ضحايا الهند
أنجي وأوبيش
Publisher: RE Media
Summary
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
Publisher: RE Media
بيير أليكسيس بونسون دو ترايل كاتب فرنسي. كان روائيا غزير الإنتاج، أنتج في ثلاثين عاما ثلاثة وسبعين مجلدا، ويتذكره الناس اليوم بإنشاءه الشخصية الخيالية روكامبول.
ليس هناك أقسى من لحظات الوداع .. أن تلامس حتى الجدران في بيتك مودعا لها، تلقي نظرة أخيرة على وجه أمك وعينها، ثغرها وجنتيها، وكامل تفاصيلها، أن تلقي بنفسك بين احضانها، يقينا منك أنه الوداع، أن لا تبكي مجبرا، و أنين ألمك يبقيك محطما؛ فقط لأنك على أعتاب الموت، قريب إلى حياة أنت وحدك فيها، لا تدرك شيئا من تفاصيلها سوى أنها نهاية قربك منهم، و بداية سيرك وحدك، حينها فقط ستكتم جل ألمك مودعا بصمت، ببسمة راضية، ولأنك لن تحمل من حولك اضعاف ألمك، سترحل تاركا خلفك فقط ذكرى جميلة كنت أنت الأجمل فيها، ستشهد أنت وحدَك ذبولك تفاديا لذبول قلوبا ستخلفها من بعدك.Show book
رواية حول العالم في ثمانين يومًا عمل أدبي شائق، يكشف تفاصيل معرفية هامة، في إطار أدبي مدهش، من خلال عرض رحلة البطل السيد "فيلياس فوج" حول العالم في ثمانين يومًا بادئًا من لندن، ومنتهيًا إليها، بصحبة خادمه "باسبارتو" في نص أدبي يكشف الكثير من سمات الشخصية الإنجليزية المنضبطة، مقارنًا إياها بالشخصية الأمريكية البراجماتية في أطوار نشأة أمريكا في هذا الوقت (بدايات القرن التاسع عشر).ولعل ما يميز هذا العمل هو اعتناؤه بتقديم المعرفة، بجانب تقديم المتعة. إذا تنصر الرواية لأهمية العلم، رغم أنها عمل أدبي يُعنى بالخيال بالأساس، حيث لم تغفل عن احترام الحقائق العلمية أثناء عملية سرد الأحداث، بل الأكثر من ذلك جعلت لها دورًا محوريًّاجدًّا في تحديد ملامح نهاية الروايةShow book
في رواية شرف يرصد الكاتب الكبير "صنع الله إبراهيم" العالم المخيف والسري للسجون في تسعينيات القرن الماضي، كما يرصد أيضًا أكذوبة الاقتصاد العالمي والشركات متعددة الجنسيات، والتوحش المُريع للرأسمالية. احتلت الرواية المركز الثالث ضمن قائمة أفضل مئة رواية عربية، وفقًا لقائمة أصدرها اتحاد الكُتاب العرب.Show book
الحبُّ أخطر العواطف، وأكثرها غموضاً؛ أخطرها لأنّ المحبّ غالباً ما يفقد القدرة على تقدير الواقع، فلا شيء يجعله مستعدّاً للموت كما يفعل الحبّ؛ فكم من الرجال فقدوا حياتهم للوصول إلى حبيباتهم، وكم من النساء تحدّيْن مجتمعاتهنّ، وقُتلْنَ من أجل لحظة وصلٍ مع الحبيب. يحدّثنا التاريخ والأدب عن قصص حبٍّ كثيرةٍ انتهت بالموت، أو الجنون؛ لأنّ الحبّ عاطفةٌ عاتيةٌ تدفع أشرعة القلب إلى عباب مغامرةٍ متلاطمة الأمواج، لا تقيم وزناً لأيّ خطرٍ، ولا تقبل الخضوع أبداً للمحاكمات العقليّة. أمّا غموض هذه العاطفة، فيأتي من جهل أسبابها؛ فنحن في معظم الأحيان لا نعرف تماماً ما الذي نحبّه فيمن نحبّ، وكثيراً ما نكتشف فيه عكس ما اعتقدنا عندما أحببناه، فالحبُّ -على الرغم من عتوّه- يبقى أكثر العواطف هشاشةً، وكثيراً ما يتبدّد عند ارتباطه بالواقع، فكما يهبّ كعاصفةٍ يمكن أن يهدأ فجأةً تاركاً الجوّ خلفه ملبّداً بالغبار. على الرغم من كلّ شيءٍ، يبقى الحبُّ أجمل المشاعر التي يمكن للإنسان امتلاكها، ولحظات الوصل التي كثيراً ما تسبق نهايةً مأساويّةً للمحبّين، قد تكون أسعد الّلحظات التي عاشوها.Show book
تبدأ رواية "بنك السعادة" للكاتب محمد عمرو في مقدمتها بإهداءٍ إلى "النعم التي اعتدناها حتى ظنناها حقاً مكتسباً"، تنطلق الأحداث بأزمة كبيرة في حياة كل شخصية من شخوص الرواية الرئيسية كفقدان الدخل أو الأهل وبين ضياع الصحة أو حرية العقيدة، ويظن الأبطال أنفسهم على علم بما أعطوا وبما أخذوا من الدنيا وكانوا راضين بالرصيد النهائي، وفجأة تنقلب المعادلة، ويجبر كل شخص منهم أن يعثر على سعادته التي فقدها، فتتباين رغبات وأولويات أبطال الرواية أثناء سعيهم وراء استعادة سعادتهم الضائعة، من خلال اختيارات أحلاها مُر ويعيد كل واحد فيهم ترتيب أولوياته كما يعيد اكتشاف نفسه من جديد، في رحلة طويلة ومعقدة يواجهون جميعا أموراً غير متوقعة، وتظل المفاجأة الأكبر فيما يكتشفونه داخل أنفسهم. هنالك خطأ كبير في الرصيد النهائي، ولا بد من مراجعة كشف الحساب! هذا هو أول خاطر يجول في نفس «معتز وسوزي أشرف ونعمة»... كل منهم سدد كامل ما عليه من مستحقات وليس مستعداً لأن يتحمل مزيداً من الخسائر. ظروف (يحيى) مختلفة عنهم جميعًا، فقد تعلم مبكرًا ألا ينتظر خيرا من هذه الدنيا، أو هكذا ظن حتى طرق الحظ بابه! مثلما يلهثون هم وراء استعادة سعادتهم المفقودة، ينجرف يحيى وراء طموحات لم تخطر قط بباله ولا كانت تستحق هذا الثمن الباهظ... للأسف لا مجال للعودة الآن! . أحداث الرواية تقع في الزمن المعاصر إلا أن تنوع ظروف الشخصيات يفرض تنوعاً مماثلاً في الأجواء بين غني وفقير، وموظف وصاحب عمل، ومسلم ومسيحي تختلف ظروفهم عن بعضهم البعض وكذلك نظرتهم للرزق وأسباب السعادة. ومن أجواء بنك السعادة:" زوال الصحة يجعلك عالة على الدنيا، تحتاج دوماً لمن يهتم بأمرك ويتولى عنك أبسط شئونك، كذلك تشعر بالذل إذا انشغل عنك المقربون، الأسوأ أنك قد تتشكك أيضا في أعذار غيابهم! لهذا السبب اطلع أشرف على حسابه عن طريق الانترنت البنكي،عدم تغير الرصيد ينفي سوء ظنه! يحيى لن يزور نعمة بدون المبلغ المتفق عليه."Show book
متاهة زوربا هي رحلة من التيه إلى التيه.. لا وصول فيها وإنما هي الرحلة التي بدأت لكي لا تنتهي.. يبحث فيها زوربا عن وجوده، ذلك الوجود الذي هو هِبة لم يخترْها ولكنه تشبث بها، فهي طريقه الوحيد نحو الحرية.. تلك الحرية التي هي أثمن ما يمتلك زوربا، إن لم تكن هي كل ما يملكه زوربا. بحث زوربا في تلك الرحلة عن الله.. تحاور معه .. سأل فتولدت ملايين الأسئلة حيث لم ينتظر الإجابات رغم ألم فقدها، ولكن هكذا تكون ضريبة الحرية .. ثم انتقل ليحاور الإنسان ويبحث عن (من هو الإنسان) .. فوجده ذرة طين تجوب هذا الكون اللانهائي، ووجده روح الكون الذي لولاه ما وُجد كل هذا الكون .. يا له من كائن! تساءل زوربا... هل لهذا الإنسان معنى؟ .. وما هو؟ .. لماذا يعتقد أن أسمى القيم هي الحرية والحب والجمال؟ .. ولماذا وجد أن أعظم تجلياتها هي الصدق والشجاعة والنبل؟ .. ولماذا يرى أن أقدس ما يمكن فعله هو الاعتزال والثورة والإبداع؟ زوربا ذلك اللا منتمي الذي أدرك ما في الوجود من زيف فصرخ في وجهه، وخرج عن قوالبه حتى أعلن نفسه لا منتميًا يرسم الوجود بريشته، ويصنع منه زوربا كبيرًا يضم الوجود كله .. ليس غرورًا وإنما وجودية تدفعه لأن يصبغ الوجود بصبغته ما دام يدركه بحواسه ويعقله بعقله ويخلقه بروحه. إنها رحلة زوربا من اللحم إلى الروح .. من النور الأول حيث جاء ومضة من الوجود إلى النور الأول حيث اتخذ مسارًا دائريًّا في فهم الوجود ليصل إلى نفس النقطة التي بدأ منها، فقد بدأ من كماله ثم دار دورته لينزع عن كماله ظلال الزيف المُرهقة ليصل إلى كماله الأول.Show book