بنت صهيون
نجمة إدريس
Publisher: Kayan for Publishing
Summary
يصحبنا "الدكتور ماكلين" عبر مذكراته فى رحلة لداخل الأمة العبرية والتغلغل بين أروقة المجتمع الإسرائيلي وخباياه. ذلك الخليط العجيب غير المتجانس من البشر.
Publisher: Kayan for Publishing
يصحبنا "الدكتور ماكلين" عبر مذكراته فى رحلة لداخل الأمة العبرية والتغلغل بين أروقة المجتمع الإسرائيلي وخباياه. ذلك الخليط العجيب غير المتجانس من البشر.
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامورShow book
المحاولات لا تزال مستمرة والأمل في النجاة لم ينتهِ بعد.. يقرر رجل غامض التصدي لهذا الوحش الآدمي، يقوم بتكوين فريق خاص لمطاردة "جادو" والكشف عن هويته، فريق من أصحاب المهارات الخاصة التي تميزهم عن سائر البشر. نبدأ معهم مغامرة مثيرة وغامضة للكشف عن تلك الأسئلة المرعبة..Show book
كان كلَّما دخل منزلًا هجره أهله تسلَّل إليه الشعور ذاته، مزيجٌ من الرَّهبة والحزن تختلط بروائح مختلفة من العفونة والحليب الفاسد والطعام الذي تُركَ في المطبخ لأسابيع! لم يكن يملك أمام هذا الشعور سوى التجاهل، فقد كانت تلك وظيفته التي يعتاش بها، إصلاح ما فسد من المنازل بعد أن هجرها أهلها على عجل حتّى يتسنّى للبنك المصرفي بيعها في أقرب وقت. لم يجرؤ يومًا على أخذ شيءٍ من المقتنيات كما أصدقاؤه، لكنّه مارس هوايته بالتقاط الصور الفوتوغرافية للأشياء المهملة. لا يعرف لماذا وكأنّه أخذ على عاتقه أن يوثّقَ آخر رمقٍ من حياةٍ كانت هنا أو ربّما كي يُثبتَ أنَّ تلك العائلات التي اختفت فجأة كانت قد عاشت هنا ذات يوم، حتّى أصبح لديه الآلاف من هذه الصوَّر يحفظها في أرشيفٍ متهالك ولا يدري ما مصيرها! فهل ستصل هذه الصور المكدّسة والمحتفظ بها على مدار الأيام إلى أصحابها يومًا ما أم ستودي به إلى التهلكة؟! إنّها حكاية حيّ 'صانست بارك' وعالميْه المتناقضين؛ مقبرة 'غرينوود' وتلك البيوت التي هجرها أهلها ليصبح بعضها موطنًا لمجموعةٍ من الشباب الرّافض لسياسات الدولة وما آلت عليه..مجموعةٌ من الشباب يحتفظون ببقايا الحياة التي تلاشت ويستعدّون للثورة..Show book
يوظف الروائي مصطفى نصر خبرته الحياتية والمعرفية ومعايشته للناس البسطاء بحواري وأزقة الإسكندرية، كى ينسج صورة بانورامية اجتماعية في هذه الرواية ، التي تتميز بسهولة اللغة وقوة السرد والحبكة الروائية المحكمة ، حيث تسلط الضوء على هموم الناس البسطاء : من أين ارتحلوا ؟ وأين ذهبوا وراء لقمة العيش ؟ ماذا يريدون من الحياة ؟ قراءة واحدة لا تكفي لهذه الرواية .Show book
في هذا المجلد، يأخذنا السرد إلى حيث يلتقي الأفق بالماء، وحيث يتحول البحر إلى مسرح أسطوري يروي قصصه بلغة الأمواج والرياح. تمتد صفحة الماء بلا نهاية، بلون أزرق عميق يتبدل مع ضوء النهار ومزاج السماء؛ في الصباح يلمع كفضة مصقولة تحت أشعة الشمس، وفي المساء يتشح بحمرة الغروب كأنما يبتلع ألسنة اللهب. كل موجة هنا تحمل في حضنها سرًا، وكل زبدة بيضاء تذوب على الشاطئ تهمس بأغنية جاءت من زمن بعيد. الريح لا تأتي عابرة؛ إنها رسولة المدى، تصرخ في أشرعة السفن كأنها تحذر أو تدعو، وتداعب وجوه البحّارة ببرودها المالح، ثم تنطلق حاملة روائح الجزر البعيدة وأصوات المرافئ المزدحمة. في قلب البحر، حيث لا يُرى اليابس، تتبدى العزلة العميقة كأنك في عالم آخر، تحيط بك مياه لا تهدأ، وسماء لا ترحم. وفي تلك المسافة بين الأمان والخطر، تنبض الحكايات التي يتناقلها الملاحون عن مخلوقات غامضة، وجزر تظهر وتختفي، وسفن تبحر في ضباب أبدي. هنا، يصبح البحر معلمًا وصديقًا وخصمًا في آن واحد، يختبر عزيمتك، ويمنحك لحظات من السكينة النادرة قبل أن يعصف بك في عاصفة لا تنسى. وفي كل موجة، تجد انعكاسًا لرحلة الإنسان في مواجهة المجهول، وسعيه الدائم لاكتشاف ما وراء الأفق.Show book
وأنا على رأس النَّخلة في أعلى جذع «مبروكة» (نخلة جدِّي المحبوبة)، رأيتُ حركات المخلوقات لأوَّل مرَّة في حياتي من الأعلى. لقد رأيتُ ألسنة الدُّخان تتصاعد من تلك المزارع المُتناثرة. لقد عرفتُ سبب إضرامها. أرفع نظري قليلًا فأرى ما تبقَّى من السُّحُب وهي تُسبِّح في السَّماء، وتتحرَّك ببُطء، مرهقةً وحزينةً. أُنزل نظري قليلًا فأرى طيورًا مُختلفة الألوان والأنواع، بعضها يُحلِّق مُستعجلًا يضرب جناحيه بسُرعة وكأنَّ لديه أمرًا طارئًا، وأخرى تتقلَّب في الهواء وكأنها في عرض بهلواني، وأخرى تُحلِّق بهدوء مثل الفراشات تنتقل من شجرة إلى أخرى. وهنالك في الطَّرف البعيد من سقف السَّماء عدد من النُّسور فردت أجنحتها، وأبقتها ثابتةً تدور تاركةً نفسها لتيار يحملها حيث يشاء. وأنا أراقب هذه المخلوقات كنتُ أسمع صوتًا أجهل مصدره يُردِّد: كي تتعلَّم الحكمة تأمَّل وأنت تنظر كي تشاهد ما خلف الصور، فتلك النسور التي فردت أجنحتها، وتركت نفسها للتيار، لم تفعل ذلك بسبب الكسل!Show book