أرض المنفى
نهى نصير
Editorial: نور الكتب للنشر والتوزيع
Sinopsis
قصة مؤثرة عن الخوف المُختبئ خلف قناع الطاعة، وعن الشجاعة التي تنبع من أعماق اليأس.
Editorial: نور الكتب للنشر والتوزيع
قصة مؤثرة عن الخوف المُختبئ خلف قناع الطاعة، وعن الشجاعة التي تنبع من أعماق اليأس.
لا سبيل للتحرر سوى بالتضحية والدماء والكذب والنفاق، لم يعد للمشاعر وجود بعد الآن ولا يوجد مكان للشفقة، الآن ليس لديك حرية الاختيار فأنت فى مستقر أسياد الأرض وسلاطين الظلام..!!!Ver libro
في عام 1091، يصل «كوش كو» إلى القاهرة قادمًا من النوبة مع خاله ليتعلم أصول الخدمة بفندق شبرد. بين أروقة الفندق العريق، وشوارع العاصمة المفعمة بالصخب والحياة، يلتقي كوش بشخصياتٍ متناقضة ويعيش مغامراتٍ لا تقل عنه ثراءً وغرابة، ليدرك أن العالم ليس بالبساطة التي يتصورها. يبحث كوش كو المحب لقراءة الكتب والمجلات والمهووس بالمعرفة عن مكانه في هذا العالم الذي يخبره دومًا أنه مجرد خادم... ولكنه يشعر في قرارة نفسه أنه أكبر من ذلك بكثير.. *** في روايته الرابعة، يصحبنا ولاء كمال إلى مصر فجر القرن العشرين، لنشاهد الخديوية التابعة للسيادة العثمانية تحت الحماية البريطانية كما لم نَرَها من قبل. عبر سردٍ ساحرٍ لا يسقط في فخ الحنين المخادع، وزخمٍ هائلٍ من الأحداث، نعيش قصة حياة كوش كو العجيبة بما تعج به من مغامراتٍ وشخصياتٍ تاريخية مذهلة، ومعايشة وصفية خلّابة تسلط الضوء على سطوة المستعمر الأبيض الغاشمة، ليتحول التاريخ في هذه الرواية إلى فضاء درامي ثري فلا تتوقف عن خطف أنفاسنا حتى صفحاتها الأخيرة.Ver libro
بين أجيالنا الأدبية المعاصرة شيء من الجفوة طال عليه الزمان، وكثر فيه القول حينًا وكاد ينتهي إلى شيء من القطيعة بين الشباب والشيوخ من الأدباء. يشكو الشباب من أن شيوخ الأدباء لا يحفلون بهم، ولا يلتفتون إليهم، ولا يمهدون لهم طرق النجح، ولا يعرفونهم إلى القرَّاء، كأنهم يؤثرون أنفسهم بما أتيح لهم من ارتفاع المنزلة وبُعْد الصوت. ويشكو الشيوخ من الشباب أنهم يُكبرون أنفسهم ويسرفون في الاعتداد بها، ولا يكادون يقدرون ما لقي الشيوخ من عناء، وما احتلوا من مشقة، وما ذللوا من عقاب. وهذا الخلاف بين الأجيال طبيعي لا غرابة فيه، ولكنه يوشك في مصر أن يتجاوز الحد الذي ينبغي له؛ فهناك تضامن بين الأجيال يجب أن يرعى، وحقوق للأبناء على الآباء يجب أن تُؤدَّى، والآباء بطبعهم قد قطعوا أكثر الشوط فيجب أن يُعِينوا أبناءهم على أن يخلفوهم فيحسنوا خلافتهم، ويحققوا من الأمر ما لم يجدوا إلى تحقيقه سبيلًا. طه حسينVer libro
هذه قصص ثلاث، لكاتب من أشهر كتاب القرن التاسع عشر في فرنسا، هو جوستاف فلوبير. ظهرت في كتاب واحد عام 1877 وكانت آخر ما نشره المؤلف أثناء حياته، وقد بلغ من العمر وقتذاك الخامسة والخمسين واكتمل فنه، وذاع صيته، بعد صدور قصة "مدام بوفاري"، وقصة "سالامبو"، وكتابيه "تربية عاطفية" و"تجربة القديس أنطونيوس". وقد ظل فلوبير موزعا بين الرومانتيكية والواقعية، وهو يبدو مناقضا لنفسه، حتى ظهر كتابه "قصص ثلاث"، فجاء إثباتا على أن الكاتب لا يتقيد باتجاه ثابت، وإنما يكتب ما يحلو له أن يكتب، يكتب للفن، سواء أكان الفن في سرد الواقع أم في تصوير الخيال، وسواء أكانت صوره مأخوذة من البيئة المحيطة به، أو منتزعة من زوايا التاريخ. ولذلك يكتب فلوبير قصصه الثلاث يجمع فيها بين الرومانتيكية التصويرية في أسطورة القديس جوليان، وقصة هيروديا، وبين الواقعية الخالصة في "قلب بسيط"، وهو لا يناقض نفسه في الجمع بين هذين الاتجاهين.Ver libro
إذا هي دعوة لكل النساء إلى الجلوس على كرسي شوبان الفسيح والمريح بأجسادهن المرهقة من التعب الذي تمكن منهن، وصولاً إلى أرواحهن، وأن يتأملن بأذهانهنّ الثاقبة والعنيدة، وبنظراتهنّ الباردة والعميقة والمرعبة حزما من سماوات زرقاء تتسلل هاربة من هنا وهناك بين الغيوم، وأن يشرعن أيديهن لها مرحبات، ليكتشفن ثقتهن الذاتية التي تُعد أقوى دافع لوجودهن، وإن كن سيبكين مرة أخرى.Ver libro
كانت عبادة ديونوسوس أكثر العبادات اليونانية اتصالًا بالمسرحية، وأشدها تأثيرًا على تطورها، لأن طقوسها كانت تتضمن كثيرًا من الحركات التمثيلية، وتشتمل على عواطف متضاربة، يعبر عنها أتباع الإله في بهجة وسرور تصاحبهما نكات غليظة، وضحكات عالية، كانت بمثابة البذور التي نشأت منها الملهاة، وأحيانًا أخرى يعبرون عنها في حزن عميق مصحوب بالشكوى والأنين، كان ذلك أصلًا للمأساة، وكانت حياة ديونوسوس مليئة بالخطوب المؤلمة، والأحداث السارة. وكان اليونان يعتبرونها رمزًا للظواهر الطبيعية . وكان الشعراء الغنائيون ينظمون مقطوعات الديثورامبوس، وينشدونها في أعياد ديونوسوس، ويتخذون أسطورته موضوعًا لأناشيدهم، فيتحدثون عن ميلاده، ويتناولون حياته بالتفصيل، ويصفون الأخطار التي واجهها. وكان الشاعر يضم إليه جماعة من الناس، يلقنهم بعض الأبيات التي تفيض بالحزن والأسى، يرددونها أثناء الإنشاد، وكان أفراد هذه المجموعة (الجوقة فيما بعد) يرتدون جلد الماعز ليظهروا بمظهر الساتور ، أتباع ديونوسوس.Ver libro