Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الإعلام في صدر الإسلام - cover

الإعلام في صدر الإسلام

نقولا حداد

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

إن النبي إذا بعثه الله في أمة من الأمم وجب عليه أن يختار من وسائل الإعلام والإرشاد والاتصال بالناس أنجح هذه الوسائل في العصر الذي ظهر فيه. وقد كانت الوسيلة الإعلامية سحراً في عهد موسى، وكانت طباً في عهد عيسى، وكانت قرآنا في عهد خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم.
أليس معنى ذلك أن الإسلام دين إعلامي لأنه اعتمد على القرآن.. والقرآن آية الله تعالى في البلاغة، وفي التأثير في نفوس البشر إلى الدرجة التي سجد لها العرب، وإذا كان القرآن هو أكبر وسائل الإعلام في الإسلام فلماذا لا نسميه ديناً إعلامياً بالمعنى الصحيح لهذه الكلمة؟
ثم إن وسائل الإعلام في ذاتها نوعان: نوع قديم وآخر حديث، والنوع الأول منهما فطري من صنع البشر، كالخطابة والشعر والندوة والسوق، والنوع الثاني منهما صناعي من اختراع العلم كالصحف والراديو والتلفزيون ووكالات الأنباء والسينما ونحو ذلك.. وكل وسيلة من هذه الوسائل الحديثة من وحي العلم ووليدة الاختراع .
ومن المؤكد أن وسائل الاتصال القديمة لها قدرة أكيدة وعجيبة على التأثير في الأفراد والجماهير بالقدر الذي لا يمكن أن تحلم به وسيلة من وسائل الاتصال الحديث .
Available since: 11/11/2024.
Print length: 284 pages.

Other books that might interest you

  • المرأة وفن الاتيكيت - سلسلة سيدتي الجميلة - cover

    المرأة وفن الاتيكيت - سلسلة...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    الإتيكيت فن معاملة الآخرين.. وهو فن له أصوله التى يجب على كل امرأة تنشد أن تكون سيدة مجتمع، وتحاط بحب المحيطين أن تتعلمها، وهذه الأصول وتلك المعاملات ستحصلين عليها سيدتى بإسهاب وسهولة ويسر من ذلك القاموس المبسط قاموس: "المرأة وفن الإتيكيت".
    Show book
  • ملخص كتاب العرب وجهة نظر يابانية - cover

    ملخص كتاب العرب وجهة نظر يابانية

    وبوأكي نوتوهارا

    • 0
    • 0
    • 0
    هل جربت أن ترى نفسك بعيون الآخرين؟. كيف يمكن لشخص أجنبي أن يجوب بلاد العالم العربي ومدنه، ليكتشف أسراره ويحلّل مشكلاته، ويتعرف إلى أدق تفاصيله، بهذه القدرة المدهشة التي قد تستعصي على العديد من قاطنيه؟. كيف ننظر إلى الآخرين؟ وكيف تقدم المجتمع الياباني ليصبح على أما هو عليه؟ ولماذا يكون البدو أكثر حرية، وحفاظا على تقاليدهم من أهل المدن؟
    Show book
  • المراهقة - طغيان العاطفة على العقل - cover

    المراهقة - طغيان العاطفة على العقل

    أحمد تيمور باشا

    • 0
    • 0
    • 0
    المراهقة مرحلة عمرية تختلف من فرد إلى آخر، ومن بيئة جغرافية إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، ومن سلالة إلى أخرى، كذلك تختلف باختلاف الأنماط الحضارية التى تيربى فى وسطها المراهق، فهى فى المجتمع البدائى تختلف عنها فى المجتمع المتحضر، وكذلك تختلف فى مجتمع المدينة عنها فى المجتع الريفى ، كما تختلف من المجتمع المتزمت الذى يفرض كثيراً من القيود والأغلال على نشاط المراهق، عنها فى المجتمع الحر الذى يتيح للمراهق فرص العمل والنشاط، وفرص إشباع الحاجات والدوافع المختلفة.
    ولقد دلت التجارب على أن النظم الاجتماعية الحديثة التي يعيش فيها المراهق، هى المسؤولة عن حدوث أزمة المراهقة، فمشاكل المراهقة فى المجتمعات الغربية أكثر بكثير من نظيرها فى المجتمعات العربية والإسلامية، ولكن لا يعنى ذلك أبدا أنه من الممكن أن تكون هناك مراهقة بدون مشكلات، إلا أن الاختلاف يمكن فى حدة وشكل هذه المشكلات، لتبدو هذه المرحلة فى ثلاثة صور، وهى ، المراهقة السوية، والمراهقة الانسحابية، والمراهقة العدوانية، من الممكن أن تمر هذه المرحلة بأقل المخاطر، وذلك بإتباع طرق التعامل التربوية القويمة مع المراهق، ليشب ويعبر إلى بر الأمان سويا معاف من كل الأمراض والمخاطر، التى كثيرا ما يتعرض لها المراهقين ممن لا يجدون الرعاية الكافية ، فى أسرهم ومجتمعاتهم التى يعيشون فيها.
    Show book
  • أسئلة الحضارة والنهضة - cover

    أسئلة الحضارة والنهضة

    جيمس ستوكلي

    • 0
    • 0
    • 0
    السؤال المستهدف في هذا الكتاب هو: ما غاية أمتنا العربية والإسلامية في حاضرنا الراهن؟ والغاية من طرح هذا السؤال هو تحديد اتجاه البوصلة، بدلا من انحرافها إلى غايات أخرى؛ تُشتِتُ رؤاها، وتُضلِلُ شعوبها، وتُفقِدُ الأوطان أهدافها.
    إن غاية الأمة تتمثل في هدفين: الأول هو الارتقاء الحضاري، بما يعني أن تستعيد أمتنا مكانتها الحضارية، فلا تكون في ذيل الأمم، وأن تكون قائدة لا تابعة، متميزة لا مستلبة، قوية لا ضعيفة؛ وهذا ينطبق على مجمل الأمة الإسلامية والعربية، وأيضا على مختلف الأقطار التي تحمل هويتها الحضارية، فقوة الأمة تتأتى من قوة أبنائها، ويتحقق سموقها من رفعة دولها، على أن نعرف أولا أننا متميزون في هويتنا الحضارية، المنبثقة من الإسلام كمرجعية في الثقافة والأخلاق والقيم والاتجاهات، مما يؤسس لدينا خصوصية، تجعلنا في حالة الندية الإيجابية، التي تواجه الغزو الفكري، وتقهر استعلاء الأمم الأخرى، وتحقق سموا فكريا وثقافيا ونفسيا وعلميا.
    أما الهدف الثاني فهو تحقيق النهضة، ونعني به التنمية في مفهومها الشامل: اقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وإنسانيا، بما يجعل الإنسان عزيزا مكرما في وطنه، ويجعل الوطن محققا اكتفاءه الذاتي، غير عالة على الآخرين، يحصل على ضروراته واحتياجاته من موارد وطنه الطبيعية، ويتحكم أبناؤه في مقدراته وقدراته. وهذا ما تناقشه -بشكل مفصل- الدراساتُ والبحوثُ في هذا الكتاب.
    Show book
  • حلاوة القهوة في مرارتها - Halawat Al kahwa fi mararatouha - cover

    حلاوة القهوة في مرارتها -...

    سليم حسن, كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    حلاوة القهوة في المهرجان سألت رجلاً هندي الاصل: هل تريد يعضا من القهوة العربية؟ أجابني: بالطبع، فقد سمعت عنها كثيراً لكن للأسف لم يحالفني الحظ لأتذوقها، قلت: اليوم ستتذوقها من منبعها الأصلي، فهذه قهوة عربية خالصة، كنت متلهفا لمشاهدة رد فعله، لكنه فاجأني حينما قال: أريد بعض السكر، توقفت لبرهة لأستوعب و أنا أتسائل في نفسي، سكر وقهوة عربية!! قلت له : في بلدي نحتسي القهوة مرة، و نأكل معها لوح ن الشوكولاته، أو أي نوع من السكريات ، لذلك نستغني عن وضع السكر في القهوة. عاد الرجل مرة أخرى بكوب أكبر و قال لي: عندما أضفت السكر أحببت طعمها أكثر، حينها أيقنت بأن للقهوة تاريخاً و طريقة تختلف من بلد لآخر، فهي تعكس ثقافة مجتمعها بطريقة ما. تصرف الرجل الهندي أكد أن الانسان قادر على التكيف، فهذا الشخص لم يبال بمرارة القهوة، و لم يضع الكوب جانبا، بل وضع السكر في قهوته لتناسب ذوقه، وعندما عاد بكوب أكبر أخبرني أن الحياة مغامرة نتلهف بشغف لخوض غمارها، و حين نمسك الشيء بإيدينا ربما تكتشف أنه لا يناسبنا، و هنا إما أن نرمي به عرض الحائط ، أو نتكيف معه بالطريقة التي تجعلنا نرغبه و نستزيد منه.
    Show book
  • صفحات من حياة الفراعنة - cover

    صفحات من حياة الفراعنة

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    إن عاداتنا في الوقت الحاضر لا تختلف عن عادات أجدادنا منذ أربعين قرناً، وإننا رغم كل تطور ما زلنا محافظين على مجدنا القديم؛ ونستطيع أن نتبين ذلك إذا نظرنا إلى ما كانت عليه الحياة في مدينة طيبة (الأقصر)، التي كانت عاصمة بلادنا قديماً؛ ويظهر هذا التشابه جلياً من نوع المساكن التي عاش فيها المصريون القدماء، والتي نعيش فيها الآن، فقد دلت أعمال الحفر على أن المدينة المصرية القديمة كانت تشبه تماماً المدينة المصرية الآن، فنظام المدن كنظام القرى التي نراها بما فيها من الشوارع الضيقة والمنازل المتلاصقة التي تبنى من اللبن وكانت غالباً تطلى بالجير الأبيض أو الملون وكانت تحتوي على طبقة أو طبقتين.
    ففي مقبرة كاتب يدعى "تحوتي نفر" عاش حوالي سنة 1450 قبل الميلاد بمدينة الأقصر القديمة وصف حقيقي لمنزله المكون من طبقتين يمكن الوصول إليهما بسلالم لا تختلف عن سلالمنا اليوم.
    Show book