سبع فتيات + واحدة
صفا البنين
Publisher: Austin Macauley Publishers
Summary
سَبع فتَيات زائد واحدة، هل بإمكانهنَّ أن يُصبحن ثماني فتيات؟ القصَّة تتحَدَّث عن سَبع فتيات منعزلات عن العالم الخارجي، وواحدة أخرى فضوليَّة.
Publisher: Austin Macauley Publishers
سَبع فتَيات زائد واحدة، هل بإمكانهنَّ أن يُصبحن ثماني فتيات؟ القصَّة تتحَدَّث عن سَبع فتيات منعزلات عن العالم الخارجي، وواحدة أخرى فضوليَّة.
تشبثت بذراعي المقعد مجدداً؛ وازداد اهتزاز الطائرة، وكانت يداها ترتعشان بدورها، وهيمن الخدر على قدميها. ووسط كل هذا ظهرت لها عينان أسفل شعر أسود فاحم في الفجوة بين المقاعد أمامها؛ لابد أنه الصغير الذي تتذكر أنها قد رأت امرأة شابة صارمة بأحمر شفاه طاغٍ تجره عبر الممر قبيل إقلاع الطائرة. كان الصغير يُحَدِّق فيها، وقد خَيَّمت على وجهه دهشة كاملة (يمكن للمرء أن يصف الآسيويين بما يشاء، ولكن صغارهم لطفاء مثل الأزرار الأنيقة). لوَّحت له متبسمة، ولكنه لم يبد رد فعل، قبل أن تصرخ أمه في وجهه بكلمات لم تفهمها، فأطاعها الصغير منسلاً إلى مقعده ثانيةً، ولم تعد تراه. تحاول أن تبتسم، لكن فمها جاف وشفتيها ملتصقتين بأسنانها.. كما أن اهتزاز الطائرة يزداد.. ويزداد.Show book
تبدأ أحداث الرواية ببلاغ للشرطة عن اختفاء طفلة صغيرة، بتحقق الشرطة عن اختفاء البنت وبتسمع أقوال أمها لحد ما بترجع الطفلة لوحدها وبنعرف إن جارهم المصاب بمتلازمة داون شافها على الطريق وأقنعها يوصلها البيت وإنها أتأخرت معاه. لكن الطفلة بتقول بالصدفة للشرطة إنهم شافوا جثة بنت على البحيرة ومن هنا بتبدأ القصة الفعلية، بتكتشف الشرطة أنها جثة "آني" بنت عندها 15 سنة كل سكان القرية يعرفوها وكل الأطفال بيحبوها وأنها كانت أحيانا بتشتغل جليسة أطفال، بيتفاجئ الجميع بموتها لأنها كانت بنت محبوبة وذكية وقوية بدنيًا وشخصيتها مميزة وكان لها صديق عكسها تماما انطوائي وضعيف وعنده اضطرابات نفسية الشرطة بتشك فيه في البداية لكن بتستبعده بعدين وبيبدأ التحقيق مع كل سكان القرية الصغيرة. في النهاية بنكتشف أن القاتل واحد من سكان القرية كانت بتشتغل جليسة أطفال عنده ابنه مات وهو عنده سنتين بنعرف إنه قتلها لأنها شافته وهو بيخنق ابنه لإنه كان طفل مضطرب ومزعج.Show book
في صباح أحد الأيام، رجلٌ يرتدي بدلة داكنة كان على وشك صعود حافلة، تدق رأسه طلقتان ناريتان وينهار غارقًا في دمائه. وعلى الرغم من وجود الكثير من الناس حوله، لم ير أحد شيئًا ولم يعرفوا من أين أُطلِق الرصاص. هكذا تبدأ أحداث هذه الرواية بجريمة قتلٍ تأخذنا إلى عالم جرائم المافيا في صقلية الخمسينيات من القرن الماضي. ينطلق الكابتن «بيلودي»، الوافد الجديد إلى المنطقة، لحل الجريمة، وسرعان ما يخلص إلى أن المافيا وراء كل شيء: الضحية رجل أعمال صغير يُدعى «سالفاتوري كولاسبيرنا»، رئيس شركة إنشاءات صغيرة تُدعى سانتا فارا، قُتِل لأنه رفض دفع أموال الحماية للمافيا. كان استنتاجه صحيح، لكنه اكتشف أن مخالب المافيا تصل إلى مسافاتٍ بعيدة وواسعة، فهل سيتمكن من إثبات ذلك، أم سيتخلى عن التحقيق؟ وهل سيقوى أحد على تأييد نظريته؟! «نهار البومة» رواية جريمة للكاتب الإيطالي «ليوناردو شاشا»، من سلسلة «حكايات المافيا»، التي تضم أعمال روائية وسيرية تناولت ظاهرة المافيا وحاولت فهمها عن قرب، لما لها من أثرٍ كبير في الحياة الاجتماعية في كثيرٍ من دول العالم. القصة مستوحاة من مقتل أكورسيو ميراغليا، النقابي الشيوعي، الذي حدث في شاكا في يناير 1947 على يد مافيا كوزا نوسترا. كما أخرج داميانو دامياني فيلمًا مقتبسًا عن الرواية في عام 1968. استمع الآن.Show book
ظهر لأول مرة العميل السري البريطاني جيمس "بوند" عام 1953 على صفحات الكتب، بمغامراته المثيرة والشيقة. ها هو يواجه زعيم عصابات السيد "بيج" الذي يراه أتباعه كزومبي للبارون ساميدي (إله الموت في عقيدة الفودو).. ثم تقوده الظروف لتنفيذ خطة جريئة لكشف قتلة مراسل حربي في "فرنسا" تم اغتياله في ظروف غامضة.. ولأجل عينيّ السيد (م) يسعى للانتقام لضابط عجوز متقاعد وزوجته، اغتالتهما أيدي الغدر في مسكنهما، فهل ينجح العميل 007 في مهمته الشخصية؟ الكتاب يحتوي على: • عِش ودعهم يموتون • مسرح الجريمة • فقط لأجل عينيكShow book
حربُ الجواسيس لم يَخلُ العالمُ، ولن يخلو أبدًا، من حرب ما في مكانٍ ما... وزمنٍ ما... حروبٌ يَتَقاتلُ فيها جُنودٌ، وتَتصادَمُ فيها أسلحةٌ ومُعَدّاتٌ، وتسيلُ معها الدماءُ أنهارًا.. ولكن هناك، في كلِّ وقتٍ، وكلِّ مكانٍ، حربًا أُخرى، قد تَبدأ وتنتهي، دون أن يَشعر بها سوى أصحابُها فحسب... حربٌ تحتاجُ إلى القُوَّةِ، والبراعةِ، والذكاءِ، والمعرفةِ... فهي حربٌ تدورُ في عالمٍ سرِّيٍّ وخاصٍّ للغاية... حربُ العقول... والجواسيس... كلُّ الجواسيس... د. نبيل فاروقShow book
إنّما الحياة رواية نكتبُها بأنفسنا، فنختار شخصيّاتها كيفما استجدّت الحياة كلَّ يوم..ونعيشها بعشوائيّة مبنيّة على مشاعر أو تفكير مُفرط دونما اتّزان بينهما.نقِف يوميًّا على مفترق للطُّرق، بين ماضٍ يُوشك أن ينفجر إن نحن لامَسناه بطرف الأصبع..ومستقبل يكاد أن يُضيء مِن فرط أحلامنا وآمالنا. عالَم نظنّ أننا نحكمُه إن كانت لنا قراءة مُسبقة للتاريخ ولو كانت وجيزة.. ونشعر أننا عبيده إن لَم تُشاهد عيوننا شيئًا غير نشرات الأخبار.ونظنّ أنّنا أحرار بقدر ما يُصرح السياسيون الأجانب والعرب قبل أيّ انتخابات..ولكنَّنا في الواقع مُكبّلون بقدر ما يُمكن للسياسات والمباحثات والمصالح والمحافل أن تضعه لبَلد مِن بُلدان العالم الثالث.إنَّها حياتنا نحن.. لكنَّها شأن جميع الناس عدانا.Show book