تسقط من شرفة دهشتها
مروه مدين
Editorial: دار العين للنشر
Sinopsis
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Editorial: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
The story of "Saeed Mahran's Grandson" tells the story of a young man who completely identifies with the character of "Saeed Mahran" from the novel "The Thief and the Dogs." He leads a criminal organization under bridges, exploiting his helpless appearance and his love of books. The psychiatrist who investigates him begins to question his reality after discovering strange similarities between him and the novel. The story ends with a surprise attack in the clinic, followed by a shocking revelation that confuses the doctor himself: Was the entire story a hallucination? Or a real Mahfouz curse?Ver libro
جلسـة مكاشفــة تحت شجـرة زيتــون.أسئلـة عن السقــوط، وعن الخطـأ، وعن معنى الحـرب.هل كــان يمكن تفــادي المصيـر؟حلقة تنظر إلى الخلف… قبل خطـوة جديدة إلى الأمام!!!.Ver libro
A short story about an old woman who lives alone in one of the neighborhoods of Old Cairo on the street. How does her day pass, how do the people around her deal with her, and how does she live alone when she is old?Ver libro
Midnight Visit is a strange short story about a doctor meeting a scary person in his clinic in the middle of the night, and because of this visit, that doctor’s life will be turned upside down, and he will enter into strange adventures, and the ending will be shocking.Ver libro
انتقص العمر إثنى عشر قمرًا حين كسرت الصمت وكتبت مجددًا «أحبك اليوم» قصصت بدر الحب بيننا ووضعته فوق قصاصات الصحف ليضئ سنواتى. طوال خسوف «أحبك اليوم» ضمت ذراعيها على صدرها ووضعت كفيها على وجهها وارتمت جنين حب بين ضلوعي وهمست... النواميس محض غيب دع الكون للكون وانس القمر والمد واذكر فقط أنى أحبك اليوم، اشربنى واسقنى ودع الغد للغد.Ver libro
في صيف 1990، حربٌ تصهل خيولها في المنطقة وفجائعٌ على الأبواب، عامٌ من الغبار والنظر في مرآةٍ وجودية عميقة لأمةٍ مشت وتحرّكت في الشعر لكنها شربت وأكلت مع الحروب. في الرقّة شرقي سوريا، مررنا على رجلٍ بالصدفة، نطلب ماءً، كان يبكي وحيداً بعيداً عن البيوتات الطينية القريبة. رجلٌ خمسينيٌ بطول سروةٍ وهيبة فارس، كان يبكي بحرقةٍ ودمعٍ بلّل ثوبه العربي المطرّز في هذه القائظة فزاده تطريزا.. نزلت من سيارتي بكل عنفوان شابٍ عشريني، قلت له هل تحتاج شيئاً، هل نقدم لك مساعدةً ما؟ فقال لي وكأنه يهمس لي وحدي: مات أبي وانهدّ سقف الدار، ثم قال بصوت لا أنساه: أنا لابجي.. وأبجّي الهور وفراه على شحّ النهر من بعد وفراه مضى من عطى العتّاب وفراه وصار بحر العتابا تراب بتراب وقع بيت العتابا هذا على رأسي تماماً كهراوةٍ ثقيلةٍ فأقعدني قرب الرجل لا حول لي ولا قوة، حفظته جرعةً واحدةً بزحافاته وعلله وغموضه وكشفه، عانقت الرجل المكلوم الذي بكى بين يدي غريبٍ حشمةً من القريب. نحن الرجال نفهم هذا. حفظت هذا البيت كضربة سيف وظللت أردده حتى مشيب رأسي وفقد والدي الذي فسرّ البيت من جديد بضربة سيفٍ واحدة أيضاً. فسّر لي كل هذا البكاء الذي يفطر الحجر رغم أنني أتحضرّ للموقف مذ تلك المشهدية التي نغّصت ألوان الحياة لشابٍ في مقتبل الحياة، انتبه؛ صدفةً أيضاً، أن الموت لا بدّ أن يأتي للأقارب والأباعد، وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا..Ver libro