Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
مزرعتنا تنتصر - cover

مزرعتنا تنتصر

مصطفى حسني

Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

دخلت على أمي حاملا سعفة محروقة, وصرخت, أحرقت مزرعتنا ونحن نيام. -لن أنام هذه الليلة, واحتضنت الجريد باكيا أفزع صراخي جدتي وجاءت تلهد بخوف. -ماذا؟ ما بك؟ -جدتي, المجنونة حرقت نخيلنا -أمي سألت: عن أي مجنونة تتحدثان؟
Available since: 02/08/2025.
Print length: 139 pages.

Other books that might interest you

  • تاكسي تاكسي - cover

    تاكسي تاكسي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    سائقو التاكسي شريحة من شرائح المجتمع,منهم المحترم و المثقف,ومنهم الجشع,و منهم كذلك ما لم يجيد معاملة الركاب. لا أنكر اني تعاملت مع أصحاب الأخلاق الراقية و العكس بحكم أني راكبة تاكسي منذ اعوام طويلة, و في هذا الإصدار تناولت بعضا من الحوارات التي كانت تدور بيني و بين بعض السائقين من باب التسلية حتي ينتهي المشوار و قد وضعت هذه الحوارات في صورة قصص قصيرة أتمني ان تعجبكم و خاصة ان منها ما حدث بالفعل علي أرض الواقع
    Show book
  • صندوق الأربعين - cover

    صندوق الأربعين

    ميس خالد العثمان

    • 0
    • 0
    • 0
    ' كنتُ فتاة صغيرة وهادئة، لي سجادة صلاة حمراء داكنة، مرسوم عليها ببدائيةٍ مكرّرة، صورتين واحدة للحرم المكي والأخرى للمسجد النبويّ، مفصولتين بخطِّ، خيطِ نسيجٍ متعرّج كثيراً، ولي كذلك وشاح صلاة من قطعتين، تنّورة مَزْمومَة على الوسط بحزامٍ يؤلمني ضيقَهُ وغطاءٌ للرأس مُفَصّلٌّ كمثلثٍ يسمحُ لوجهي فقط بالظهور، بينما ينسدلُ بقيّته وصولاً لنهايةِ جذعي، كان أبيض اللونبزهور ناعمة خضراء، وله رائحة  تثير في القلب عصرة شجن عجيبة لم أفهم سببها.
    كنتُ كلما عَزَمتُ على نفضِ الثّوب مُجبرة نحو البدء بالطقس والاستعداد _بالنيّة القلبية التي لم تكن صادقة في أغلب الأحيان لأنّ دافعها الخوف الكثيف_ بمزيجٍ من الرهبة والخشية والترقّب وطاعة المعلمة وانصياعي لحصص 'المسجد' التي كانت تصطحبنا إليه خارج فصولنا المدرسية ونحن مُرتديات هذا الزي الديني،نمشي في صفّين متوازيين مثل بَتَلات زهر باتجاه المسجد، أو باتجاه 'بيت الله' كما كانت تُشير مُعلمتنا إليه،بينما خيالي يفرز أسئلته في الحدود الناشئة حديثاً والمحتشدة بكلّ تلك المثيرات المربكة بــ جِدّتِها:
    في أي الغرف من بيته يسكن الله!!'
    'صندوق الأربعين' بوحٌ ذاتيٌ مختلف لفتاةٍ تخشى ركض العمر إذ أنَّ العبور نحو الأربعين ليس سهلًا على إنسانٍ يودُّ المرور بأقل ما يمكنه من الخسائر في الروح والجسد والضمير...
    Show book
  • جحا الضاحك المضحك - cover

    جحا الضاحك المضحك

    رانيا بده

    • 0
    • 0
    • 0
    تعودنا أن نسأل: ما العلم؟ ما الفهم؟ ما الحسُّ؟ ما الضمير؟ وتعودنا أن نسأل: كيف نعلم؟ ما وسيلة الفهم؟ ولماذا نحس؟ وما بالنا نصغي للضمير؟
    تعودنا ذلك، وتعودنا أن نجيب بجواب واحد، وكأننا نسأل في جميع هذه الأحوال عن شيء واحد. وما نسأل في الحقيقة إلا عن أشياء كثيرة تنبئ عنها كلمة واحدة...
    وفي سياق هذه الرسالة - رسالتنا عن حكمة جحا أمير المضحكين - نسأل كما تعودنا من كل كلمة: ما الضحك؟ ولماذا نضحك؟ وما الضحك بشيء واحد … وما نضحك بسبب واحد … وما نفكر في الضحك على نحو واحد … ولكنها الكلمة التي لا غنى عنها، ولا أمان منها كذلك ما لم نعرف سر الرصد المسحور.
    
    عباس محمود العقاد
    Show book
  • أسفار النهايات - cover

    أسفار النهايات

    أولدس هكسلي

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يكن بحر، مدرس الفيزياء المتقاعد، هو الوحيد الذي لاحظ تحطّم واحدٍ من أقوى قوانين الطبيعة؛ الجاذبية، لكنّه الوحيد المسئول عما حدث وسيحدث لعالمه وللعوالم الأخرى.. وحين تلقى يناير منه رسالة استغاثة؛ لم يجد حلًا سوى محاولاته التي لا تُجدي لتوحيد قومه على زمنٍ وأحداثٍ واحدة، ليُجيب على تساؤله: من أين جئنا ولأي غرض؟
    Show book
  • أم الولي - cover

    أم الولي

    شوقي إبراهيم علام

    • 0
    • 0
    • 0
    تمسّد «أمي» الحائط الذي وضعتني فيه قبل سنوات بعيدة. تطلب مني أن أتحول من «حارث» إلى «حارس». تُعلِّق عينيها بالحائط والسقف. تناجي الرب وتتشفع بعدد من فقدت طيلة سنوات كثيرة. تنظر للحائط بغضب، تطلب مني أن أفعل شيئًا وأن أمنع ملك الموت من أن يجوس الغرفة ويقترب من أُختي. أسمع بكاءها ونجواها وأتطلع معها عاجزًا- نحو السقف.
    Show book
  • إينولا هولمز وقضية إختفاء الماركيز - cover

    إينولا هولمز وقضية إختفاء الماركيز

    شاهين عبد الصبور

    • 0
    • 0
    • 0
    خطوات ثقيلة جاءت من ورائي، قفزت للأمام ناوية الفرار ولكني كنت متأخرة. الخطوات جاءت في أثري وقبضة حديدية أمسكت بذراعي. بدأت في الصراخ ولكن كفا فولاذيا وضع على فمي، وبالقرب من أذني صوت عميق قال بغضب: لو تحرك ِت أو صرخ ِت سأقتل ِك. تجمدت من الهلع. بعيون متسعة حدقت إلى الظلام ولم أستطع الحركة، بالكاد استطعت التنفس وأنا واقفة ألهث. تركت قبضته يسراي، وتسللت حولي لتمسك بكلتا ذراعي بقوة لتضعهما على جانبي، دافعا ظهري ليضغط على ما كنت سأظن أنه حائط حجري لو لم أعرف أنه صدره. رفع يده من على فمي ولكن في لحظة قبل أن تستطيع شفاتي المرتعشتان أن تك ِون صوتا، وفي الضوء الضعيف للشارع رأيت لمعة الحديد. نصل طويل وأملس كقطعة ثلج؛ نصل سكين.  هل تستطيع إينولا الأخت الصغرى للمحقق الأشهر شارلوك هولمز أن تتفوق عليه في أول مغامراتها ؟
    Show book