Junte-se a nós em uma viagem ao mundo dos livros!
Adicionar este livro à prateleira
Grey
Deixe um novo comentário Default profile 50px
Grey
Assine para ler o livro completo ou leia as primeiras páginas de graça!
All characters reduced
دليل القيروان - صالح سويسي القيرواني - cover
LER

دليل القيروان - صالح سويسي القيرواني

صالح سويسي القيرواني

Editora: EGYBOOK

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopse

«سمَّاها بهذا الاسم عُقبة بن نافع الصحابيُّ الشهير، عندما اختطَّها سنة ٥٠ﻫ، كما سيأتي ذلك في محلِّه، وكانت قبل الفتح أرضَ نباتٍ غير مأهولة، ولفظُ القيروان في اللغة: مَوضِع القافلة، وقيل: الجيش، والمعنى مُتقارِب.»

مدينةٌ ساحرة تُعَد مِن أروع شواهد العمارة الإسلامية في المغرب العربي، يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي حينما اختارها وبنى أثرَها «عُقبة بن نافع»، الذي لم يكن ليَعلم المكانةَ التي ستصل إليها مدينته الأثيرة؛ حيث صارت رِباطًا لجيوش المسلمين، ومركزًا لعلومهم وفنونهم سَبَق «قرطبة» و«الأندلس». مدينة كان لها دورٌ استراتيجي مهم على مدار عقود، بها مقابرُ ثُلَّة من أفاضل العرب وشيوخهم وصحابة النبي الكريم «محمد»؛ أرضها تاريخٌ أثري مَرئي، يَحكي سيرةَ مَن أقاموا بها وما شيَّدوه مِن مَعالم ومعاهد ومساجد، وما عاصَروه مِن سِلم وحرب. يُلخِّص «صالح سويسي القيرواني» في دليل مُبسَّط بعضًا من أخبار تلك المدينة التونسية العريقة التي يَتبرَّك أهلها بما تَغزِله شوارعُها ومَبانيها من حكايات التاريخ؛ فيَعرض أهمَّ مَعالمها، وسِيَر بعضِ مَن عاشوا فيها
Disponível desde: 20/10/2022.

Outros livros que poderiam interessá-lo

  • فجر الفلسفة اليُونانية قبل سقراط - cover

    فجر الفلسفة اليُونانية قبل سقراط

    بنسالم حميش

    • 0
    • 0
    • 0
    يتميز هذا الكتاب بأن مؤلفه د. أحمد فؤاد الأهواني إن لم يكن مجرد مردد لآراء السابقين، لم يكن مجرد عارض للأفكار، كعارض الأزياء، بل كان يلجأ إلى المقارنة والموازنة بين العديد من الآراء. لقد أكد لنا أن الفلسفة لا تعيش بمعزل عن المُجتمع، بل إن الفيلسوف له دوره الاجتماعي والسياسي، وأن تقدم المجتمعات لا يكون إلَّا عن طريق الأخذ بالعقل، بالأسباب والمسببات، فنهضة الشرق كانت حين لجأ إلى العقل، وتأخره قد حدث حين ابتعد عن العقل والمعقول.
    وبشهادة أساتذة الفلسفة في الجامعات العربية فإن هذا الكتاب يعد من أعظم الكتب العربية في مجال الفلسفة اليونانية قبل سقراط، حيث يعتمد فؤاد الأهواني في دراسة للمدارس والشخصيات الفلسفية، على أوثق المصادر والمراجع، والتي تعد أمهات الفلسفة اليونانية في مجال التأليف ويُقارن بين العديد من الآراء والأفكار والنظريات قبل أن يقدم لنا الرأي الذي يأخذ به ويفضله على الآراء الأُخرى، وما أكثرها. ويعتمد في منهجه على دراسة نصوص الفلاسفة، فهي المعيار الذي على أساسه نقبل رأيًا ونرفض رأيًا آخر، أو نرجح رأيًا على رأي آخر، وما أكثر تلك الآراء في مجال تاريخ الفلاسفة قبل سقراط.
    ويُلاحظ أن الأهواني في دراسته لتاريخ الفلسفة اليونانية قد سار على منهج مُحدد، وهو دراسة تاريخ الفلسفة من منظور الحضارة.
    Ver livro
  • دراسات في طريق الحرير - cover

    دراسات في طريق الحرير

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    يتناول الكتاب تعريف طريق الحرير، ويسرد تاريخه بشكل تفصيلي، حيث يأخذك في رحلة بين القديم والحديث، فيُقدم حكاية طريق الحرير القديم، وظروف إنشائه وتوقفه، ثم ينتقل بنا إلى العهد الحديث منذ أن طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة الحزام والطريق في 2013، وكيف اجتمعت الدول على تنفيذ المبادرة ودعم سُبلها. تحرير: لين ماي تسون، ترجمة عن الصينية: سلوى طارق، مراجعة: د. أحمد ظريف.
    Ver livro
  • التحليل اللساني للشعر السياسي الحديث - cover

    التحليل اللساني للشعر السياسي...

    د. وجيه يعقوب السيد

    • 0
    • 0
    • 0
    ان اللسانيات الادبية تبحث في بنية اللغة وتوزع وظائفها في الانواع الادبية ثم تبحث في التقنيات الاسلوبية والسيميولوجية التي يمكن
    
    للأدباء ان يستعملونها من اجل التأثير الادبي، واللسانيات والنقد الادبي يجتمعان من حيث الاداة زالغاية، فهما تحليل وتفكيك للغة، فالأول هدفه معرفة بنية
    
    النظام الذي من خلاله يمكن لهذه الاداة اللغوية ان تعمل على نحو صحيح وسليم، والنقد الادبي يقيم اتصالاً جمالياً متخذاً من اللغة أداة ومنطقاً في الوقت
    
    نفسه.
    
    لقد اقامت اللسانيات جوهر تعريفها للظاهرة اللغوية على مفهوم العلامة من حيث هي (دليل) لا يدل في بدئه بمقومات رمزية، وانما يكتسب دلالته باتفاق
    
    عارض يضفي عليه قيمة الرمز دون ان يحوله إلى  رمز، واللسانيات قد أبرزت تعريف اللغة بوظيفتها التي هي الابلاغ، ثم لما عملت على تفسير
    
    تحقق هذه الوظيفة انكبت على فحص المقومات التكوينية فأردفت إلى  التعريف الوظيفي تعريف اللغة بنيوياً فاكتملت حلقة الدائرة منظقياً من حيث اسس
    
    الحد.
    Ver livro
  • حوادث دمشق اليومية - cover

    حوادث دمشق اليومية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ألف هذا الكتاب أحد أبناء الشعب الدمشقي في القرن الثامن عشر، وهو "أحمد البديري الحلاق الدمشقي"، وقد دون فيه (حوادث دمشق اليومية) في خلال إحدى وعشرين سنة من ذلك القرن، وهي الواقعية بين سنتي 1154 و1175 هجرية (1741-1762 ميلادية). لم يقصد البديري بكتابه أن يدون تاريخاً لبلده فمثل هذا العمل الكبير كان فوق ما تحتمله ثقافة الرجل، بل كان فوق إدراك أكثر علماء ذلك الزمان، ولكنه شهد أحداثاً انفعل بها، فانكب على أوراقه يسجل ما شهد وما سمع يوماً بعد آخر، دفعته إلى ذلك مجرد الرغبة في التسجيل خشبة النسيان، أو هوية الكتابة أو التعبير عن مشاعره والتنفيس عن كامن عواطفه وتسجيل رأيه في الناس وفي الحوادث، أو الرغبة في إفادة من يأتي بعده، على نحو ما عرف أو سمع عن كتابات من سبقه من الكتاب والمؤرخين.
    Ver livro
  • جحا والصحافة الساخرة - cover

    جحا والصحافة الساخرة

    بيتر ثيل

    • 0
    • 0
    • 0
    كعادة من يتناولون كتب دراسة الشخصيات، يأتي السؤال: من هو جحا؟ هل هو شخص حقيقي، أم أنه من خيال كاتب مبدع؟، وإذا كان حقيقيًا ففي أي عصر عاش؟، وهل هو عربي أم أعجمي؟ فكثيرًا ما ظهر جحا في حكاياته، قاضيًا يقضي بين متخاصمين، أو فلاحًا يزرع أرضه، أو تاجرًا، أو نديمًا للملك والأمير، أو حكيمًا..
    ويعود ظهور شخصية جحا إلى القرن الأول الهجري أي القرن السابع الميلادي، وهي لرجل عربي اسمه (دُجين بن ثابت الفزاري)،وفي كتب التراث قيل أنه قدروى عنه أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون.
    وقد قال الشيرازي عن دُجين بن ثابت: "جُحا لقب له، وكان ظريفًا، والذي يقال فيه مكذوب عليه".
    Ver livro
  • طبول في الليل - cover

    طبول في الليل

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    ليست وظيفة الكتب مساعدة العاجزين عن عيش الحياة على توفير حياةٍ بديلة بل العكس. فلا قيمة لأي كتاب إن لم يأخذ بيد قارئه نحو حياة حقيقية، وإن لم يكن في خدمة الحياة. ساعة القراءة هي ساعة ضائعة مهدورة، إذا لم تمنح قارئها دفعة من القوة لمواصلة الحياة، وشعوراً بالتجدد، ونفحة من الطاقة"
    -هيرمان هسه
    
    
    طالما سألت نفسي: هل سأواصل الكتابة لو أخبروني أن كارثة كونية ستدمر العالم غداً، وأن أحداً لن يقرأ ما كتبته أنت اليوم ؟ . أول إجابة ستقفز إلى ذهني ستكون: "لا"؛ ولماذا أكتب طالما أن أحداً لن يقرأني؟ أما فطرتي فستقول نعم، لا لشيءٍ إلا لأنني دائماً أتمسك بالأمل البائس، فقد يفلت نجم ما من هذه الكارثة الكونية، وربما يظهر شخص في المستقبل يستطيع فك شفرة العلامات التي وضعتها داخل أعمالي. وفي هذه الحالة، فالكتابة؛ حتى لو سبقت نهاية العالم بساعات ستصير ذات معنى .
    -أومبرتو إيكو
    Ver livro