Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
طيور بلا أجنحة - cover

طيور بلا أجنحة

د.خولة حمدى

Publisher: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
Available since: 02/12/2025.
Print length: 129 pages.

Other books that might interest you

  • ما لا نبوح به - cover

    ما لا نبوح به

    محمد العربي

    • 0
    • 0
    • 0
    كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
    
    تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
    Show book
  • حطمت قلـــــبي - cover

    حطمت قلـــــبي

    علي أحمد باكثير

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية اجتماعيّة رومانسية، أتت من ضمن سلسلة روايات أحلام، من تأليف الكاتبة سارة مورغون، تسرد فيها قصة شانتال، وهي فتاة من طبقة متوسطة يتعلّق قلبها بمليونير أعزب. لا يقيم هذا المليونير وزنًا لعلاقاته بالجنس الآخر، بل إنّ أنجلوس لا يطيل مكوثه مع واحدة لمدة تتجاوز الأسبوعين، وهي لم تحاول لفت أنظاره في البداية، إنما تعرفت عليه في حفل راقٍ يجمع كبار شخصيّات البلد، استطاعت أن تتحايل كي تحضره، فدخلت دون أن يردَ اسمها على لائحة الضيوف. تقرّب منها أنجلوس فور أن لمحها، فقد أعجبته من حيث لم يعِ ذلك، ورقص معها التانغو، تلك الرقصة لم تكن كأيٍّ ممّا أدّاه أحدهما مع شخص آخر، فقد انسجمت الخطوات، وارتسمت على وقع واحد، وارتفعت الصدور في أنفاسٍ حارّة حتى اتحدت. حاول أن يتعرف إليها، لكنها لم تتمكن من أن تعطيه معلوماتٍ حقيقية عن نفسها، فقد خشيت أن ينبذها، بالأخصّ بعدما عرفت أنه مليونير، وله معجبات كثر، قد أكلتهنّ الغيرة حينما راقصها، ورحن يحُمنَ حولها يحاولن استدراجها، فأحست بموقفها الصعب، وأخذت تحاول التهرّب من الحفلة قبل أن ينكشف أمرها.. لكن ماذا تفعل؟ هل تترك قلبَها وراءَها وتختفي؟ هكذا ببساطة!
    Show book
  • حبيبتي سعودية - cover

    حبيبتي سعودية

    هربرت جورج ويلز

    • 0
    • 0
    • 0
    رسالة 1 من سلسلة "رسالة إلى أول حب في حياتي""أعلمُ أنَّ عائلتَكِ لنْ توافقَ عليَّ، أعلَمُ ذلكَ جيدًا يا عزيزتي مِنَ البدايةِ، ولكنني تَشجعْتُ وغَامرْتُ ومَازلتُ أدعوكِ لمشارَكَتِي المعركةَ والمقاومةَ. كانت عائلتُكِ كمثلِ الكثيرِ في السعوديةِ، وفيَّةً لعادَاتِها وتقاليدِهَا، وإنني كما تعلمينَ يا عزيزتي، لا أنتمي لتلكَ العاداتِ والتقاليدِ التي سترغبُ عائلتُكِ بأنْ تقيسَنِي بها. علمتُ أنهم لنْ يوافِقُوا على ارتباطِنَا بسُهولَةٍ وربما لنْ يوافقُوا أبدًا، حتمًا سيرفضونني إنْ تجرأَتُ يومًا وطلبتُ يدَكِ . علمْتُ ذلكَ يقينًا، عندَما كنتُ أدردشُ مرةً معَ والدتي حولَ الموضوعِ، ولم ترغبْ في تحطيمِي، لكني كنتُ أرى ذلكَ من خلالِ عينَيهَا، التي كانتْ تقولُ: لنْ يسعَكَ أبدًا الإرتباطُ بهذهِ الفتاةِ، أيُّها الأحمقُ، ألا ترى لأيِّ عائلةٍ تنتمِي؟"
    Show book
  • مذكرات أحمر شفاه - cover

    مذكرات أحمر شفاه

    حمودة إسماعيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    ليس من السهل أبدًا أن تدخل في معركة مباشرة مع شيطان الرغبة وتخرج سالمًا.
    هذه الرواية تفتح أبواب الجنون على مصرعيها بجراءة كبيرة دون حسابات للعقل، فعندما تفقد السيطرة على مشاعرك تكون جميع الاحتمالات متاحة حتى القتل.
    قليلون منا من يدركون حقيقة أنه بالرغم من كوننا قد خلقنا من طين فإن ذلك لا يعني أبدًا أن نحيا فيه.
    كم أصبح العالم مختلفًا عندما تحول عفريت الشهوة المرعب إلى قطعة حلوى يرغب الجميع في تذوقها.
    Show book
  • كائن كالظل - cover

    كائن كالظل

    محمد العربي

    • 0
    • 0
    • 0
    حسنٌ أنني أضبط وقتها قبل أن تخوض في الازدحام.. كعادتها حذرة، تريد الدخول إلى الشارع.. تتأمل وجهها بالمرآة، تكحل عينيها وتضع الحمرة وتمزجها بشفتيها.. تحركت جميع السيارات..غادرت وتركتني مع زحمة الماكينات من حولي.. لا أدري هل كانت طبيعية هذه المرة, أم أنها تهرب من أخبار ستحزنها.. جميلة مهما كانت حالتها وتبعث التفاؤل في صدري.. تغادر سريعاً, تتجاوز بخيالها كل مألوف وترحل.. تتركني أنتظرها وحيداً رغم السيارات المكتظة.. الشارع من حولي ضجيج لا أسمعه.. لا أسمع سوى الصوت المنبعث من سيارتها.. لا أرى أحداً سواها.. أتحد روحياً مع أنغام أغنية لفيروز أسمعها لأول مرة: "يا ناطرين التلج.. ما عاد بدكن ترجعوا.. صرّخ عليهم بالشتي.. بلكي بيسمعوا".. كيف ستسمعني..؟ لقد غادرت بأميال.. ألمحها وكأنها تجلس بجواري.. تثبّت الحزام على صدرها وتعدّل من جلستها.. تبحث بين الإذاعات عن أغنية تفتقدها.. أسألها متى تستقرين.. لا تجيب.. تستمر في البحث.. هي لا تدري متى تستقر
    Show book
  • In the cup - Short dramatic story - cover

    In the cup - Short dramatic story

    Mona Baibars

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story about a woman who loves reading the cup without knowing anything about it, until one day she saw the face of a young man in it, so she met him, not knowing whether she was delirious or living the truth.
    Show book