النائمة
شكيب أرسلان
Publisher: Nahdet Misr
Summary
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
Publisher: Nahdet Misr
رواية خيالية، تتحدث عن جهاز يمكن من خلاله ترجمة ورؤية أحلام النائمين، ومعرفة أسرارهم، بجانب قدرة البعض على الدخول في أحلام البشر وزرع أفكار فيها نؤثر على واقعهم وتصرفاتهم.
يتناول هذا الكتاب سيرة بديع الزمان الهمذاني، والذي يعد مبتكر فن المقامة، حيث يستعرض في فصوله الظروف السياسية والاقتصادية والأدبية، التي نشأ فيها، ويقدّم آراء كتاب زمانه فيه، مثل قول الجاحظ عنه: "كل الذين جاءوا بعده عيال عليه"،ووصف الحريري له بأنه "سباق غايات وصاحب آيات"، كما يسوق لنا نماذج من الآثار الأدبية التي تركها الهمذاني، من مقاماتٍ ورسائل، خُلدت في مكتبة الأدب العربي. بديع الزمان الهمذاني، اسمه أحمد بن الحسين، ولد لأسرة عربية استوطنت همذان ببلاد فارس، وإليها يعود نسبه، أما لقب "بديع الزمان"، فيرجع إلى نبوغه في الأدب واللغة العربية، حيث كان معلمه الأول الأستاذ أبا الحسن أحمد بن فارس، والذي تعلم على يده علم اللغة، كما تتلمذ على يد العديد من الشيوخ، أبرزهم الشيخأبو بكر بن الحسين الفراء، والشيخ ابن تركمان، وتميزت كتابات الهمذاني بحسن استخدامه للمحسنات اللفظية والمحسنات المعنوية، كالطباق والجناس والمقابلة، والترادف اللفظي.Show book
أُنشئ هذا الكتاب من مجموع بحوثٍ عرض مُعظمها للعلاقة بين اللسانيات وعلوم اللغة العربية، إذ اتخذت هذه العلاقة أشكالاً متعدّدةً كان أغلبُها منصبّاً على نقد علوم اللغة العربية، والسعي إلى تقليد اللسانيات من غير اهتمام بالفروق التي لا بدّ من مراعاتها كلّما حدث اقتباسٌ أو تطبيق. ولقد مرّ على ظهور الأثر اللساني في الثقافة العربية ما يزيد على نصف قرن من غير أن تحسم هذه العلاقة، وتستقرّ الصلات التي ينبغي أن تكون سليمة وواضحة بين اللسانيات الوافدة وعلوم اللغة العربية الأصيلة. ولذلك رأيت أنّ الضرورة ماسّة لمراجعة جزء من الأثر اللساني في علومنا اللغوية من جهات المنهج والأصوات والصرف، ولاسيما ما يتّصل بالتشكيل الصوتي للعربية في ضوء الدرس الحديث. وكان اشتغالي بهذا الموضوع قد اتخذ أنحاء مختلفة منذ نحو ثلاثين عاماً، منها ما عرضته في محاضرات ومؤتمرات علمية من آراء في موضوع اللسانيات وآثارها، فضلاً عمّا كتبته من مراجعات وبحوث مبثوثة في الدوريات العربية، ومن مؤلفات منشورة.Show book
تُعد هذه الرواية استكمالًا لرواية "الشاعر الطموح"، وتدور أحداثها حول رحلة فرار المتنبي من مصر بعد أن تحطمت آماله على يد كافور الإخشيدي، واستمرت رحلته في الصحراء ثلاثة أشهر، حتى وصل إلى الكوفة مسقط رأسه، بعد غيبة طويلة بلغت عدتها ثلاثين سنة، وكانت الكوفة حينها تحت حكم والٍ من قبل معز الدولة له ميل إلى الأدب والشعر، إلا أنه كان شديد الحرص على منصبه، ثم سافر إلى بغداد، لكن لم يطب له العيش بها بسبب بطش معز الدولة ووزيره المهلبي، فعاد إلى الكوفة مرة أخرى. وأثناء إقامته بالكوفة نشبت غارات القرامطة، فخرج لقتالهم، وانتهت المعركة، وعاد الشاعر الفارس منصورًا، ولم يمكث بالعراق سوى ثلاث سنين، قضاها بين الكوفة وبغداد، ثم غادر إلى فارس، استجابةً لدعوة أبي الفضل بن العميد وزير عضد الدولة "بأرجان"، ثم انتقل إلى "شيراز" ومكث فيها عدة شهور، حتى استقر رأيه على العودة إلى العراق، وبينما كان عائدًا إلى بلاده في ليلة حالكة الظلام بصحبة عبيدة ابنه وجماعة من أصدقائه، هجم عليه فاتك الأسدي ورجاله، حيث كانوا قد بيَّتوا أمرهم على قتل المتنبي لهجائه ضبة الأسدي، واستمرت المعركة بين الطرفين، حتى أُصيب المتنبي بطعنه في جنبه الأيسر لقي على إثرها حتفه.Show book
إذا كنت تظن أن ما بين يديك رواية عن جريمة قتل دموية فأسفا أود أن أوضح لك أن هناك جرائم أبشع في النفوس البشرية تتستر خلف كلمة تضحية، ولذلك فسوف تجد جرائم تضحية كثيرة ولكن من وجهة نظر ضحاياها بالطبع، وأترك لك الحكم في ذلك، وأنتظر الإجابة منك على سؤالي: هل أنت مضح أم ضحية؟Show book
لاغنى عنه لكل كاتب قصة أو ناقد أو عاشق للفن القصصي ، فهو يضع على مشرحة التحليل تفاصيل للبناء القصصي واللغة السردية والشخوض والأبطال . وتأتي أهمية الكتاب أيضا من أن مؤلفه فوستر روائي وناقد وفيلسوف ، يمتاز بسرعة بديهته, وجمال أسلوبه وخفته, وعمقه, وسعة أفقه. واعتبره كثير من النقاد آخر أدباء مدرسة في انجلترا شيدت تقاليدها على أساس التحرر الفكري والتحمس للفن والوقوف مع الاحترام العميق للعلاقات الإنسانية. نشر فوستر أولى رواياته "حيث لا تظهر الملائكة " عام 1905, ثم تلتها " نهاية هوارد "عام 1910 و " الطريق إلى الهند " عام 1924، أما كتاب " أركان القصة " فقد نشر سنة 1927.Show book
جورج ديهاميل مؤلف هذا الكتاب أحد كبار كتاب فرنسا المعاصرين ولد في باريس سنة 1884 ودرس الطب كأبيه وانتهي منه سنة 1909، ولكنه أولع بالأدب صغيرا، وظل يجمع بين المهنتين: الطب والأدب.ونحن لا يعنينا من دراسته للطب ومزاولته له إلا الأثر الذي تركه ذلك في أدبه، وهو ما يمكن ان نلمحه في أمرين: دقة تفكيره، ثم اتجاهه الإنساني. لم يأت ديهاميل إلى الأدب كما أتى إليه غيره فرارا من الواقـع أو لفشلـه فيمـا عـداه، وهو لا يرى في الفنان إنسانا شاذا أو خارجا على أوضاع الحياة كما كـان يفعل الرومانتيكيـون والرمزيـون من بعدهم، وفي كتابه الذي ستقرؤه ما يدل على أنه رجل متزن حكيم سليم النظرة إلى الحياة، يعتز بمبادئ الخلق ولا يرى في العبقرية ذاتها ما يبرر الانحلال أو يدعو إليـه، وأشـد ما يغتبـط به أن يعـزز الخلق المواهب، وعنده أن الرجل العبقـرى الذي لا مبادئ له أشبـه ما يكـون بالعاهـرة الجميلـة التي يتمتع بها الرجـال دون أن يمنعهـم ذلك من احتقــارها.Show book