ملاذ
الحافظ بن كثير
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
في دبي تحاول بطلة الرواية 'ورد' إتمام كتابها الجديد لكنّها في لحظةٍ ما تفقد المسودّة وجميع الأوراق في 'ميترو دبي' لتبدأ رحلة بحثها عن الكتاب الضائع، يُصادف أن يجدها شخص ويرجعها إليها، لكتشف بعد ذهابه بأن جميع أوراقها بيضاء من غير كلمات! ! لكن الصدمة الحقيقية لها بأنها تجد في كل يوم إضافة جديدة في أوراقها الفارغة لم تكتبها هي فمن الذي يخطها على أوراقها؟ 'هناك من يكتبني' واحدة من الروايات التي تعيشها بدلًا من قراءتها فتجد نفسك في داخل صراعها تتناقلك المشاعر المختلطة وتركض خلف النهاية فلا تجد سوى السراب لكنّه سرابٌ من نوعٍ آخر..سرابٌ لذيذ يُشبه دقّات القلب ومواعيده التي لا تكتمل..Show book
تحاول الرواية العرفانية تجاوز نظرة الذات المتقادية ضمن حدود الأنطولوجيا الغربية لتصل إلى ذات أكثر كثافة وتجربة تمتزج فيها المعرفة بالوجود، والوعي بالتجربة الروحية التراكمية. وبالنظر إلى تجارب روائية معاصرة مثل تلك التي يقدمها الكاتب المغربي عبد الإله بن عرفة، نجد تجليات حديثة لمشروع الكوجيطو، حيث تظهر الذات في الرواية العرفانية ككيان متحول ومتعدد الأبعاد، يكتسب وعيه ويشكله عبر تفاعل مستمر مع الذاكرة، النصوص الدينية، وخيال عرفاني قائم على الضوء والذكر. وتسعى هذه الدراسة إلى تقديم قراءة معمقة لموضوع الكوجيطو والذات في الرواية العرفانية، من خلال تتبع تطور مفهوم الذات فلسفيًا، ثم الانتقال إلى البناء السردي في الرواية العرفانية، وأخيرًا تحليل النصوص التي تجسد هذا المشروع الشعري السردي، وذلك في سبيل استنتاج دور الذات والكوجيطو في إعادة تعريف الوعي الإنساني في النصوص العرفانية.Show book
مؤلف هذه الرواية هو الشاعر الفرنسي لامارتين ( وُلد عام ١٧٩٠ وتوفي ١٨٦٩) ومن تفقد سائر رواياته يلاحظ النظم الشعري لخلجات النفس الانسانية ، والنزوع إلى فلسفة الغزل فالرجل خيالي محض، ولكنه زاد في الخيال حتى جعله حقيقة وأبدع في وصف الوهم حتى صوره مثالًا تكاد تبصره العين، وتلاعب بالقلوب والأفكار تلاعبًا خُيِّل معه لأبناء عصره أن القلوب واقفة على قلمه وأن النفوس سائلة على أثر ما يسيل من مداده، ولا يزال رجال العلم في فرنسا يعجبون كيف تولى على أعمال السياسة الصارمة رجل مثل هذا صناعته الرقة ودأبه الصبابة والغزل؟Show book
فى رواية "شيطان أبد الدهر" يكشف دونالد رى بولوك عن خيبة جيل كامل فى الحلم الأمريكى بعد أن عرت فترة الستينيات من القرن العشرين زيف الدعاية الرسمية، لذا لم يكن من الغريب أن تلتقى فى هذه الرواية القاسية والسوداء مصائر الأمريكيين، فى رحلة سقوط الشعارات الكبرى.تدور رواية "شيطان أبد الدهر" حول محارب قديم لم يتخلص من كواليس الحرب التى شارك فيها، وزوجين اختارا حياة الطرقات السريعة، ورجل دين مسيحى مقتنع بقدرته على إحياء الموتى، وموسيقى مقعد يرافقه فى جولاته، سخرهم دونالد رى بولوك للكشف عن المناطق المعتمة داخل النفس البشرية ونصيبها من الشر المحض، ذلك الشر الذى سيتحكم فى مصيرها إلى النهاية.فى لعبة المصائر تلك يحمل الكاتب القارئ إلى متاهة سردية سوداوية، بل ووحشية، فى لغة آسرة ترفض تقديم التنازلات، وهو يعمل مشرطه فى جسد مجتمع أمريكى مريض بشعاراته وأوهامه.Show book
يدرس المجمع البابوي في القرن التاسع عشر تطويب "كريستوف كولومبس" قديساً، فباكتشافه للعالم الجديد ضاعف مساحة الأراضي التي يمكن أن تصل إليها المسيحية، لكن القاعة الكبيرة التي تناقش الأمر تحفل بالمؤيّدين والمعارضين لهذا التطويب، وبالشخصيات الواقعية والأطياف اللامرئية، فماذا سيكون القرار النهائي؟ ينطلق الكاتب في هذه الرواية من حدثٍ حقيقيّ، ويأخذنا قروناً إلى الوراء لنقرأ ما كتبه "كولومبس" نفسه عن رحلاته، فيقدّم لنا الكاتب صورة جديدة، مُزيلاً الهالة الأسطورية التي أضفاها التاريخ على هذه الشخصية. في هذه الرواية التي هي آخر الروايات التي كتبها "كاربانتييه" يعزف الوتر واليد والظل، لتؤكّد جميعها مجدّداً قدرة هذا الكاتب على دمج التاريخ بالفنّ، والواقع بالمتخيّل، بأسلوبٍ متفرّد.Show book
كلمة التانكي كلمة مُستمدّة من معناها الإنجليزي تُستعمل في اللهجة العراقية بمعنى الخزانوهي أيضاً شارع الأنتليجنسيا العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي، هو شارع تلك النخبة التي فرّقتها المنافي وشرّدتها الحروب وقضت دبابات المارينز وعمائم الطائفية على أحلامها الوردية بعراق حديث ومتنوّر ومتعدد، وحوّلته إلى مكان للمحو والعمى ،الرواية تنشغل بعلاقة الإنسان بالمكان المسلوب، وكيف يمكن بعد أربعة عقود من الزمن في المنافي، أن تتخيَّل الكاتبة عودتها إلى العراق، لتبدأ رحلتها في رصد التحولات الكبرى التي مرَّ بها البلد والتغيّيرات التي حدثت في المجتمع، عودة أدبية، لكنها تلامس حدود التراجيديا، بنسج حياة تتشارك فيها مع أبطالها، ما طال المكان من تحوّلات. إنها رواية أوطاننا المهدمة، أوطاننا المتخصصة في الأذية والقساوة، والمنافي. وإذا كانت هذه المنافي ضامنة للكثير من حقائق الحرية والعدل وحقوق الإنسان، فإنها حين يتعلق الأمر بالدفء والحب تتفرج على أمراضنا ومآسينا من دون أن يرف لها جفن أو يرق لها قلب. تنطلق ممدوح في الرواية من فكرة هندسية بديعة: «المكعب» الذي يصممه المهندس معاذ الألوسي ليسمح في تشكيله الهندسي للرواية أن تُبنى على شكل طبقات.Show book