لا أحد يمكنه تجاوز ديكنز في هذا المجال. وكانت ردة فعل الناقد ممزوجة بالسخرية، مما دفع هجارد لإثبات قدرته عبر نص متقن ومشوق. وهذه الرواية ليست رحلة للبحث عن كنز، بل رحلة في أعماق النفس الإنسانية والتحديات التي تواجهها عند الاصطدام بالعوائق والمغريات ، فا لأحداث تقودنا في متاهة من الألغاز والأخطار، وكل موقف سردي يزيد من تعقيد الأحداث وتشابكها. "هجارد" بأسلوبه الفريد وقدرته على نسج الواقع بالخيال، يجعل من " عملاً أدبياً لا يُنسى، يعزز مكانته كأحد أبرز كتاب المغامرات في تاريخ الأدب الإنجليزي. وبهذا الإصدار، يؤكد أن كل صفحة في رواياته هي دعوة لاستكشاف الأماكن البعيدة والمجهولة، مختبراً الشجاعة والقوة الإنسانية في مواجهة الظروف الأكثر تحدياً.Show book
هي حقّا رواية بطعم الفاكهة، تبدؤها فإذا أنت متورّط فيها حدَّ المتعة، تنال من كلّ حواسّك و تسحبك إلى عالمها فلا تملك منها فكاكا قبل أن تقرأ الجملة الأخيرة. قد يعتقد البعض أنّ تشابك الأحداث و تشويق الوقائع هما اللذان يشدّان القارئ، لكنّ الحقيقة غير ذلك، بل هي على العكس تماما رواية شحيحة الشخصيّات قليلة الأحداث يمكن تلخيصها في كلمة نيرودا و هو ممَدَّد على فراش المرض ردًّا على ساعي بريده "ماريو خيمينث" وهو يسأله عمّا يشعر فيجيبه بكلّ بساطة: " أشعر بأنّي أحتضر. و باستثناء ذلك ليس هناك ما هو خطير." أيّة مفارقة أجمل من لعبة اللغة توحي و تسخر و تمكر؟ لغة هي النسيج و اللباس و الرّائحة و الالتباس. تلتبس عليك الأحداث فلا تعرف ما الواقع و ما الخيال و ما السّحر، و تلتبس عليك الشخوص و الشخصيّات و الأشخاص فتتساءل: من البطل؟ و لا جواب.. كلّهم أبطال و لا بطل.نحن إزاء رواية علامة في تاريخ الأدب العالمي.علامة تؤكّدها الضجّة التي صاحبتها بعد أن تحوّلت الرواية إلى فيلم ثمّ إلى مسرحيّة و رُشِّحت إلى أكبر الجوائز العالميّة و تُوِّجت بالعديد منها.. علامة تنساب المتعة مع سطورها كخَدَر الحبّ في العروق لذلك فهي تكره القارئ المُهَذَب و تنشد قارئا شبِقـًا لا ينتهي من الصفحة حتّى يستزيد إلى أن يفقد الوعي ... أي يسترجعه.Show book
بعد سجنه لأربع سنوات، يظهر "سعيد مهران" عازمًا على الانتقام. يجد عالمه وقد تحوَّل كثيرًا، فقد تبدل الحال بقيام ثورة 1952، أما على مستوى حياته الشخصية، فقد تزوجت زوجته السابقة "نبوية" من تابعه وذراعه الأيمن "عليش" وقررا أن يحرماه من ابنته "سناء". أما معلمه وأستاذه الثوري "رؤوف علوان" فقد انضم إلى الصفوة وانقلب على أفكاره وشعاراته. يسعى سعيد لتحقيق العدالة على طريقته، فينتهي به الحال مطاردًا مدفوعًا بالكراهية لدرجة لا يستطيع معها التعرف على فرصته الأخيرة في الحب والخلاص. نُشرت الرواية عام 1961 وانتقلت سريعًا لشاشة السينما حيث أنتج فيلم "اللص والكلاب" عام 1962.Show book
في الوقت الذي نرى فيه بعض المؤلفات تذهب إلى أن الفاطميين أقاموا دولتهم على أساس ديني إسلامي، وأن الخلفاء الفاطميين اتخذوا سندهم من نِسْبتِهم إلى الرسول الكريمﷺ، وأن الفاطميين احتفلوا بالأعياد الدينية الإسلامية احتفالًا لم يُعهد من قبلُ، وأنهم أسَّسوا المساجد لإقامة الصلوات، وكانوا يخرجون لإمامة الناس والخطبة في الأعياد، إلى غير ذلك من المظاهر التي تُشعِر بأن الفاطميين كانوا من أشد الناس حرصًا على الإسلام وتقاليد المسلمين، في الوقت نفسه نرى هذه الكتب أيضًا تذهب إلى أن الفاطميين كانوا يقولون بالإباحة وتحليل ما حرَّمه الله تعالى، ونبذوا الصلاة والصوم والحج، بل عملوا على طرح الأديان، ودانوا بالتناسخ والحلول والتلاشي، وادَّعوا معرفة الغيب … إلى غير ذلك. قرأنا ذلك كله، وعجبنا أشد العجب لهذا التناقض الذي وقع فيه القدماء والمحدثون، فحرص المؤلف على أن يرجع إلى كتب دعوة الفاطميين، وينتابك العجب أن القاهرة التي أنشأها الفاطميون وكانت قاعدة ملكهم الواسع، لا تحتفظ بكتاب واحد من كُتُب الدعوة، فسعى المؤلف إلى البحث في غير مصر، وكان السعي شاقًّا عسيرًا كلَّفه من الجهد والمال الشيء الكثير، رغبة في الوصول للحقيقةShow book
يلقي هذا الكتاب نظرة على تيارات النقد الأدبي والظواهر الثقافية في العالم العربي، مع تركيز خاص على المشهد الأدبي المصري. ويجمع بين دفتيه مقالات نقدية تناولت أعمال كبار الكتاب والمفكرين، ويبحر بالقارئ في أعماق "المعارك الأدبية في مصر"، وبفتح أبواب الفهم على مصراعيها للكشف عن جذور وتأثيرات أدب القصة بين العقاد والرافعي. كما يستعرض التحولات الأدبية عبر الأجيال، متتبعًا الخط الفاصل بين إبداعات الشباب والشيوخ في القصة المصرية، ويبرز دور "مجمع اللغة العربية الملكي" في تشكيل الفكر الأدبي. بالإضافة إلى ذلك، يقدم تحليلات نادرة لآثار طه حسين الثلاثة وأعمال أحمد أمين ومحمود تيمور التي شكلت محاور رئيسية في تطور الأدب المصري. يقدم أيضًا رؤى حول السرد القصصي والتأثيرات الثقافية في أعمال مثل "الباب المرصود" لعمر فاخوري و"ألف ليلة وليلة" بتأويل كرم ملحم كرم. ولا يغفل عن تسليط الضوء على مفاهيم الوعي القومي ومصطلحات التاريخ في الأدب العربي. هذه المقالات تشكل دعوة للغوص في التحليل النقدي وإعادة النظر في كيفية تشكيل الأدب للهوية الثقافية والفكرية في مصر والعالم العربي. من خلال هذا الكتاب، نلامس جوهر النقاش الأدبي ونعيد تقييم العلاقة بين الأدب والمجتمع بطريقة تثري فهمنا للعالم من حولنا.Show book
لكن هذه المرة عدت له نادمة على فقدانه، حالمة بأن أستنشق هواء حب آمن مستقر دون أي من تزييف البشر، بل ذهبت له مجددًا، ولكن بشخصية جديدة ذابلة هشة انطفأ بداخلها حب المغامرة وروح الحماس لتجربة الحياة. كانت الصفعات القوية كافية للقضاء على ذكرى ياسين التي بات طوال أعوام محفورة فوق جدران قلبي، لقد تحولت شخصيتي، وانتهت بكارتها وفتورها، حتى أصبحت الآن جافة المشاعر بخيلة العطاء لا أريد سواء الإجابة على سؤال واحد: هل كانت خطيئتي في محاولة الاستقرار مع أي منهم أبديًّا؟ أم هناك حلقات مفقودة في هذه القصص طويلة المدي، منعدمة الإستقرار، قوية المفعول؟!Show book