Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
رائحة البحر - cover

رائحة البحر

جبران خليل

Publisher: Nahdet Misr

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تدور أحداث الرواية في الإسكندرية وتتناول قصة الزوجة رانيا التى تتعرض لخيانة زوجها الطبيب من صديقتها التي تعمل في نفس المستشفي، وتحاول الزوجة إرضاء زوجها وإنقاذ  وتطرح أسئلة عديدة حول معنى الحب واشكاليات  الزواج واسقاطات ذلك كله على الحياة الاجتماعية في مصر أو أى في مجتمع عربي آخر.
Available since: 01/01/2026.
Print length: 137 pages.

Other books that might interest you

  • سارق الدراجة (رواية) - cover

    سارق الدراجة (رواية)

    وليد فكري

    • 0
    • 0
    • 0
    الحياة ليست سوى رحلة بحثٍ محموم عما فُقِد، أو عما نظنّ أننا فقدناه. نبحث ونهدأ، ثم نعود لنبحث من جديد، حتى يأتي يومٌ نبحث فيه بلا هدى. هذه هي سنة الوجود، أشبه بسباق الموانع الذي يقطع فيه العدّاء المسافة كلها، يتخطى كل العوائق، ثم يقف عاجزًا أمام الأخير، وكأنه قدرٌ لا مفر منه.
    في روايته الخالدة "سارق الدراجة"، ينسج لويجي بارتوليني (1892-1963) حكايةً تختزل مأساة الإنسان في عالمٍ ينهشه الفقر واليأس. أنطونيو، العامل البسيط، يحصل على فرصة عملٍ وحيدة مشروطة بامتلاك دراجة، فيضطر لرهن أغطية سريره لاستعادتها من البائع. لكن القدر يسخر منه، تُسرق الدراجة في أول يوم عمل، لتبدأ رحلةٌ يائسة عبر شوارع روما التي خرجت منهكةً من الحرب.
    بارتوليني، أحد رواد الواقعية النقدية، ينسج في روايته صورة حية لمجتمع مشوّه يعاني من التفكك والضياع. الدراجة، التي كانت في البداية مجرد أداة نقل بسيطة، تتحول هنا إلى رمز للكرامة المهدورة، وللأمل الذي يتبدد مع كل خطوة يخطوها أنطونيو وابنه برونو في شوارع روما. حتى الكنيسة، المكان الذي يُفترض أن يكون ملاذًا روحيًا، تفقد تأثيرها في عالمٍ أصبح فيه الإنقاذ ضربًا من الخيال.
    في المشهد الأخير، حيث يرى أنطونيو عشرات الدراجات ملقاة أمام ملعب كرة القدم، تصل الرواية إلى ذروتها المأساوية: هل يسرق كما سُرقت منه دراجته؟ تطرح الرواية هذا السؤال ثم تتركه معلقًا، كما لو أنها تقول: الشر ليس مجرد خيار، بل هو فخ ينغلق على من لا خيارات له.
    Show book
  • ياكوب فون غونتن - cover

    ياكوب فون غونتن

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    "هذه هي الحرية. إنها أمر شتائي لا يُحتمل طويلًا. ويجب على الإنسان فيه أن يتحرك باستمرار، مثلما نفعل نحن الآن. في الحرية على المرء أن يرقص، فهي باردة وجميلة. ولكن إياك أن تقع في غرامها، لأن هذا سيحزنك جدًا لاحقًا، فالمرء لا يتواجد في مناطق الحرية إلا طوال لحظات، لا أكثر. ونحن قد تجاوزنا الحد الآن. انظر إلى المسرب الرائع الذي نتزلج عليه، كيف يذوب ببطء. الآن بوسعك رؤية الحرية وهي تموت، عندما تفتح عينيك. في مستقبل أيامك سيكون هذا المشهد الذي يقبض القلب من نصيبك مرات كثيرة."*****يتعامل فالزر مع اللغة في هذه الرواية باحترام كبير مثلما يتعامل المرء مع صديق مبجل ومقرّب في الوقت نفسه. هرمن هسّهتنطوي "ياكوب فون غونتن" على نوع من المحاكاة الساخرة للرواية التربوية التقليدية.كريستوفر ميدلتون
    Show book
  • لعبة بين يدية - cover

    لعبة بين يدية

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    " وفجأة أحسَّت بنفسها طفلة تفصلها عنه فجوة سببها قلة خبرتها ، كان "بليك" الأعلم دائماً في كافة المجالات ، هذا أذا أستثنينا تيار القوة الذي يحيط به. وعندما غمرت أشعة الشمس وجهه ذا الملامح الواضحة الموحية بالصلابة ، أصبح النظر إليه كافيًا لأن يسعدها ويدخل البهجة الى قلبها ، لكن "ساري" كثيراً ما اعتبرت مظهره هذا تحديّاً سافراً لها ، كانت|والحق يقال تخافه رغم أنها ترفض الأعتراف بذلك ،لكنَّ غيابه عن حياتها سيتركها حتما للوحدة ، تلك الثمرة المريرة لعلاقتها غير المستقرة هذه. إنَّ بليك لا يمكن أن يتغيَّر وهي ستبقى أسيرة سلطته دون شك لأنّه رجلٌ بمعنى الكلمة ،وتنفيذ رغباتها معه هو بحكم المستحيل ، خاصة وأنّه على معرفة بأعمق مشاعرها وأدقِّ أحاسيسها ، وحتى نقاط الضعف فيها. كانت "ساري" تشعر أن معارضتها ل"بليك" - حتى عندما يكون في أسوأ حالاته- فيها خبرة كافية لها ، أسعدها ذلك فظهرت معالم الفرح على وجهها الذي ليس ألا مرآة تعكس مشاعرها المتضاربة بصدق. كانت تحسُّ وهي معه أنَّها دمية لأنَّه الوحيد الذي يعرف كل خطوة يمكن أن تقوم بها ، مما يضعفها أمامه ، ألّا أنَّها كانت تقتنع أحياناً بأفكاره تمام الأقتناع ، وأحياناً أخرى تحاول تبرير تصرفاته وجبروته بعد أن تتأكدَّ من عدم جدوى رفضها لهذه التصرفات". "لعبةٌ بين يديه "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تحكي هذه الرواية قصّة "ساري" الشابّة الفاتنة ذات الجاذبية الساحرة والتي يتمنّى الجميع الحصول عليها والتقرّبَ منها ولكنّها بقيت صعبةَ المنال حتّى اصطدمت ب "بليك" ووجدت نفسها تنجذب نحوه بمشاعرَ جارفة ،ولكنّها عنيدة صعبةُ المراس حتّى مع نفسها ،وهو ملكُ الماشية الذى لا يعرف معنى لكلمة لا ،فكيف ستنتهي هذه اللعبة الخطيرةُ بينهما؟
    Show book
  • الحريم - cover

    الحريم

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    في زمنِ بعيد، ناءِ ةغائم ..كنت لم أحرم ثدي أمي سوى من أربع سنوات فحسب، وكان طعم الصبار المر، الذي رضعته على حلمتيها لفطامي، لم يزل طازجاَ في فمي، كان لا يزال عالقاَ بطرف شفتي حين ترك أبي باب دكانه مفتوحا على مصراعيه، وذهب لمدرسة طولون الابتدائية الجديدة، بجوار سور الجامع، من طلعة الدحضيرة.راح الأسطى فرج مسرعا للهدف الجلل كما هو، ببنطلونه الكاكي القديم والصديري البلدي، المبقع بالغراء الناشف، فوق القميص الكاروهات المشمر حتى الكوعين، هرول نحو المدرسة والقلم الكوبيا على أذنه اليمنى، والدوسيه الورقي تحت إبطه، اجتاز باب المدرسة الحديدي، ودخل للإدارة مباشرة، وقدم للأستاذ نصر، سكرتير المدرسة، الأوراق المطلوبة كاملة : ملف به شهادة ميلادي، وست صور،أربعة في ستة، وخمسة طوابع معونة الشتاء بخمسين قرشاَ، وعاد للبيت .
    Show book
  • رابطة الأدب الإسلامي: فوهة الجرح - cover

    رابطة الأدب الإسلامي: فوهة الجرح

    أنطونيو سكوراتي

    • 0
    • 0
    • 0
    بعد جهد فتح لنا الباب، فدخلنا ثلاثتنا، أنا والشيخ والطبيب المشرف على العملية، دخلنا في هدوء ووجدناها ملفحة بإزار أبيض ناصع، لا يظهر منها غير وجهها، رأيت شيئًا في وجهها يتحرك، أحسست أنها تعاني، تريد أن تفتح عينيها، اقتربت منها أكثر؛ قربت أنفاسي منها حتى أذكرها، كلما قربت أنفاسي منها فتحت عينيها أكثر؛ لعل دفء أنفاسي ذكرها بدفء ما عزيز عليها، فراحت تفتح عينيها قليلاً قليلاً؛ حتى لا تصطدم ببرودة الواقع، وأنا أقترب منها، أكاد أقبل وجهها الصابر الصامد الآمل، تحولت بعينيها ببطء نحو ذلك الشيخ العجوز، ورعشات الشيخوخة تهزّ أركانه وتجرحه، وترسم على ملامحه أخاديد الزمن، كانت تنظر إليه، وكأنها تدعوه ليقترب منها، وتزحزحت من أمامها تاركة له المكان، ورحت أرقب، كانت تسأله بعينيها؛ لأن الشفتين كانتا مطبقتين، شاحبتين، وكان يجيبها بدموع، وبعض الهمهمات التي لم أفهم منها شيئًا، غير نبراتها الحزينة، وصوتها الدامي الشجي، غلبه النحيب، فتنحى عنها؛ حتى لا ترى بكاءه اليائس وزيارته الفارغة بالنسبة إليها...
    Show book
  • فطيرة بالسكر - cover

    فطيرة بالسكر

    يوي هوي

    • 0
    • 0
    • 0
    خرجت من المكان مسرعة.. وركبت سيارتي وانطلقت بها كالمجنونة.. لم أعرف إلى أين أذهب.. عشرات الأسئلة.. انفجرت في البكاء.. هل رآني..؟ هل عرف من أنا..؟ هل كنت أنا المرأة الوحيدة في المكان التي ترتدى بلوزة حمراء؟!
    عدت إلى بيتي وأنا في حالة هلع.. دخلت إلى غرفة نومي وخلعت البلوزة الحمراء وأخفيتها.. كمن يخفي دليل إدانته على ارتكاب جريمة حمقاء..
    Show book