روكامبول في سيبريا
أنجي وأوبيش
Verlag: RE Media
Beschreibung
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
Verlag: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة.. رأى العالم من الأعلى.. الشرق الأوسط وما جاوره.. رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا.. لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة.. شعر وكأن قلبه ينبض تمامًا مقيدًا بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر.. اقترب منها مأخوذًا وكأنه يلبي دعوة علوية.. بدهشة ميز النبضة المضيئة.. ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه… مرمريًّا، مكسوًّا بالأبيض، منقوشًا عليه عهود الله بدم الإنسان.. وميز عنده بئرًا لا يعلم عنها شيئًا إلا أهل مريمة.. أمامها وقف عاجزًا ومن خلفه كعبته العتيقة… كعبته التي رآها وهي تتلون بلون جديد وكأنها كسوة أخرى تتخلق حولها، تتداخل فيها ألوان كعبة مريمة… وبكى وهو يرى نقوش الدماء تتحول قطرة قطرة إلى رجال ونساء وصبية، بحركات متقطعة وكأنها رقصة على إيقاع غير مسموع أو نقوش حكاية مرسومة على جدار مقبرة مصرية، تتحرك من جدار مريمة إلى كعبة الله الواحد ثم تنطبع عليها.. كل رجل حرف.. كل طفل تشكيلة.. والمرأة زينة حزينة تحيط بالكلمات…Zum Buch
إن كان قيسٌ قد تملّكهُ الهوى وفؤادهُ من حبِ ليلى قد اكتوى فأنا الذي قد فاق حبي حبهُ لكنّي أكتمُ ما أصابني من جوى ففؤادي أضحى نارُ الشوق تحرقه ومَن أُحب أزاد حرقي بالنوىZum Buch
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان روايات مصرية للجيب وشركة سلاح التلميذ.Zum Buch
رائحة غريبة تحيط بالمكان الجنود مترقبون، الخوف قد سيطر على كل الرغبات العتمة تزداد الأشجار تتمايل تفتح سواعدها ثم تغلقها كلما عبروا. من بعيد ظهرت ملامح مجموعة من الأشخاص ضغط السائق على مكابح الفرامل، توقفت الشاحنات، أمسك كل جندي ببندقيته، ســاد الصمت ترجل الجنود وعلى رأسهم قائدهم مصوبين فوهات بنادقهم، وصلوا على مقربة منهم، لباسهم العسكري أعطى شيئًا من الطمأنينة، اقتربوا أكثر، ثم توقفوا ليحدث ما لا يحمد عقباه في أجديرZum Buch
"كيف ستنتهي البشرية؟" سؤال يواجه الجميع .. احتمالات كثيرة واردة ومتداولة عن مذنب سيصطدم بالأرض, وتكهنات آخرى عديدة, ولكن ما لا يعرفه البشر أن خطر الهزائم تبدأ من الداخل, من داخل الإنسان. هناك وباء سيفتك بالمدينة, وهناك شخص قرر أن ينتقم من البشرية بأجمعها, وقرر أن يهدي الوباء لمدينته, من هو هذا الشخص؟ ولما يعجر الدكتور "سامح" وصديقته "ساره" عن مواجهة هذا الوباء؟ هل الفيروس كائن حي يفكر؟ هل فعلا غيّر فيروس إيبولا من طبيعته لينجو؟ كأنه يلاعب من يحاولون إيقافه, لعبة عقلية مخيفة! وبعد كل هذا, ماذا سيكون المصير؟!Zum Buch
يقرر شاب عيش حياة هادئة والتخلي عن ماضيه لكن حين يتم قتل أخته الوحيدة يقرر السعي للإنتقام فيعود للتمسك بماضيه الدموي… في ذلك الوقت تحل جريمة بشعة بحق فتيات من دول مختلفة، ليصادف هو إحدى الناجيات منهم ويحاول إنقاذها و أكمال إنتقامه… بالإضافة لأحداث أخرى شيقةZum Buch