عراف القرية
امل رواش
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!
ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.Show book
لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع.. ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة.. ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة! كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية! مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس: -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟" لا توجد وحوش هنا «أتسكع على الضفة الموحشة.. وحيدًا بلا أنيس أو جليس.. جازف بمرافقتي.. وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات.. وللأزل!» أريحا «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة.. فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا.. جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا.. كنتُ هنا، وكنتُ هناك.. وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي.. ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي.. عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا.. وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين.. التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..» أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»Show book
تخيل معي أنك وزوجتك في طريقك للمنزل ليلا ولكن تتعطل سيارتك, تحاول أن تجد المساعدة وتجد سيارة أخرى يعرض صاحبها أن يساعدكم, بعد هذا الموق تقتل زوجتك, ترى من قتلها؟ وهل سيجد بطلنا القاتل؟Show book
حينما يسافر أبو وليد ويصطحب ابنه لأداء واجب العزاء، ويسافر حمدي في رحلة عمل تستغرق يوما وليلة، تحلو السهرة ويلتم الشمل وتُحضر الصديقتان التسالي والشطائر والمشروبات الساخنة والفاكهة، وتتدثران بالغطاء الثقيل وتجلسان أمام التلفاز تشاهدان فيلم السهرة، بينما تزأر العاصفة خارج عالمهما الصغير الدافئ البسيط.. ذلك حينما يزورهما الزائر! وكأنه لا فرار من المصائب! وإن اختبأتا، تأتي المصائب إلى باب دارهما، وكعادة المصائب تحب الصحبة والاستئناس برفيقاتها! هذه مغامرة تحتوي على مطاردات، فزع ودماء تتجمد في العروق، فول سوداني يتحمص، شطائر وتسالي، وحكايات غريبة، و.. حمدي! أبو وليد! استر يا رب! تشويقي: في ليلة شتوية باردة واستثنائية تسهر بدرية وأم حنان مع التسالي والشطائر وفيلم السهرة، ذلك حينما ينضم إليهما زائر استثنائي يضعهما بين مطرقة وسندان!Show book
الجزء الأول من مجموعة الأن نفتح الصندوق .. عن د. محفوظ .. الذ ترك لنا صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياتهShow book
ولعل في ترك الأسرار غنيمة لا ندركها إلا بالساقوط في بئرها, حتى نصل إلى القاع ونصطدم.. يعيش "فتحي" فصلًا مغايرا تمامًا عن حياته البسيطة بعدما يتورط في حيازة لابتوب ملعون يحمل أسرارًا ومؤامرات مخيفة تدفع بأصحابها نحو مصير الموت المحتوم.. يتورط فتحي في لعبة كبيرة مليئة بالأسرار التي تقوده إلى محاولة تتبع الرسائل ومحاولة فك شفرتها, مما يضطره إلى الدخول في صراع مخابراتي كبير وفتح أبواب من الجحيم لم يكن يتوقعه أبدًا. صراع ينتهي بسؤال واحد لا إجابة له: هل كل ما حدث حقيقي أم وهم؟ أم أنه مستوى جديد من مستويات اللعبة؟Show book