معبر فرح
طارق بورسلي
Publisher: Sama Publishing House
Summary
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
Publisher: Sama Publishing House
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
كان ما اخترته قد نهض على مزيج من ذائقة شخصية، وقناعة - سعت أن تكون موضوعية، ما أمكن الأمر - بأنّ هذه النماذج جديرة بتعريف القارئ العريض على شخصية عدوان الشعرية؛ فإنّ ما يستوجب الإيضاح، أيضاً، هو أنّ اختيار قصائد دون سواها خضع لعامل تقني محدد: أي الاستعاضة عن القصائد الطويلة، لصالح تلك المتوسطة أو القصيرة، وذلك لإفساح المجال أمام أكبر عدد ممكن من النصوص المعبّرة عن التجربة، وبما يتناسب مع الحجم المقترح للمختارات. وعسى أن تفلح هذه المختارات في التذكير بقامة شعرية رفيعة، مثّلها "ابن الحياة الحر"، "المتعالي على التعالي"، المنحني "بانضباط جنديٍّ أمام سنبلة"، والناظر "حزيناً غاضباً، إلى أحذية الفقراء المثقوبة"، المنحاز "إلى طريقها الممتلئ بغبار الشرف"؛ كما عبّر محمود درويش في رثاء عدوان.Show book
مدّيت إيديا في جيبي، خدت الوقت ورميته قدام العمارة، ياكله كلب حزين شَمُّه، وبَص عليا من فوق لتحت راح خد كرامته وساب بواقي حنين فـ نزلت آخده، ضحك وقال: صدَّقت. مين اللي أرحم في الحياة من مين!. الدنيا إيه غير ساعة وقت فراغ تملاها ناس، فـ تفضّي ناس تانيينShow book
أريدُ عدواً واضحاً يصلح للشتم والتشفّي وجنوداً نهلل لعودتهم مهزومين أو منتصرين وشهداء لا ضحايا ونشيداً ونصباً تذكاريّاً.. أريد مكاناً في صدر الوطن أعلّق عليه صورة تذكارية لعائلة لم تنجُ من الموت وأترك للحرب مهمةَ تعليق أوسمة الشّرف على صدر الطّاغية. أريدُ حرباً تشبه الحرب وعدواً هو العدو، بلا قناعٍ من طين هذي الأرض وقصيدةً أكتبها في مديح المقاتل لا في هجاء البندقية! أريدُ أن أكتبَ العشب، العشب الذي سينبت على حديد المدافع!Show book
أنا كنت بتنفسك بصحي وبنام في خِدمتك أنا كنت بحترمك ضاع احترامي بنزوتك أنا كنت بتنفسك قَطعت نفسي بعملتك أنا كنت بعبدك بعد ربي وبعشقك أنا كنت بسمتك راحت البسمة بغلطتك.Show book
What happens when a professional chess player is imprisoned for a mysterious crime? And how can a single chess game determine his fate? But... is his opponent really a human being? Or is there something much deeper and darker?Show book
يصوغ الشاعر محمد الغرباوي قصائد مجموعته الشعرية (نحن خيل لا يتثائب) بتلقائية وحس رومانسي ، هو امتداد لما قدمه من مجموعات شعرية سابقة ، ولاشك أن القصيدة الرومانسية لن تموت؛ لأنها جزء لا يتجزأ من وجدان حركة الشعر ، لكن النقاد يؤكدون أيضا على عدم وجود قصيدة رومانسية من الألف إلى الياء، وربما تعكس قصائد " الغرباوي" الفترة الزمنية التي كتبت فيها، فالشعراء الرومانسيين يستلهمون دائماً رؤى الخيال الانساني بكتابتهم عن ما يمكن أن يكون في الخيال، الذي هو القصيدة نفسها تلك التي يؤكدها الاستمرار والدوام بإلهام الفكر في أولئك الذين يقرأونها، حتى لو قرأها شخص واحد.Show book