Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
يكفى أننا معاً - cover

يكفى أننا معاً

إيزابيل الليندي

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

هذه الرواية تجمع باحترافيَّةٍ بين قلبين تفصل بينهما سنواتٌ من الشجن والتجلي، عَبْرَ لُغةٍ رصينةٍ، ونسيجٍ سردي متين، وإحساسٍ رشيقٍ، يكاد يلمس تخوم الروح، يُحلِّق في فضاء تلك العلاقة الاستثنائية، بين محامٍ مخضرمٍ، سرقته دوامات الحياة، فلم يخرج منها إلا بصروحٍ أقرب إلى الأوهام، وفتاة محاطة بإحباطات الفقد، مندفعة بلهفة الفضول إلى علاقة تبدو لمَن يراها من الخارج غير منطقية، تاركة للواقع فرصة أن يقول كلمته الأخيرة!
Available since: 10/01/2024.
Print length: 216 pages.

Other books that might interest you

  • المسافر صفر - cover

    المسافر صفر

    د. إسماعيل عبد الفتاح عبد الكافي

    • 0
    • 0
    • 0
    استيقظ فوجد نفسه فاقدًا للذاكرة في ماضٍ لم يولد فيه بعد، وقد كبر عشرين عامًا لا يدري أين أو كيف قضاها.. وقبل أن يستعيد ذاكرته يفاجأ بأنه مطارد من جماعتين زمنيتين متناحرتين، تستخدمان الزمن ومفارقاته لتحقيق غاية غامضة.. ينطلق محاولًا استكشاف واقعه الجديد، وإدراك حقيقة سنوات عمره المفقودة، فيجد نفسه تائهًا وسط غمار معركة زمنية طاحنة، تدور رحاها على مدى أكثر من قرن من الزمن، لحل أحجية "زمكانية" عصية، وكشف سر "المسافر صفر"، ذلك "الأصل" الذي بدأ وينتهي بسببه كل شيء.. فمن يصل إلى "المسافر صفر" أولاً، ويتحكم في مسار مجرى الزمن ذاته؟. في عام ١٩٧٧، نشر «ستيفن واينبرج» كتابه الشهير «الدقائق الثلاث الأولى»، وشرح فيه نظرته للدقائق الثلاث الأولى من نشأة الكون. في هذه الرواية يدور الصراع في ثلاث دقائق أخرى.. الدقائق الثلاث الأخيرة من دائرة الزمن.
    Show book
  • ملحمة المطاريد - الجزء الثالث - cover

    ملحمة المطاريد - الجزء الثالث

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    تتناول هذه الملحمة سيرة خمسة قرون، عَبْرَ ستة عشر جيلًا، تتشرَّب روح مصر، تغرف من الواقع، وتنفخ فيه من الخيال، لتُقدِّمه في لغةٍ عذبة، تُناسب ما يجب أن تتهيَّأ له الملاحم الأدبية، ثم تُطلق سردًا متدفقًا يجعل القارئ - رغم طول الحكاية - يلهث وراء السطور، ويطارد تسارع وتصاعد الأحداث.وقد صدرت «ملحمة المطاريد» في ثلاثة أجزاء، لترصد ملامح الصراع على الثروة والمكانة، من خلال عائلة أُجبرت على ترك قريتها التي أسَّستها، وساحت في البلاد، دون أن ينسى الأحفاد وصية الأجداد التي تُطالبهم باستعادة ما كان لهم، لتنطلق رحلة مطاردة قاسية في ريف مصر، تصوِّر عراك الفلاحين مع فيضان النيل وجفافه..إنها ملحمة مصرية عن الأمل الذي يجب أن يسكن الرؤوس والنفوس، ويلوح دومًا أمام العيون إشارة زاهية تدل على الطريق، مهما اشتدت الأحوال، وتراخت الهمم، وتباعدت المسافات، وتتابعت الأزمنة، وضعفت الذاكرة.
    Show book
  • صيف بارد جدا - cover

    صيف بارد جدا

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    أخيرًا وبعد طول انتظار جاء الأتوبيس. توقف لكن لم ينزل منه أحد. في الناحية المقابلة ركب بداخله مجموعة من المسافرين، بينما وقفت أنا وأمي ننظر إلى أحدنا الآخر. نفثت الكوابح هواءها وقعقعت الأبواب واهتزت كما لو أنها تهدد بالإغلاق. تقدمت أمي بسرعة للأمام في اللحظة الأخيرة وصاحت "توقف"، قفز الكمساري من مقعده، أخذ بيدها وضغط الباب بركبته كي يفتحه بشكل كامل.
    - انتبهي يا سيدتي.
    قالت أمي شيئًا، لم يتحرك الأتوبيس على أي حال بينما اختفت هي بداخله خلف نوافذه المتسخة. اختفت لفترة طويلة. ثم انبعث صوت صياح من الداخل، وظهرت أمي في النهاية وهي منفعلة ووجها أحمر، تسحب خلفها بنتًا صغيرة تلبس فستانًا ضيقًا وجوارب بيضاء، في جو الخريف البارد، وتحمل حقيبة سفر صغيرة لبنية اللون.
    - أشكرك.. أشكرك.
    قالتها أمي للكمساري الذي رد عليها قائلًا:
    - العفو، بكل امتنان.
    وقال تعليقات أخرى جعلت لون وجه أمي أكثر حمرة بينما كانت تعدِّل من مظهر شعرها. مشيتُ في دائرة وحملقت في القادمة الجديدة، "ليندا"، التي اتضح أنها صغيرة وسمينة. وقفتُ بهدوء وبعينين مثبتتين إلى الأسفلت.
    Show book
  • وجوه محرمة - cover

    وجوه محرمة

    عبد السلام العشري

    • 0
    • 0
    • 0
    تعجبني فكرة ان الألماسة حتى الآن هي أثمن المعادن على وجه الكرة الأرضية ، وتعجبني قصة صراعها منذ مولدها وصمودها أمام عوامل التعرية داخل مناجم الفحم تقاوم عوامل الضغط وتتحمل قسوة الظروف المناخية لتحقق معجزة الحفاظ  على أصالتها وبريقها وندرتها. هي تشبه القليل من هؤلاء البشر الذين اراهم بعيون قلبي وأسمع طيبتهم بحواسي المختلفة وتقع كلماتهم سلامًا على نفسي وأمانًا. هؤلاء الذين يستميتون للحفاظ على براءة الحب والطفولة ، فأمامهم هم وحدهم تتساقط عروش أصحاب الوجوه المقنعة ويتكشف قبحهم، وتتضاءل قاماتهم مهما علت سلطتهم. تصغر أمام قوة قلوب البشر الناعمة التي مهما كانت بساطة أوضاع أصحابها الاجتماعية فهم يعيشون ملوك متوجين بقلعة الحب الحصينة التي يشيدونها بالفطرة . لا يرى ضوء  مدنهم الفاضلة ولا قلاعهم الشامخة الممتدة من الأرض إلى السماء  من تذوق ما يتذوقونه وحافظ على ما حافظوا عليه، ليجعلهم دون غيرهم طاقة تشع بالبهجة  بالحيويةوالأمل ، وتقاوم الضغوطات لتصنع ماستها الخاصة بنعومة شديدة وسط التعصب والصخب والضجيج الذي مهما اعتلى عرش ظلمته يأتي صاحب القلب الطفولي ليخترق ظلمة الشرور ويفتنها،  وينير لنا درب الطريق إلى الخير.
    Show book
  • انتزاع شعرة حصان - cover

    انتزاع شعرة حصان

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    انتزاع شعرة حصان
    ما لفت انتباهي وأخبرت به مريم، حوادث انتحار غريبة، يتكرر فيها ما بدا لمريم على أنه "نسق" ما، يشير إلى وجود مُحرك، أو "مبدع" ورائها على حد تعبيرها.
    في مرة رأيت فتاة مراهقة تذبح نفسها وهي واقفة في مغطس. كانت تبكي وهي تفعل ذلك، وتنظر أمامها في هلع كأنها ترى شبحًا.
    في مرة أخرى رأيت شابة في مثل عمر الأولى تقريبًا، ترمي جسدها أمام شاحنة مسرعة وهي تنظر أمامها إلى الرصيف المقابل بعينين متسعتين.
    شاب هزيل يقود سيارة مسرعة، يغمض عينيه فتنحرف السيارة نحو الأشجار ويحتك جانبها بها، يُغمض عينيه ويخرج رأسه فتصطدم بالأشجار و..
    ربي.. ماذا يحدث؟ أعرف أن المُنتحر يكون على شفا الانهيار أغلب الوقت، ويبكي بكاءً حارًا وهو يودع الحياة ظنًا منه أن الموت هو مخرجه الوحيد من معاناته. ما رأته مريم من نَسَق في هذه الرؤى: نظرة من رأيتهم. 
    حان الآن موعد صيد جديد..
    Show book
  • العراة - cover

    العراة

    إدوارد دي بونو

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية العراة الصادرة عن دار ريشة للنشر والتوزيع، للكاتب الكبير إبراهيم عيسى، تقديم الناقد الكبير رجاء النقاش، دراسة إدوار الخراط.
    "«العراة» رواية رمزية فلسفية قصيرة، ، كتبها إبراهيم عيسى سنة 90 وكان عمره وقتها 25 عاما، واحتفى بها الوسط الأدبي حد أن قدمها الناقد الكبير رجاء النقاش، وكتب عنها الأديب والناقد الكبير إدوار الخراط دراسة نقدية تحليلية نشرت في مجلة إبداع عدد مارس 1992 وضمنا هذه الدراسة في الإصدار الجديد للرواية".
    
    ومقدمة الناقد الكبير رجاء النقاش للرواية:
    «هذه الرواية لـ«إبراهيم عيسى» هي تعبير صادق جميل عن الخروج من عالم «البراءة» الذي تبدو فيه الدنيا مصدرًا للدهشة، إلى عالم «الخبرة» وهو عالم المعرفة بالحياة والناس، وفي هذا العالم الجديد لا تكون الدهشة هي رد الفعل، بل «الصدمة» الناتجة عن الصراع بين الإنسان البريء الحالم والواقع الصعب المليء بالأشواك، من أجل الوصول إلى معاهدة صلح مع الحياة. والفنان المبدع في هذه الرواية لم يصل إلى هذه المعاهدة المنشودة، وهو لن يصل إليها إلا إذا توقف قلمه عن الكتابة وتوقف قلبه عن النبض، لأن الفنان الذي يتصالح مع الحياة صلحًا كاملًا لا يستطيع أن يقدم للناس شيئًا، لأن الفن هو ثمرة الغضب والخصومة والاعتراض والحلم بمدينة فاضلة لا يحققها الواقع القائم بصورة كاملة».
    Show book