Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
صانع الحب - cover

صانع الحب

سلمان رشدي

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

لقد قضت ليلتها على أحد أرصفة نهر السين، وهام بها هواء الليل عشقًا، فانتزع روحها وصعد بها إلى السماء! وسار في أحياء الحي اللاتيني وبين أصابعه الحلية التي أهدتها له «القتيلة» وعليها صورة العذراء.. إنهم لا يزالون - في الحي اللاتيني - يغنون ويرقصون، ولا تزال الفتيات يمرحن ويصرخن صرخات الجسد الذي لا يهدأ..  إن الحي اللاتيني لا يبكي الأموات ولكنه يغني لهم!
Available since: 10/01/2024.
Print length: 176 pages.

Other books that might interest you

  • أوديب وثيسيوس - من أبطال الأساطير اليونانية - cover

    أوديب وثيسيوس - من أبطال...

    محمد الحكيم

    • 0
    • 0
    • 0
    بين يديك قصة أوديب لأحد الكُتاب الكبار،أندريه جيد (22 نوفمبر 1869 - 19 فبراير 1951) حصل على جائزة نوبل للأدب عام 1947م ، حيث يعد واحدا من كبار الكتّاب الفرنسيين في النصف الأول من القرن العشرين ، وقد عرفه قراء اللغة العربية، من خلال أشهر رواياته «المزيفون» و«أقبية الفاتيكان» و «الباب الضيّق» .
    وأندريه جيد كان هو الذي عرّف القراء الفرنسيين بأدب طه حسين، من خلال تقديمه الرائع للترجمة الفرنسية لكتاب «الأيام» ، ولاشك أن عميد الأدب العربيِّ ، أحرز السَّبْقِ في ترجمة ودراسة هذه المسرحية بالعربية، مثلما سبق الغرب أنفسهم في الجمع بين هاتين الأسطورتين في كتاب واحد ، فهذه القصة مملوءة بالسحر والأساطير وتلك الأمور الغامضة التي كانت مُنتشرة في تلك الأزمان الغابرة.
    Show book
  • عطر الملوك - الأوركيد السوداء - الأوركيد السوداء - cover

    عطر الملوك - الأوركيد السوداء -...

    عبدالله علي العبدالغني

    • 0
    • 0
    • 0
    صُدِمت بتياراتِ الهواء تصفعُ وجهها، ولم تلبث أن تفهم حتى أخذها الإعصارُ في طريقِه، وسُرعان ما هدأ المكان بعد ذلك، وكأنه وسيلة نقلٍ لنقلها هي وحدها لمكانٍ مُبهم! بينما هي لم تفهم ماذا يحدث بالتحديد، فشعرت وكأنها تسقط من على قمةٍ عاليةٍ، أخذ الإعصار يقلبها يمينًا ويسارًا، وكلما مضى الوقت انخفضت حِدته، وذهبت هي في مكانٍ أبعد. وجدت نفسها آيلةً للسقوطِ، وكأنها في السماءِ، لا يوجد مَن يمسكها، أغمضت عينيها مِن الخوف منتظرةً مصيرها بأن تسقط وتلقى حتفها، فإذا بها فجأة تشعر بأنها تحلق في سماءٍ عالية،، وكأن لها أجنحة، فتحت عينيها وأدركت أن هناك من يُمسك بها.
    Show book
  • الليلة الأخيرة - cover

    الليلة الأخيرة

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    'الليلة الأخيرة' رواية جديدة للكاتبة المتميزة 'أميرة البطل'  تدور أحداثها في إطار من الغموض والتشويق بين زمنين، ماضي وحاضر، حتى ينكشف السر ويكسو الأحداث طابع من الرومانسية، وعلى الرغم من انكشاف السر أمامك إلا أن التشويق يلازم الأحداث حتى النهاية...هنا تكمن حبكة الحكاية التي تنقلك كليًا من عالمك إلى عالم ذلك البيت المهجور وساكنيه غريبي الأطوار خاصةً مع حرص الكاتبة على شرح تفاصيل المكان بدقة وغوصها إلى أعماق مشاعر الأبطال، لتترك العنان لخيالك يخط النهاية كما يشاء بعدما جمعت الحبيبين في عالمهم الخاص...
    'الليلة الأخيرة' عملٌ منفرد يدمج ما بين أدب الرعب والرومانسية في قالبٍ مختلف سيجعلك تذكره لفترةٍ طويلة.
    Show book
  • شخابيط - cover

    شخابيط

    إسماعيل مرسي

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب خواطر أدبية يعبر عن مشاعر الفقد، الخذلان، والأمل. يتناول مواضيع متنوعة مثل الصمود، التماس الأعذار، وحرب النجاة النفسية، بأسلوب وجداني يلمس القلب.
    Show book
  • هيكاتي - أسطورة التوازن - cover

    هيكاتي - أسطورة التوازن

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    "لستُ من يحكي التاريخ، بل أنا التاريخ الذي يُروى." بينما كان الضباب يُنسج على قمم الجبال الشامخة، كخيوط نسيان تغلف ذاكرة العالم، استفاق شابٌ في ذلك الموضع النائي لا يدري من يكون. لم يحمل اسماً، ولا ماضياً يربطه بأرض أو سماء، لم يكن بين يديه سوى كتاب أسود غامض وحجر بيضاوي ينبض بقوة خفية. حين تلامست أصابعه مع صفحات الكتاب، نُقشت الحروف الذهبية نفسها وكأنها تشكل من نور: "إن كنت تقرأ هذا، فقد نسيت كل شيء. هذا الكتاب هو مفتاحك، والحجر هو قوتك". الجزء الثاني من هيكاتي.
    Show book
  • خيوط النور - قصص - cover

    خيوط النور - قصص

    فرح بهلوي

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق.
    كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.
    Show book