Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أجساد معدة للشواء - cover

أجساد معدة للشواء

رأفت علام

Publisher: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

المذكرات..

كتبت مريم في إحدى مذكراتها المدونة بتاريخ 15 كانون الثّاني من عام 1988
(انتظرتك بصبر ألف رجل، وغفرت خطاياك بتحنان ألف امرأة، ولم تأتِ إلا حين منّيت النّفس بالنّسيان)
ثم في الصّفحة التّالية:
(كيف أغفر لرجلٍ قطع أوصال الشّوق أعواماً؟ وإذ به آتٍ من الضّباب ليقطع أزرار القميص)
وقد دوّنت في أسفل الصّفحة بعد أن تركت العديد من الأسطر الفارغة:
(وكأننا ما افترقنا يوماً)
تتابع شمس قراءة مذكرات أمها، لكن قلبها سيقفز حتماً إلى تلك الصّفحة التي تحمل تاريخ ميلادها، حيث ثُبّتَ خيط المفكرة وبآخره زر أبيض شفيف، لتقرأ كلمة واحدة في فوضى البياض: (شمس)..
Available since: 05/31/2025.
Print length: 192 pages.

Other books that might interest you

  • رحلة ما بين الحب والحرب - cover

    رحلة ما بين الحب والحرب

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    يصحو المطر قليلا فتنكشف أمامي مساحات واسعة من الأراضي، يغطيها شجر الزيتون المتألق اخضراراً بعد حمام طبيعة مدعوّةٌ إليه كل أشياء البلدة، بما فيها بيوتات تلف وسطها بمناشف مختلفة الألوان ورؤوسها بأغطية قرميدية، هكذا كان المشهد، وكأن الطبيعة تتحضر لعرس، لا عذر لمن تلقّى بطاقة مطر عن التأخر عنه، تماماً كعادة أهالي البلدة في أفراحهم، ولا عجب في ذلك وهم الذين تربطهم بترابها ومزروعاتها وشجرها وعلى الأخص بزيتونها علاقات جدًا مميزة.
    أجلس على غصن شجرةٍ قريبٍ من الأرض، أهزّه ضاحكاً بتواترٍ مع اهتزازه، أتذكر أنني كنت ومراد جالسين في ذات المكان والطقس فأرسل له عصفور هديةً من أعلى الشجرة نزلت على رأسه فكلّفت العصفور المسكين حياته بعد أن رشقه مراد بوابل من الشتائم غيظاً، حزنت يومها على ذلك العصفور لأنني كنت المحرض على قتله، إذ أنني لم أتمالك نفسي من الضحك.
    Show book
  • الجنَّة العذراء - رواية - cover

    الجنَّة العذراء - رواية

    أيمن عبد الحميد

    • 0
    • 0
    • 0
    وشيئًا فشيئًا زالَ عنه القلق وشمله هدوء مَن تعوَّد النوم في العراء، ولبسَ الصوف والحرير، والخواتم الذهبيَّة وملأ الشباب عوده المَمشوق، وغابت عنه طراوته المعهودة، وحلَّت محلها صلابة المُغامِر. ‏غير أن اللون الطبيعي لنفسه كان لا يزال كامنًا خلف هذا المظهر، وكان من الممكن أن يحدث تحول في حياته لو انتقل إلى جَوٍّ آخر، لكن حدثَ في إحدى الليالي أن برز مجهول مِن المهربين المُنافسين مِن إحدى خرائب الأوقاف، وطعنَ صاحب القهوة بسكين في كتفه مِن الخلف ثم فرَّ في الظلام، ولم يَمُت الرجل فقد سمع الناس استغاثته ونُقِلَ إلى المستشفى، فظلَّ بضعة شهور حَتَّى عاد بعض الحياة إلى ذراعه اليمنى؛ لأن الطعنة أحدثت بها شللًا.
    Show book
  • العذاب إذا ابتسم - cover

    العذاب إذا ابتسم

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    رمقها تشيس بفتور وقال بفم مختلج: "سأصطحبك لأريك المباراة المقبلة، سيكون من حقك، كزوجة أن تحضريها معي، أشاحت وجهها عنه وعلقت بحدة : _متى ؟ في أحدى المناسبات النادرة التي ستقضيها في البيت؟. _هل يعني هذا أنك قررت الزواج مني؟. _كلا، لا يعني ذلك. لقد أهتز صوتها قليلاً لكنّها أحسَّت أنَّها أوضحت مرماها أمّا هو فلم تهتز ثقته قيد شعرة وقال مبتسماً بسخرية كما لو أنه يشبهها بذبابة تحاول الأفلات من شرك: _ إن كان هذا ما يقلقك فأنا أعتزم ألتزام البيت معظم الوقت. تضرجت وجنتاها وقالت بجرأة لم تعهدها في نفسها: قلت أنك تبغي أنجب أطفال، أعتقد أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا. _أتعتقدين ذلك حقا؟. ندمت فوراً على كلامها، لماذا تتيح له أن يجرحها بهذه السهولة وأن يحملها على التحدُّث برعونة؟ ". "العذاب اذا ابتسم "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تتحدَّثُ الرواية عن "أليكس" التي هربت من أمّها قبل أن تزوجها بأحد الأثرياء لتبدأ حياتها بحرية وكما تشاء لكنّها تصطدمُ ب "تشيس" الذي يغرقها بجاذبيته ولكنّها تكرهه في الوقت نفسه بسبب تصرفاته ، فتعيشُ اضطراباً في المشاعر يُؤرّقها و يؤثّرُ على مسير حياتها.
    Show book
  • الطابور الخامس - cover

    الطابور الخامس

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    "ما زال طارق يعاني من اضطرابات نفسية رغم هَجْرِه الصحافة بعد اختفاء صديق مُقرَّب منه في ظروف غامضة في وسط البلد بالقاهرة. لسنوات عدَّة غَطَّى طارق الربيعَ العربيَّ في المنطقة أجمعها، وفي هذه الأثناء كتب مقالًا عن طبيب ليبي، يُدعَى أبو سلمى، رفع السلاح ضد القذافي، وفي النهاية ترك البلاد خائِبَ الأمل بعد اندلاع الحرب الأهلية. يرأس أبو سلمى الآن تنظيمًا يساريًّا إرهابيًّا يختطف سياسيِّين عَرَبًا. وقد جنَّد رسَّامَا الروايات المصوَّرة: كريم وعبد الرحمن؛ لرسم سيرته الذاتية. من المفترض أن يقابلاه سِرًّا في زنجبار، حيث يتقاطع طريقهما مع السوداني جمال والأسبانية چوليا: موظَّفين في الأمم المتحدة في السودان، يتورَّطان في محاولة فاشلة لتهريب خادمة فلبينية من الاستغلال الجنسي.
    الطابور الخامس رواية تأخذ القارئ عبر تقلُّبات مصر وليبيا والسودان وسوريا وبلاد الباسك وبرشلونة وزنجبار. رواية عن الحب وعشق السفر وندامة الأحلام الضائعة."
    Show book
  • العاوون - cover

    العاوون

    إبراهيم فرغلي

    • 0
    • 0
    • 0
    يفلت (الصغير) من بين يدي القابلة، وتخفق جميع محاولات الإمساك به، إلى أن يتدخّل (أبو محارب) الشرطيّ المتقاعد مريض الروماتيزم، مستثمراً في ذلك خبراته القديمة في الصيد.
    وتتوالى فصول الحكاية، وصولاً إلى اللحظة التي يجد فيها القارئ نفسه أمام عالمٍ يختلط فيه الواقع بقوانينه الطبيعيّة الصارمة، والخيال محلّقاً بأجنحةٍ هي ذاتُها التي غيّرت مجرى حياة (الصغير) بحضورها أوّلاً، وغيابها تالياً..
    أيّة أجنحة هذه التي تتربّص بها المقصّات والمباضع والسكاكين والبنادق؟
    ومن هؤلاء الذين يَعْوُون في الخلفيّة؟
    وما المصير الذي انتهى إليه أولئك الذين يعيشون في الأسفل؟
    أسئلة كثيرة تطرحها الرواية، ثمّ تتوقّف عند هذا الحدّ، متنصّلةً من عبء الإجابات القاطعة، ومفترضةً أنّ القارئ لن تخذله (أجنحة) خياله في إيصاله إلى جوابٍ ما..
    Show book
  • الرحلة صفر - cover

    الرحلة صفر

    وائل جروان

    • 0
    • 0
    • 0
    مبرمج.. توصل منذ عدة سنوات إلى تطبيق يمكّنه من العودة بالزمن، ومواكبة وقائع حدثت بالفعل، فمثلًا نراه يخوض رحلة لمقابلة نجيب محفوظ، ويصحبنا في أخرى لرؤية السندريلا، وثالثة، ورابعة، وخامسة.. كانت حياته هادئة نوعًا ما، إلى أن وقعت بين يديه رسالة مقتضبة من مجهول، تفيد برغبة صاحبها في الانتحار، دون الإفصاح عن هويته، أو حتى أي معلومات تشير إلى دوافعه، ليصحبنا بطلنا في رحلة أخرى، لكنها أكثر غرابة تلك المرة.
    Show book