Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
ماذا لو؟ - cover

ماذا لو؟

سهيل سلامة

Publisher: Dawen for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

"يُطلعنا "شمس" على مذكراته العزيزة جدًّا التي شهدت تحولًا غير عاديٍّ في حياته، فما أن نَشْرع في قرائتها حتى نُدرك أنه لم يعد فردًا من هذا العالم

وإنما يهيمُ في عالمٍ موازٍ لا يعرف عنه شيئًا سوى كونه المفاجأة الكُبرى التي ستعيد حساباته بالكامل.. في الحياة والحُب والخوف والنظرة إلى المستقبل."
Available since: 03/28/2024.
Print length: 176 pages.

Other books that might interest you

  • وانحنت لأجلها الذئاب - cover

    وانحنت لأجلها الذئاب

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تلـــــوى فم أوس بإبتســـامة صغيرة، وأغمض عينيه لتسكن روحه في أحضانها بعد أن تذوق أخيراً طعم السكون ، فهزته تقــى برعب وهي تصرخ فيه :
    -أوس، رد عليا..ماتموتش وتسيبني !
    ضربت على صدره بكفها،ثم رفعت رأسها للأعلى وأغمضت عينيها لتصرخ بتنهيدة حـــــــــــارقة جثت على صدرها، وأطبقت على روحها، وقضت على أخـــر ما تبقى من حياتها المعذبة تاركة إياها تعاني مرارة الفقد والحرمــــان ،أمسكت به من ياقته وهزته بعنف أشـــد ، وكزت على أسنانها لتهدر بصراخ حـــارق :
    -ليه بتعمل فيا كده ؟ ليه ؟!
    لم يجبها بل ظل جســـده ساكنًا،رفعت عينيها للأعلى لتنظر حولها بخوف بائن.
    كانت بمفردها في تلك الصحراء القاحلة .. لا أثــر للحياة ولا أثر لأي مخلوق ...
    ابتلعت ريقها بفزع حقيقي .. ثم بحــذر شديد أبعدت أوس عن أحضانها ، وأسندت جسده على الرمـــال وأمالته على الجانب ، ثم جاهدت لتنهض عن الرمــال بعد أن أصبحت ساقيها ثقيلتين وعاجزتين عن الحركة ..
    نظرت إلى كفيها فوجدت الدمــاء تلطخهما ، فقفز قلبها رعباً من بين ضلوعه .. وزاد شحوب وجهها
    وتلاحقت أنفاسها !!!
    Show book
  • أغنية الريح - cover

    أغنية الريح

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    كتبت أن ويل الروائية الإنجليزية رواية أغنية الريح مع ما يقارب الخمسة وأربعون رواية عاطفية إذ أن لها أسلوبها المميز وكلماتها الملتهبة التي تجعل القارئ في سباق مع الكلمات برواياتها. قسمت رواية أغنية الريح إلى ستة عشر فصل، يحمل كل منها عنواناً مختلفاً على الأخر فمثلاً نرى فصلاً يحمل عنوان المجرمة، وأخر كل شيء ما عدا القلب، وثالث عاصفة في الأفق. في هذه الرواية نرى بطلها غراي كلدروود غاضباً مختنقاً وكأنه في حيرة من أمره إذ كانت هناك امرأة يعتقد أنها احتالت عليه في يوم من الأيام وقد رآها عند والدته تستخدمها في المنزل فهاج غضبه وثار جنونه. أما هذه المرأة فهي لويسا غراهام، الفتاة التي كان قد وقع في غرامها، وأجبرتها ظروفها على الإساءة إلى غراي كلدروود في سبيل إنقاذ والدها ومساعدته، وحين حانت لحظة اللقاء الذي كتبه القدر لهما كان كل منهما في حالة نزاع بين نفور مما جرى واحتراق من نار الشوق التي تهيج بهما. أما ما جرى إثر هذا اللقاء والكثير من الأسئلة سنجد إجابتها في هذه الرواية.
    Show book
  • تيريزا أكاديا: حب من نوع آخر - cover

    تيريزا أكاديا: حب من نوع آخر

    غوردن سميث

    • 0
    • 0
    • 0
    'أنا تيريزا أكاديا ابنة ميخائيل عوّاد لبناني مجنون متهورٍ هاجر في الستينيات إلى روما وتزوج بأمي الإيطالية الرقيقة أدريانا أرابيلا أجمل جميلات مدينة بورتوفينو، تلك المدينة الساحلية التي تشبه أمي بكل تفاصيلها، كنت أرى أبنيتها الملونة الزاهية تشرق من فساتينها القصيرة، وكانت مراكبها الشراعية التي تمخر عباب الماء خلال ساعات النهار والليل تذكرني أيضًا بها، خصوصًا حين كانت تدفعني لأخرط الحياة أتزلجها وأركب أمواجها وأستفيد من قوة دفع الرياح لأرتفع وأطير...
    كانت تدفعني، على الرغم من غيابها وكنت أسمع نصائحها المستمرة، رغم أنف الموت الذي خطفها مني وأنا ما أزال طفلة صغيرة. فقد جمعت صورها في ألبوم صغير أفتحه في الصباح لأقبِّلها وأضعه تحت وسادتي في المساء، وأذكر أنني كنت أحضنه عندما أكون خائفة من نتيجة امتحاناتي المدرسية. وصادقت صديقاتها فقط لأشعر بقربها، وكنت أضع عطرها، عطر المانيوليا كي أشعر بروحها تعانقني. لقد أقنعت نفسي بأنه عطرها، فشجرة المانيوليافائقة الجمال وتُعدّ أجمل الأشجار في العالم وأقدمها! وأمي الجميلة تجمعني بها علاقة قديمة، قديمة جدًّا أعرفها منذ قرون بعيدة، لذلك زرعت في حديقتي شجرة المانيوليا وسميتها باسمها وسيجتها'
    'تيريزا أكاديا' رواية غريبة تبدأ أحداثها في إيطاليا لطفلةٍ ربتها عاشقة أبيها الفارة من وادي الجن لتكبر وتقع في حبٍ من نوع غريب وآسر..
    Show book
  • ليطمئن قلبي - cover

    ليطمئن قلبي

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    'أعدك أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أكتب فيها عنك! وحين أقول لك أنها المرة الأخيرة، فهذا يعني أني أشيعك لا أوثقك! هذه الكلمات جنازتك، وأنا الآن أحملك إلى مثواك الأخير... أحفر قبرك سطراً سطراً، وأهيل عليك الحروف... هكذا أنا، إذا أردت أن أتخلص من امرأة كتبت عنها! ويسرني أن تكتشفي أني لم أعد أريد الاحتفاظ بك! أتركك خلفي غير آسف عليك كما يترك رحالة مخاضة من طين! أنفضك عني غير عابئ بك كما ينفض أعرابي غبار السفر عن أطراف ثوبه وبعد أن يأوي إلى خيمته، وها أنا آوي إليّ بعد سفري الطويل فيك ومعك، آن لي أن أستريح من سفر كان كله عناء وعثاء، آن لي أن أتحرر من براثنك، وأعيدك غريبة كما كنت، آن لي أن أنصب خيمة عزائك، لا لأتقبل العزاء بك، أنت عندي الآن أقل شأناً من هذا! ولكن لابد من خيمة عزاء لإتمام مراسيم موتك!هذه الكلمات خيمة عزائك، فعطم الله أجركِ بكِ! الموت موجعٌ يا وعد، ولكن الأكثر وجعاً هم أولئك الذين يموتون فينا وهم أحياء! ما أبشع أن يصبح قلب المرء قبراً لشخصٍ ما زال يمشي على الأرض! مررت البارحة بجانبك... كان ما بيننا من المسافة مقدار ذراع، وما بيننا من الجفاء مقدار ما بين الأرض والسماء، وأنا على قناعة الآن أننا لا نكره بجنون إلا أولئك الذين أحببناهم بجنون، أحببتك كأنه ليس بي أحد أحبه بعدك... وها أنا أكرهك كأنه ليس لي أحدٌ أكرهه بعدك! حكايتي معك كحكاية القرشيين مع أصنامهم! كانوا يصنعون آلهتهم من تمر، يعبدونها وجه النهار ويأكلونها آناء الليل، ليت أسناني تطالك، لكنت أكلتك، لا من الجوع، ولكن من البغضاء، ولكن الشيء المؤكد لدي الآن أننا نحن الذين نصنع أصنامنا ونختار جلادينا!'.
    Show book
  • غادر وحسب - cover

    غادر وحسب

    Khineche fatna

    • 0
    • 0
    • 0
    "تمنَّى لو توَقّف كلّ شيءٍ! ويَختفي الجميعُ في تلك اللحظة! الجميعُ بمعنى الكلمة.. سيكون مجرّد بائع متجَوّل يجُرّ عربته القديمة الّتي يصلُحها كلّ مرة، ليبيعَ الفلفل والطماطم والخسّ وبعض حبات الخيار بين الأحياء الشعبية.. ستكون عربة خشبيّة مصنوعة مِن خشب الأرز، وتكون هي زوجته البسيطة؛ تلك التي تستقبله بابتسامة كلّ مساء، وتتشاجر معه على نِسيانه لشراء البقالة بعد ذلك، مَن يَدري قد يُرزقان بولدٍ وفتاة؟! أحدهما بعينَين زرقاوتين، والآخر بعينَين خضراوَتين جميلتَين حالمتَين كعينَيها، اطلعَت هي على تلك الرّسالة التي لَم يُرسلها بعد، قالت بهمس:- آدم، لا تذهب إليها ! لَم يتكلَّم.. سحبَته أكثر والتصقَ خدّها بكتفه، وقالت: - أرجوك آدم.. لا تذهب إليها!"
    Show book
  • عاشقة الظلام - cover

    عاشقة الظلام

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ' تحسست حولها.. مدت يديها عن اليمين واليسار بشكل دائري، لمسته،التقطته.. الشال الأزرق.. ضمته بكلتا يديها وضعته على خدها.. تنهل من نعومته، فهي تحن وترتاح إلى كل ما صنع من القماش المخملي.. تنهدت وهي تشتم رائحة الشال، رائحة آخر عطر قدم إليها هدية.. كم تحب هذه الرائحة ولو كانت تبحث عن عطر في محلات العطور كانت ابتاعته بالتأكيد.. قريب من ذوقها فرائحته تعيد إليها ذكريات مضت.. لا تغيب عن مخيلتها..
    والآن حان دور البحث عن عصاها التي تتكئ عليها.. فهذه العصا تمثل لها الصديق ورفيق الدرب والطريق.. آه.. ها هي العصا الخشبية ذات اللون البني الداكن..
    تفحصت العصا بأصابعها.. وقربتها هي الأخرى من أنفها، لتشتم فيها رائحة الطبيعة.. رائحة تشعرك أن الإنسان من تراب وذاهب إلى مآله ..إلى التراب..!!'
    'عاشقة الظلام' حكايةٌ من نور لامراةٍ ربّما تتوه فيه ذات يوم...
    Show book