قلعة الأقدار
نیما مالکی
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسن لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
بخفة دمه المعهودة يستعرض الكاتب نادر بكر في هذا الكتاب الجوانب الخفية من العلاقات أشياء قد تبدو تافهة وبسيطة ولكنها مؤثرة. مواقف في إطار كوميدي. استمع إلى كتاب "علاقة معاقة" للكاتب نادر بكر حصريًا على كتاب صوتيShow book
" انفتح باب الطائرة فرأيت الصمت . شيء نادر أن تشعر في ظهرك بهواء المكيف، بينما صدرك ووجهك يقابلان الشمس، وأنت بعد لم تفارق باب الطائرة . لكن الذي خلفي دفعني برفق فخطوت أول خطوة . ما كدت أفارق السلم الصغير وتلامس قدماي الأرض، حتي أحسست أني والأرض والفضاء شيء واحد.. ساخن وفارغ . وكان عليّ أن أمشي المسافة القصيرة حتى صالة المطار ". *** تجربة الغربة، أو المنفى الاختياري، لشاب مصري هاجر للعمل مثل الملايين في السبعينيات من القرن الماضي، يصف فيها وصفا حيا أوضاع المهاجرين أمثاله من مصريين وأمريكان وكوريين وباكستانيين وعرب وغيرهم . كذلك عادات سكان المدينة، في جو من الطرافة المثيرة . وكيف تنتهي شخصيات الرواية إلى مصائر غريبة تتمازج فيها المأساة بالملهاة، وفي لغة هي بنت المكان الشاسع الاتساع الخالي إلا من الصمت!Show book
رواية "قاضي الموتى" للكاتب "جوزيف شيريدان"، وترجمة "بسمة الخولي" والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع الكـل كـان يعـرف، أن "هاربوتل" هـو شيطـان الدم في لنـدن. وللأســف، لم يتمكـن أحد من فعــل أى شيء حيــال ذلك، لم يكــن بوسـع أي أحد إيقافــــــه.!!!Show book
رواية "العار" للكاتبة تسليمة نسرين، هي رواية أحدثت ضجة كبيرة حينما أصدرتها كما وُجهت لها وابلٌ من الإنتقادات، وتحولت إلى إهدار لدمها من قبل جماعة متطرفة، الأمر الذي جعل الكاتبة على اللائحة السوداء عندهم، المهدرة دمائهم. تتكون الرواية من ثلاثة عشر فصلاً، تحمل عنواناً بالشكل التالي: اليوم الأول، اليوم الثاني،......اليوم الثالث عشر. تبدأ الرواية من واقعة حقيقية حدثت في الهند في السابع من ديسمبر عام 1992، حيث عملت جماعة متطرفة هندوسية على هدم مسجدٍ قديم، يعود بناءه إلى خمسة قرونٍ مضت، بحجة أن المسجد محل ميلاد إله الهندوس راما. وتدور أحداث الرواية حول انعكاسات هذه الحادثة التي أشعلت حرباً طائفية بين المسلمين والهندوس في الهند وبنغلادش. وتنقل لنا الكاتبة آثار هذه الفتنة الطائفية على حياة أسرة بنغلادشية هندوسية تتكون من: رب الأسرة سودهاموي، الأم كيرونموي، الابن سورنجان، وأخته نيلانجان. تعيش أسرة سودهاموي حالة من الذعر والقلق خوفاً من التعرض للإنتقام من المتشددين الإسلاميين، تلح الأخت نيلانجان على أخيها أن يوفر لهم ملجأ يختبئون فيه إلى حين هدوء عاصفة الانتقام التي تشنها الأغلبية المسلمة في بنجلاداش على الأقلية الهندوسية، أخوها سورنجان لا يحرك ساكناً، وكذلك الأب يرفض مغادرة بنجلاداش إلى الهند كما فعل كثير من الهندوس البنغال... تصيح فيهم نيلانجان: " يمكنكم أن تبقوا حتى تتعفنوا هنا ، ولكن سأذهب " وحين يسألها أبوها " و ماذا ستفعلين باسمك ؟ نيلانجانا ."تجيبه على الفور "لا إله إلا الله هو كل ما تحتاج إلى قوله لكي تصبح مسلماً، وسوف أغير اسمي إلى فيروز. تختبئ نيلانجان مؤقتاً عند صديقها المسلم، ومن خلال شخصيتي الأب سودهاموي والابن سورنجان نرى التمييز العنصري الذي تعاني منه طائفة الهندوس في بنغلاداش، فالأب كان قد رفض الهجرة إلى الهند بعد استقلال بنجلادش عن الهند و فضل البقاء في موطنه الأصلي حيث بنغلاداش للجميع باختلاف طوائفهم لكنه يدفع ثمن ذلك غالياً، ففي عام 1971 يقتل أصدقاؤه أمام عينه لأنهم هندوس، ويضطر هو وأفراد أسرته إلى التخفي والتنكر بأسماء إسلامية هو تحت اسم "عبد السلام" وزوجته كيرونموي تحت اسم "فاطمة"، وحين يكتشفون أنه هندوسي يقومون بتختينه بطريقة وحشية.Show book
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!Show book
ما بين أيديكم الآن، هو سيرة الروائي والكاتب الأمريكي william storyn وتأملاته عن الاكتئاب، ذلك المرض الذي أصابه وهو في الستين من عمره، بعد أن أقلع عن شرب الخمر، ليعاني سنوات من الاضطراب النفسي، والتخبط بين جدران الكآبة، وعدم القدرة على الكتابة، وفقدان الرغبة في الحياة، ليقرّر أخيرًا، وبعد معاناة، أن ينهي حياته بكل إرادته، ولكنه نجا من الانتحار في اللحظة الأخيرة.Show book