Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
افتحوا لها الباب - cover

افتحوا لها الباب

أحمد ذكي

Publisher: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

افتحوا لها الباب، عنوان يلفه الغموض ويثير الفضول، يطرحه سلامة موسى ليجذب القارئ إلى عالم قصصي غني بالأفكار والرؤى. هذا الكتاب، الذي يبدو في بدايته مثل لغز محير، يفتح أمام القارئ بابًا واسعًا لاستكشاف مجموعة من القصص القصيرة التي تجمع بين تنوع الموضوعات ووحدة الفكرة الأساسية. كل قصة في هذا الكتاب تعكس جانبًا من جوانب الفكرة الرئيسية التي يناقشها المؤلف، والتي تظهر تدريجيًا للقارئ مع تقدمه في القراءة. ببراعة، يستخدم موسى تقنيات السرد ليكشف عن المعنى العميق وراء العنوان المبهم، مقدمًا للقارئ تجربة غنية مليئة بالتأمل والاكتشاف.
Available since: 05/20/2024.
Print length: 180 pages.

Other books that might interest you

  • تحقيق - cover

    تحقيق

    سارة رفعت

    • 0
    • 0
    • 0
    وفجأة ضغطت أنا كامح سيارتى، وتوقفت السيارة فى عنف، واندفع جسد الرجل إلى الأمام، وعندما اعتدل فى سرعة، كانت يدى ترتفع فوق رأسه بقضيب معدنى ثقيل..
    واتسعت عيناه فى شدة..
    وهويت على رأسه بالقضيب المعدنى..
    وتحطمت جمجمته فى صوت مسموع..
    وتفجرت منها الدماء..
    ولكننى لم أتوقف..
    رحت أضربه وأضربه.. وأضربه..
    والمذيع يتابع:
    - ووزارة الداخلية تطلب من المواطنين
    Show book
  • الحارث في حقل الشوفان - قصص بحجم طابع البريد - cover

    الحارث في حقل الشوفان - قصص بحجم...

    محمد الصوياني, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    من الصورة العائلية،لم يتبق على قيد الحياة أحدٌ سواه،لم يكن حينها ظاهراً في المشهد،لكن نظراتهم كلها كانت موجهةً إليه.نظراتٍ بقيت إلى الأبد.ابتسامة الزوجة.تكشيرة الابنة الصغرى.وضحكة الابنة الكبرى على أخيها،وهو يحدق في الكاميرا، وقد تجمد كتمثال!ربما هو حي حتى الآن،فقط لأنه كان خلف الكاميرا ولم يكن أمامها!كانت فوهة بندقية، وهو صيادٌ ضغط على الزناد!!
    Show book
  • دافيد كوبر فيلد - cover

    دافيد كوبر فيلد

    د.حازم محمد جوهر

    • 0
    • 0
    • 0
    تقوم رواية "ديفيد كوبر فيلد" في جوانب عديدة منها على سيرة تشارلز ديكنز الذاتية، فقد استمد الكثير من مادتها من حياته الخاصة، وبما يخدم غرضه كروائي، وإن صاغ وقائع وأحداث كثيرة بخياله الخصب، وإن أنكر الكاتب اعتماده على سيرته الذاتية فيها، لكنه لم ينكر وجود الكثير من نقاط التشابه بين ما حدث له طفولته وبين طفولة دايفيد كوبر فيلد، لذلك كتب عنها قائلا: "من بين كتبي كلها، أحب هذه الرواية أكثر من غيرها. ومثل أي والدين مُغرمين بأطفالهما: لدي في أعماق قلبي طفل أثير واسمه ديفيد كوبرفيلد".
    والرواية يحكي أحداثها على لسان بطلها «ديفيد كوبر فيلد» وهو فتى نقي القلب إلى درجة السذاجة، يتعرض للسلب والغش من كل من يلقاه، لكن ذلك لا يتفق مع بدايته، ففي العاشرة من عمره عمل في مصنع حقير وخالط العمال والمحتالين، وهذا يشبه تماماً ما حدث مع ديكنز في طفولته، ومن العجب أن يظل ديفيد على هذه السذاجة وقلة الحيلة، فلم يتعلم من دروس الحياة القاسية شيئاً وظل عديم الخبرة.
    Show book
  • العظام الراكضة - cover

    العظام الراكضة

    اشه

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية للأديبة الصينية «آشه»، والتي يمتاز أسلوبها الأدبي بقوة التعبير، وكثرة التشبيهات التي تخدم النص، حيث تنقله بحواسها من مجرد قراءة إلى عالم تتعايش به وسط الأحداث الواردة لكل قصة، وتبلورت معانيه حول أسى القلب من وراء فقدان عزيز إلى استعادة الذكريات ومشاهد الماضي. صدرت المجموعة ضمن سلسلة «من إبداعات الأدباء المسلمين الصينيين» ترجمتها عن الصينية: يارا المصري، ومراجعة: د. حسانين فهمي.
    Show book
  • أغان بلا ألحان - cover

    أغان بلا ألحان

    إكهارت تول

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة قصصية للأديب الصيني «يانغ جيون لي» ضمن سلسلة إبداعات أدب الأقليات الصينية، يغوص الكاتب خلال قصصه الخمس في أدق تفاصيل مجتمع الأقليات الصينية، وعاداتهم الشعبية ونوادرهم في الحب والزواج والاحتفالات، ويصف في شكل أدبي رشيق العلاقات العاطفية والزوجية في إطار تراجيدي أحيانًا، وكوميدي ساخر أحيانًا أخرى، فيكشف الستار عن أثر تفاوت الطبقات المجتمعية في خلق نمط جديد للعلاقات بين النساء والرجال في زمن ما بعد النهضة الاقتصادية الصينية. ترجمه من الصينية: فريق بيت الحكمة.
    Show book
  • حكاية فتى في حدائق الحروف - cover

    حكاية فتى في حدائق الحروف

    ماكسين هونج كينجستون

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الفتى هو شريف قنديل، أو الصحفى الحزين، كما اعتاد أن يسمي نفسه فى مقالاته الأولى. والحقيقة أنى أعرف شريف قنديل منذ زمن بعيد يزيد عن الثلاثين عاما. فى تلك الفترة كان كثير الترحال لأنه الصحفى الدؤوب، فكثيرا ما كانت جريدة "المسلمون" تبتعثه إلى أماكن الصراعات فى العالم؛ أذكر جيدا كم عانى فى هذه السفريات وعانت معه أسرته من قلق وخوف لأنه دائما ما يتتبع الحروب فى إريتريا والصومال والسودان والسنغال وفى أفغانستان.
    وتتويجا لتلك الفترة فقد فاز بجائزة على وهشام حافظ للصحافة مناصفة مع الأدبية أحلام مستغانمي. كان محملا بقضايا الأمة مهموما بها، لكن لا مانع من إحضار الزي الشعبي لكل بلد كتذكار لاندماجه مع همومهم
    Show book