Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بيت السلالم - cover

بيت السلالم

إسكندر بالا

Translator إميلي شيب

Publisher: دارك للنشر والتوزیع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

واحد تلو الآخر، جَلَبوا الأيتام الخمس إلى المبنى الغريب. لم يكن سجنًا، ولا مستشفى. الغرفة الهائلة بلا جدران، سقف، أو أرضية. لا شيء سوى عدد لا نهائي من السلالم، تمتد لأعلى وأسفل، لا يؤدي أي منها إلى أي مكان. لا مفر سوى إلى آلة غريبة حمراء. في عالم اليُتم أن تألف وحدتك يعني نجاتك، أن تجد رفيقًا يعني أن العالم قد صار أقل وحشة. لكن إن أصبحت مجبرًا على البقاء في عالم بلا مَخرج، لا سماء تراها، لا مستقبل تتطلع إليه، لا خصوصية ولا حتى طعام. ستختار الوحدة والتضحية بعقلك لإنقاذ روحك، أم التضحية بروحك للنجاة في الحرب من أجل البقاء؟
Available since: 12/28/2024.
Print length: 216 pages.

Other books that might interest you

  • لا تبدأ القتل - cover

    لا تبدأ القتل

    تشانغ شيان ليانغ

    • 0
    • 0
    • 0
    لا تنبش الماضي ولا ترتكب نفس الخطأ الذي ارتكبوه منذ أكثر من ثلاثين عامًا .. لأن وراء كل حدث عابر تراه بعينيك، عشرات، بل مئات الأحداث الأخرى، والتي من الأفضل لك ألا تحاول رؤيتها إلا في الوقت المناسب.
    "حسام الأزهري"، "إسحق سرجيوس"، "جمال سيراميكة" و"سمر شعيب"… تُرى، ما هو ذلك الشيء الذي أقوى من الدم كي يربطهم ببعض؟! وسيجمع شملهم من بعد شتات؟!
    كاتب مغمور، شماس بكنيسة، تاجر مخدرات وحسناء عاهرة. لا تحتل الثقة أي مساحة بينهم، مختلفين تمامًا في كل شيء، لكن جمعهم شيء واحد، فضول واحد، هدف واحد.. ليس أمامهم سوى الحصول عليه، لا يمتلكون رفاهية الاختيار. لا مجال للتراجع، لا فرصة للخطأ.
    هل سيحصلون على هدفهم؟! لا تحاول توقع أي شيء .. لأنك حتمًا ستفشل. لا تحاول استخدام عاطفتك بشكل كليّ، لأنك ربما تجد نفسك فجأة متورطًا معهم. لا تبدأ القتل الآن. تريث .. تريث، الآن سوف نبدأ.
    Show book
  • ساعدني لكي أقتل مجددا - cover

    ساعدني لكي أقتل مجددا

    شيماء فرح

    • 0
    • 0
    • 0
    أسوأ انتقال هو انتقال عائلة مؤلفة من عددٍ لا بأس به من الأفراد، ومن ضمنهم أطفال..
    هو الانتقال المألوف على الأغلب، والأسوأ أن يكون سببه الظروف المعيشية، حيث تقطن مسكنا ما لأعوام فتألفه ويألفك، ثم يبدأ هيجان الإيجارات وجشع الملاك، أو لارتفاع الضرائب الدائم.. الخ من تلك المنغصات التي تمنح الحياة ضفة شديدة الرمادية والتجهم..
    بالنسبة للأطفال فتلك متعة ما بعدها متعة..
    تغيير المقطن بغض النظر عن الظروف المادية التي لا يفقهون ماهيتها، فلو وقعت الحرب، لكان الأطفال يتراكضون صارخين بسعادة كون المدرسة مقفلة أو مدمرة في أسوأ السيناريوهات، بالنسبة للأهالي أو أفضلها بالنسبة لهم، كما يجدون النوم في العراء داخل أكياس تدريبا لا بأس به على حياة التشرد..
    لربما من هنا ابتدأ الأمر!!
    
    عندما قررت "حنان" الانتقال بسبب ابنتها "دلال"، كانت ابنتها غريبة الأطوار، والملابس والتصرفات، كانت بمثابة كتلة من المشاكل المتنقلة، وعليه، فقد قررت الأم الانتقال بأسرتها للبدء مجددًا، على صفحة بيضاء ناصعة لم تتلوث بنقطة حبر سوداء واحدة!
    هل نجحت حنان في قرارا بالإنتقال في ابنتها لمكان آمن نظيف ؟ وهل كان المكان الذي انتقلا إليه حقاً نظيف ؟
    هل اتخذت حنان قرارًا صائبًا أم أنّها ارتكبت أفظع عملٍ يمكن لأمٍّ القيام به؟!
    للإجابة على كل الأسئلة التي تجول في ذهنك الآن إضغط على الرابط وابدأ بقراءة هذه الجزء المثير
    Show book
  • بدرية وأم حنان والزائر - cover

    بدرية وأم حنان والزائر

    محمد جميل, مها غلي

    • 0
    • 0
    • 0
    حينما يسافر أبو وليد ويصطحب ابنه لأداء واجب العزاء، ويسافر حمدي في رحلة عمل تستغرق يوما وليلة، تحلو السهرة ويلتم الشمل وتُحضر الصديقتان التسالي والشطائر والمشروبات الساخنة والفاكهة، وتتدثران بالغطاء الثقيل وتجلسان أمام التلفاز تشاهدان فيلم السهرة، بينما تزأر العاصفة خارج عالمهما الصغير الدافئ البسيط.. ذلك حينما يزورهما الزائر!
    وكأنه لا فرار من المصائب! وإن اختبأتا، تأتي المصائب إلى باب دارهما، وكعادة المصائب تحب الصحبة والاستئناس برفيقاتها!
    هذه مغامرة تحتوي على مطاردات، فزع ودماء تتجمد في العروق، فول سوداني يتحمص، شطائر وتسالي، وحكايات غريبة، و.. حمدي! أبو وليد! استر يا رب!
    
    تشويقي:
    في ليلة شتوية باردة واستثنائية تسهر بدرية وأم حنان مع التسالي والشطائر وفيلم السهرة، ذلك حينما ينضم إليهما زائر استثنائي يضعهما بين مطرقة وسندان!
    Show book
  • دوائر الانتقام - cover

    دوائر الانتقام

    تشانغ شيان ليانغ

    • 0
    • 0
    • 0
    ما الذي يفعله بنا التشفي؟ وماذا ينتج عن الرغبة الجامحة في الانتقام؟
    محاولات الانتقام تصنع منا وحوشًا لا ترى حقيقة الأمور بقدر ما تدفعنا كل مرة للتشفي من خلال ارتكاب جريمة جديدة..
    يفاجأ ضابط المباحث الذي تقاعد عن العمل بإجباره على التحقيق في قضية سلسلة جرائم قتل حدثت تحت دوافع خفية، وبمجرد الشروع في التحقيقات تتكشف له أسرار جديدة كل مرة عن دوافع تلك الجرائم التي حرَّكها الغل والرغبة في الانتقام؛ لتكشف عن حقيقة التشوه الذي يطرأ على الإنسان إذا حبس نفسه داخل دوائر الانتقام.تفاصيل القضية المثيرة، وملفات التحقيقات تنذر بأحداث خطيرة ستحدث حتمًا إذا لم يتم القبض على الجناة..
    ترى كيف يتم حل القضية؟ وما هو الدافع الحقيقي وراء كل ما يحدث؟
    Show book
  • قبل البداية (الوقاد) - cover

    قبل البداية (الوقاد)

    أحمد عز الدين محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    هل جربت مرةً أن تدخل بيتًا يرتعب أفراد عائلته من أطفالهم ما إن يحلَّ الظلام؟! نصيحة لا تجرب ذلك لأنّهم غالبًا ليسوا أطفالًا !!
    هل جربت يومًا أن تنبش قبر جنيةٍ قادمةٍ من الجحيم؟ لا تجرب لأنّها سوف تدفنك مكانها للأبد !!
    إذن هل جربت أن تفكَّ الطلاسم والتعاويذ السفلية؟ أن تمشي خلف صوت ساحر يُتمتم باسمك في منتصف الليل؟
    لا تجرّب شيئًا مما سبق قبل أن تستمع إلى مغامرة نادر فودة في عاصفة الموت هذه
    وجميعنا نعرف "نادر فودة" تلك الشخصية التي برع الكاتب احمد يونس في بناءها حتى بات الواحد منّا يبحث عنها في يومه وبيته ومن حوله، فهو صحفي يعمل في جريدة "عمق الحدث" هذا ما نعرفه ! وهوايته بالتأكيد هي الركض خلف التحقيقيات الصحفية الجديدة خاصّة تلك المتعلقة بعمارة الفزع !!.
    لكن هذه المرة يقود الفضول نادر فودة ليدخل نفسه في متاهةٍ من الأحداث فهل يستطيع النجاة؟!
    Show book
  • خمسون عامًا محقق - قصص واقعية - cover

    خمسون عامًا محقق - قصص واقعية

    د.حازم محمد جوهر

    • 0
    • 0
    • 0
    حقائق غير منشورة عن أهم وأعظم تحقيقات السيد فُرلونج، مع وقائع أخرى من حياته العملية الشاقة التي بدأها في 14 سبتمبر عام 1862. في أمريكا التي لا نعرف عنها الكثير اليوم، تقع تحقيقات السيد فُرلونج بين جرائم سطو على القطارات، وجرائم نصب وقتل، استخدم فيها المحقق مهارات نابعة من بيئة خشنة ومن زمن عتيق يخلو من التكنولوجيا كما كان يخلو من هيئات الشرطة التي نعرفها اليوم، ومن القوانين التي تكفل محاكمة الجُناة دون تلاعب. يخرج توم فُرلونج مسلحًا بمسدس، ومعلومات، وصور فورتوغرافية، وأمر اعتقال، ولا يعود إلا ومعه المجرم على متن قطار عتيق.
    Show book