Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
عقلى وقلبى - cover

عقلى وقلبى

سوسنة سيد

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

وألقيت بنفسي فوق صدر أمي وبكيت معها.. ولم أكن أبكي الكردان، أو الأساور، أو الخلخال.. بل كنت أبكي أحجار الماس والذهب والياقوت والزمرد، التي فقدتها في حلمي.. إن الشيخ محمود لم يسرق مصاغ أمي فقط، ولكنه أيضًا سرق مني حلمي.. والآن.. ولعلكم تعلمون لماذا أكره المشايخ وأصحاب الكرامات؟!! لا.. إني لا أكرههم، ولكني لا أصدقهم، ولم يعد كلامهم يثير في رأسي الأحلام.. حتى عندما أنام!!
Available since: 10/01/2024.
Print length: 216 pages.

Other books that might interest you

  • في انتظار الطوفان - cover

    في انتظار الطوفان

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يعيش الطبيب باباكار وحيداً مع ذكرياته:
    طفولة أفريقيَّة، وأم ذات عينين زرقاوين تزوره في أحلامه، وحب قديم لأزيليا التي اختفت هي الأخرى.
    لكنَّ القدر وضع في دربه طفلةً وحيدةً مثله. فقدت أمّها عند الولادة، فيَعِدُها باباكار بمستقبل أفضل، ويأخذها إلى جزيرة هاييتي، التي مزَّقها العنف والحكوماتُ الفاسدة والعصابات المسلّحة، لكنّها تبقى مع ذلك جزيرة فاتنة خلَّابة.
    وسيتعرَّف باباكار إلى فؤاد الفلسطينيّ، وموفار الهاييتي، ويُكمِلون ثلاثتهم الطريق معًا، سعيًا وراء حياة أقل تشتُّتًا وعُزلة.
    Show book
  • الدم - cover

    الدم

    وائل لاشين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • رابطة الأدب الإسلامي: الأرض الجريحة - قصص قصيرة - cover

    رابطة الأدب الإسلامي: الأرض...

    آنا ماريا جواداجني

    • 0
    • 0
    • 0
    ذات يوم عصيب لـم تشـرق فيه الشمس،  دوت صرخـة اهتزت لهـا الجبال،  وزلزلت لها الأرض،  فــإذا بنــو البشر يسقطـــون صرعى من هــول مـا سمعوه،  وما هي إلا دقائق قليلة حتى سكن كل شيء، واختفـى الإنسان من سطح الأرض، فلم يعد له وجود،  ثم أبرقت السماء، وأرعدت وسقط المطر غزيرًا، يغسل كل شيء،  وظهر وجـه السمــاء بزرقتــه الهــادئة،  ولاحت أشعة الشمس تدفئ الأرض بعـد طـول برد وخوف،  وتعانقت الاثنتان، وهما مسرورتان باللقاء،  وقد انقشع ظلام الليل الطويل،  وخرجت الطيور من أوكارها تملأ زقزقتها الآفاق وتبعتها الحيوانات الأخرى تسابقها في مرح،  وفي لمح البصر اختفت كل الآلام والمآسي وعادت الأرض عذراء، كما كانت لا تطؤها قدم بشر،  فإذا هي قطعة من الفردوس في جمال مروجها وزهورها وغاباتها،  وعاد الأمن يحوم في كل مكان ناشرًا بأجنحته البيضاء ألوانًا من السعادة والهناء .
    
    
    
    العبيكان للنشر
    Show book
  • فئران السفينة - cover

    فئران السفينة

    أسماء عبد الرحمن حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    انحنت فوق يديه تقبّلهما في رجاء، امتزجت
    فوق يديه الدموع والشجون، أرهقته تمامًا
    لدرجة دفعته إلى دفع رأسها إلى حافة السرير بيد
    صلبة وعنف ملحوظ وأمام حمرة عينيه لم تجد
    مفرًّا من الاستسلام .«
    ليست الأشياء كما نراها دائ ،ًام فخلف الأبواب
    المزخرفة مآسٍ دامية، ووراء الوجوه المبتسمة
    قلوب كسيرة وأخرى كاسرة. الحياة تكمن في
    التفاصيل، وليس أدرى بالدروب من أصحابها،
    ولا أخبر بالسفينة من فئرانها!
    Show book
  • ضباب القلوب - cover

    ضباب القلوب

    أمير شوقي

    • 0
    • 0
    • 0
    يقع 'فارس' في حب 'دينا' ومن أجلها ينتقل من دمشق إلى القاهرة لتتوَّج قصّة الحبّ هذه بزواجٍ سريع لكنّه لم يستمر سوى لعشرين يومًا فقد اختفت دينا وأمها وعمتها في ظروف غامضة ولم يجد لهما فارس اية أثر...وبعد عشرين سنة يلتقيان لتقصَّ عليه دينا حكاية اختفاءها الأغرب من الخيال وكيف كانت هي وعمتها رهينة لدى جماعةٍ إرهابية حاولت تزويجها لأحد القادة وكيف دبّرتا خطةً للهروب منهما ونجحت الخطة لكنَّ المرض اللعين فتك بعمتها ورحلت ومنذ ذلك الحين وأحلامٌ غريبة تراودها فما علاقة الكائنات الفضائية بكلّ ما حدث لها؟
    ومن هي 'سولا' التي جعلت منها فأر تجارب لدراسة العقل البشري؟ كيف تخلَّصت من أحلامها أم أنّها كانت الحقيقة؟!!
    وبعد كل هذه المغامرة هل تستطيع التخلَّص من المرض الغريب الذي زُرعَ فيها؟!
    'ضباب القلوب' روايةٌ من روايات الخيال العلمي ستجعلك تبحر في بحرٍ من الدَّهشة لا ينتهي ابدًا...
    Show book
  • المنكود - cover

    المنكود

    ديل كارنجي

    • 0
    • 0
    • 0
    تبًا.. بماذا كنت أحلم...
    لا أتذكر..!!
    وضعت رأسى أسفل الصنبور.. أشعر بالإرهاق ،لقد استعاد جسدى كامل صحته.. حتى بنيتى أصبحت قوية.. حسناً سوف أخبرهم بقطع تلك الإجازة اللعينة.. عدت أفضل مما كنت سابقا.. وها أنا أقرر العودة للعمل..
    وعند طريق العودة للعمل.. لفت انتباهى خبر في جريدة.. يقول: ' مقتل الطبيب النفسى الشهير على يد مجهولين بوحشية.. جثة لم يبق منها سوى عدد قليل من العظام' !!
    بماذا كنت أحلم ؟!!
    Show book