Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الياقوت - cover

الياقوت

هرفيه منيان

Publisher: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

حين رأى الإعلان في الجرائد٫ غامر "المنسي" بكل شئ في سبيل هدفه: التقاط صورة تذكارية مع الملك فاروق.
يأخذنا أمجد الصبان في لعبة سردية من ألعابه الشيقة التي صنعت عالم مجموعته القصصية "لصوص النوم"٫ إلى ستيتيات القرن الماضي٫ لنواجه واقعا مختلفا٫ حيث يتحول البعض إلى ملك فاروق آخر٫ بنفس هيئته وروحه المتعبة٫ ورحلة ملكية هي رحلة العمر بالنسبة لبطلنا.
Available since: 12/05/2024.
Print length: 120 pages.

Other books that might interest you

  • انتفاضة الحمر - cover

    انتفاضة الحمر

    أيوب بنبري

    • 0
    • 0
    • 0
    هل سيتغير البشر مع الزمن؟ كيف سيكون الصراع على السُّلطة بعد سبعمئة عام من اليوم؟ من أين ينبع الذلّ: من استعباد الآخر لك أم من خضوعك لفكرة أن تكون عبداً؟ وماذا سيتغيّر في موازين الخير والشر لو أتيحت لك الفرصة لتكون في مكان أعدائك: تعيش بينهم، وترى الحياة من منظارهم؟
    أسئلة كثيرة يثيرها بيرس بروان في رؤيته لعالم المستقبل الذي يبدو أشدّ قسوةً، لكنّه لا يختلف في قوانينه عن عالمنا الحالي، فيحكي بداية قصة دارو المنتمي إلى طبقة الحمر، أدنى طبقات مجتمع المستقبل المرسوم بالألوان. ومثل أبناء طبقته، يعمل كل يومه لجعل سطح المرّيخ مكاناً صالحاً للحياة، يمضي حالماً بمستقبلٍ أفضل لأبنائه، معتقداً أنّ طبقات هذا المجتمع جميعها، بما فيها القادة الذهبيون؛ يعملون لأجل هذا الحلم، لكنّه سرعان ما يكتشف الخيانة التي تعرّض لها قومه، والوهم الذي يعيشون من أجله. وبدافعٍ من ألم حُبٍّ مفقودٍ ينطلق لخوض رحلة انتقامٍ في سبيل إسقاط أعدائه، لا يردعه فيها حتّى أن يصبح واحداً منهم.
    Show book
  • ملاذ - cover

    ملاذ

    حمودة إسماعيلي

    • 0
    • 0
    • 0
    الأذية النفسية غير مرئية للعالم الخارجي لكنها موجودة ، تتواجد بين الكلمات والأفعال والنظرات ، لكن لا قانون يعاقب عليها ولا قانون يساعد المتضررين منها...💫
    Show book
  • يا عزيزى كلنا لصوص - cover

    يا عزيزى كلنا لصوص

    أحمد ضيوف

    • 0
    • 0
    • 0
    «وقال محروس وهو يتنهد كأنه يتحسر:
    - والله لم يكن على بالي هذا الكار.. الخير كان كثيرا ولكن أولاد الحرام لم يرحموا.. كل شيء ضاع فماذا أفعل.. لم أجد إلا هذا الكار.. لم أجد إلا أن أسرق.. السرقة للمحتاج حلال!..
    وقال مرتضى ساهما:
    - العالم كله سرقات.. اللي فوق يسرق اللي تحت.. والشاطر يسرق البليد!..».
    Show book
  • سور البكائين - cover

    سور البكائين

    عبدالرحمن الكواكبي

    • 0
    • 0
    • 0
    حينما سئمت روحك الزحام  الذي يُقيّدها وأرادت أن تستقل بنفسها واختارت درب الوِحدة لتتعرّف على ذاتها وجدت نفسها مقيّدة بسجن الجسد؛ فلم تستطع أن تبرح أرضها إلا حينما زارها الحلم فعلمت أن هنالك طريقة ما للسفر؛ ففردت جناحيها بملء السماء وامتطت ظهر الحلم إلى براح ملكوت شاسع الأركان، كلما اغترفت منه أطال سفرها خلاله.. العطش..
    وكلما نزلت الروح عن مدارج السماء أدارت ظهرها للدنيا وأخذت تبكي إلى سور عزلتها تُخاطب سمو الأنس الأعلى..
    ماذا فعلتَ لتواري جمالك داخل كل الأشياء؟
    نورك الباطن في الأشياء يُقلّدها مصابيح حسن مستتر..
    Show book
  • الملكة الـرهـيـبة (كاترين دي مَدسيــسُ) - cover

    الملكة الـرهـيـبة (كاترين دي...

    ابراهیم یونسی(مترجم)

    • 0
    • 0
    • 0
    إن كاترين دي مَدسيسُ التي تصفها الرواية بالملكة الرهيبة ليست شخصية روائية اختلقها خيال الكاتب، بل هي شخصية تاريخية حقيقية، وكانت كاثرين دي ميديشي ملكة فرنسا لكن دون عرش، فقد عملت على توطيد السلطة الملكية حين كانت وصية على كل من أبنائها الثلاثة الذين كانوا ملوكا لفرنسا، ومارست نفوذًا كبيرًا على كلٍ منهم،وعلى ابنتها مارجريت التي أصبحت أيضًا ملكة فرنسا، فكانت عمليا هي الحاكمة الفعلية لفرنسا لمدة ثلاثين عاما.
    هكذا أصبحت شخصية درامية بامتياز، مما دفع الروائي الشهير الكسندر دوماس (الأب) وهو المعروف برواياته التاريخية، إلى تأليف رواية كاملة عنها، وكاترين دى ميديسيس أو كاترينا دى ميديشى.
    Show book
  • رواة الحكي والطفل - cover

    رواة الحكي والطفل

    د. حنان الناصر

    • 0
    • 0
    • 0
    تعتمد الجماعة الشعبية فى روايتها للحكايات الشعبية للأطفال على كبار السن , بوصفهم أصحاب الخبرات والتجارب التى يجب نقلها للصغار من جهة وبوصفهم من جهة أخرى المسئولين عن تربية النشء .
    من منا لا يستمتع بسماع الحكايات الشعبية وهى تروى على لسان الجدة أو الجد أو المربية كبيرة السن  أو الجارة كبيرة السن.. ومن منا لم يشعر بالدفء والحنان والصدق النابع من هذه الجدة الحكاءة أو بدائلها ، ولكن لماذا كبار السن هم الذين يمتازون بالقدرة على رواية الحكاية ؟ هل لأنهم أصحاب الخبرة ؟ أم لأنهم مسئولون عن تربية النشء ؟ أم هناك خصائص أخرى تتوفر لهؤلاء الرواة , تساعد على إرسال الخطاب المطروح فى الحكاية للأطفال وتعمل على تحقيق أهدافه ؟ إن نجاح كبار السن فى نقل هذا المأثور الشعبى يرجع فى المحل الأول لفكرة الصغير عن هذا الشخص.. وللدور الذى يقوم به الشخص فى داخل الجماعة من خلال ما تمنحه إياه الثقافة الشعبية من مكانة وتقدير .
    Show book