Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أيام شبابى - cover

أيام شبابى

سبنسر جونسون

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هي كلمات – كما سمَّاها الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس – كتبها في أيام شبابه في مجلة روزاليوسف، حول المجتمع والتحليل العاطفي، ترفض الاستسلام للواقع.. متطلعة إلى المستقبل.. ترفض القديم.. وترفض التقيد بالتقاليد.. وترفض الخوف الاجتماعي.. ولذلك.. فمهما طال الأمد عليها فهي لا تزال أفكارا جديدة..  وأجمل ما فيها أنه رفض تنقيحها أو صبغها بخبرة السنين، تركها بما فيها من جموح واندفاع وقناعات لم يتغير كثير منها.
Available since: 05/28/2025.
Print length: 192 pages.

Other books that might interest you

  • Don't leave me with her - A short science fiction story - cover

    Don't leave me with her - A...

    Dr. Amr Mounir

    • 0
    • 0
    • 0
    How technological development and artificial intelligence can affect our human relationships. Can machines replace human connections?
    Show book
  • المختطف - cover

    المختطف

    كلية هارفرد لإدارة الأعمال

    • 0
    • 0
    • 0
    قال الآخر:
    - يا ""جلينور""، إن ذلك أمر لا يصلح للمزاح!
    - مرَّ بي هذان الاثنان ملاصقين لي يحملقان فيَّ، بينما جاء التابعان في المؤخرة يعرجان، وعلى مبعدة رمية حجر من سابقيهما، قال لي ""كولين روي أوف جلينور"" الذي كان يطلقون عليه اسم ""الثعلب الأحمر"" وهو من كُنتُ أوقفتُهُ لأسألَه:
    - وعم تبحث في ""أوشارن""؟
    فقلتُ:
    - أبحث عن الرجل الذي يعيش هناك.
    فقال ""جلينور"" وهو يتأملني:
    - أعني ""جيمس الوديان الصغيرة""؟!
    Show book
  • دعاء الكروان - cover

    دعاء الكروان

    حصة مطر

    • 0
    • 0
    • 0
    يرسمُ الدكتور طه حسين صورة واضحة للريف المصري، من خلال قصة آمنة، تلك الفتاة الريفية التي ترغب في الانتقام لأختها هنادي، بعد أن غرر بها المهندس العازب الذي كانت تعمل عنده خادمة.
    تبدأ القصة بمقتل الأب، وخوف خال آمنة بسبب ما فعله أبوها. يصر الخال على ترحيلها مع أسرتها من القرية لأن الناس يهددونه ويعايروه بزنا نسيبه. تحاول أم آمنة إثناءه عن ذلك، لكنه يرفض بشدة. تنتقل آمنة وأسرتها الصغيرة من قريتها، وتشرع في العمل عند المأمور، وأختها هنادي عند مهندس الريّ. تقع هنادي في حب المهندس العازب، لكنه يتعدى عليها ويحطم حياتها. يثور خالها عندما يكتشف، ويقتلها أمام عينيّ آمنة. تقرر آمنة الانتقام من المهندس -القاتل الحقيقي لأختها. تحتال عليه، وتتقرب منه، لكنها تقع هي الأخرى في غرامه، فتغرق في الحيرة بين الانتقام لأختها وشعورها بالحب تجاهه.
    Show book
  • الشيخ والبحر - cover

    الشيخ والبحر

    Ernest Hemingway

    • 0
    • 0
    • 0
    سانتياجو، صياد فقير عادي، لكنه يصارع الطبيعة كفارس إغريقي ليكسب قوت يومه، ويحلم بالأسود والشواطئ، ويخلق عقله اللاوعي له عوالم هادئة وجميلة رغم كائناتها المتوحشة، تعويضًا له عما يلاقيه من بطش وصلف قوى الطبيعة في الواقع. أملًا في العثور على توازن بين كفتي الميزان، قد يساعده على الاستمرار في رحلته.
    
    نهاية الرواية يمكن توقعها بالطبع، سانتياجو نفسه قد عرف سر هزيمته لكن متأخرًا للأسف الشديد، حينما تسائل وأجاب على نفسه: ومن الذي هزمك؟ لا شيء، أنا الذي أوغلت بعيدًا. وذلك بعد أن اكتشف مقدار المتعة في الراحة والنوم إلى سريره الذي كان يفتقده منذ أيام مرت كالدهر.
    
    رواية الشيخ والبحر من كنوز الأدب العالمي، كتبها إرنست همنجواي عام ١٩٥٢ قبل حصوله على جائزة نوبل في الآداب بسنتين.
    
    استمع الآن
    Show book
  • برسكال - cover

    برسكال

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    الليلة يا أبي حدث شيء عجيب..
    قالت وهي تهيئ الفراش لتنام إلى جواره:
    وأنا أسرح بنظري عند حافة الربوة الليلة رأيت رجلًا كأنه أنت، وطفلة كأنها أنا، كانا ضائعين في طريق مظلم قديم، في إحدى يديه لجام مثل اللجام الذي تقبض عليه، وفي الأخرى كرباج ككرباجك، يقود مهرتين شابتين حمراوين تجران عربة ذات أربع عجلات، فوق جبهتيهما تتدلى كف تخرج من أصابعها قرون شطة صغيرة، حمراء، وفي وسط الكف خرزة ليست في مثل نقاء زرقتها خرزة وطنت حمحمة المهرتين في أذني كأنني الطفلة التي كانت تنام فوق الطبلية، وصرت لا أسمع غيرها، حتى صخب سمارك لم أكن أسمعه، ولا محاورات سكان الجبانة وهم يتبادلون الندم.
    Show book
  • تياترو ثرفنطيس - cover

    تياترو ثرفنطيس

    براء حمزة

    • 0
    • 0
    • 0
    تشكل الذاكرة الخيط الناظم بين فصول العمل الأدبي الثاني من نوعه لابنة مدينة طنجة، نسيمة الراوي، الموسوم بـ"تياترو ثرفنطيس"، وذلك بشكل يتحول فيه استرجاع الماضي إلى وسيلة لمقاومة المحو وترميم الانكسارات؛ من جهة أن الساردة (أحلام)، كما جاء في تقديم أول عمل سردي لهذه المبدعة الشابة والواعدة، تلجأ إلى أسلوب التعرية لإزاحة الغموض عما يثقل الذاكرة، سواء الفردية أم الجماعية، فيما يتحول مسرح ثرفنطيس إلى رمز يضمر تناقضات الذات والمجتمع بما هي تناقضات تشكلت في سياق تحولات سياسية مست القيم والعلاقات الإنسانية.وتطرح الرواية، الصادرة عن دار "العين للنشر والتوزيع"، في القاهرة، جملة من الثنائيات من قبيل الماضي والحاضر، الجنون والعقل، الوفاء والخيانة، الثبات والانهيار، ما عاشته الذات وما لم تعشه؛ وهي تناقضات نستخلصها من طبيعة الصراع الدائر على مدى فصول الرواية. لذلك، تقدم الرواية الساردة (أحلام) في طابعها الدرامي، فإذا هي فتاة تخرجت من الجامعة بعاهات في الروح والجسد، ومن مستشفى الأمراض العقلية بعاهات في الذاكرة، لتتخذ من الحكي وسيلة لإعادة بناء تاريخها الخاص وتاريخ المغرب الحديث، فيما يرمز صديقها مراد، لأحلام اليسار وانكساراتها وتحولها إلى النقيض.
    ولقد صيغ هذا التاريخ الخاص الذي تجولت فيه الكاتبة ضمن امتداد عمراني هو طنجة، ذلك أن الرواية واكبت تحول المدينة ومعالمها، وكيف أن الرأسمالية استولت على المدينة وغيرت ملامحها، بينما انهارت المؤسسات الثقافية، فاختزلت الرواية تحولات المدينة في رمزية المسرح الآيل إلى السقوط.
    يذكر أن الشاعرة والروائية المغربية نسيمة الراوي شاركت في ورشة البوكر بأبوظبي، وهي حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المتخصصة في التسويق والتجارة العالمية من المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير من جامعة عبدالمالك السعدي بطنجة.
    Show book