اسبريسو ماكياتو
نادية مراد
Publisher: Sama Publishing House
Summary
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
Publisher: Sama Publishing House
قصة رومانسية تتكلم عن الحب و الفراق و تبعات كل منهما من خلال حياة البطلة سارة و معاناتها وسط مجتمع شرقي لا يؤمن بقيمة الحب المطلق و يعاقب من يتأخر بها قطار الزواج.
' حل 'عيد العمال'، فجاءت جهة العمل بسيارة نقل محملة بالكمثرى لتوزيعها على الموظفين، ونُصِبَ ميزانٌ كبيرٌ أمام مبنى العمل فامتلأت الأرض بالحشائش؛ حمل لاو خي وشياو لين نصيب مكتبهما في سلة كبيرة وصعدا بها لتوزيعها؛ فشرع موظفو المكتب كلٌّ يبحث عن شيء يضع فيه نصيبه، قَلَّب أحدهم في الأدراج بحثًا عن حقيبة شبكية، وبحث آخر لنفسه عن كيسٍ من الورق، وثالث وضع يده على سلة المهملات، أما شياو بنغ فقد أسرعت واستحوذت على سلَّة الكمثرى نفسها قائلة: إنها تريده لتضع فيه أقراص الوقود في بيتها. بعد ذلك، أرسل موظفو المكتب شياو لين ليحضر لهم ميزانًا صغيرًا يزنون به الكمثرى ليقسموها التقسيم الثاني. كانت لاو تشياو في ذلك اليوم قد ذهبت إلى المستشفى (حسب ما قالته شياو بنغ، إنها -أي لاو تشياو- كانت تشكو من ألمٍ في رحمها فلما عادت أُحرج الجميع أن يسألوها)؛ ولأنها عادت متأخرة بعض الشيء، فإنها رأتهم وقد استولوا على الأكياس الورقية وسلال المهملات؛ فشعرت بالضيق، وذهبت مباشرة إلى سلَّة الكمثرى فرفعت الغطاء عنها، وما إن نظرت فيها حتى صاحت بصوت عالٍ: 'ما هذا؟ لمَ أتيتم بسلَّة من كمثرى عَطِبَة؟'. توقف الجميع عن البحث ومدُّوا رؤوسهم داخل السلَّة ينظرون؛ حقًّا، إنها كمثرى عَطِبَة؛ ثمار فسد ثلثها وثمار فسد ثلثاها، وأفضلها كانت بها لطعة كبيرة في حجم العملة النحاسية؛ انهال الجميع على لاو خي وشياو لين باللوم والتقريع قائلين: 'كيف تأتيان لنا بالكمثرى العَطِبة وقد ائتمناكما على أنصبتنا'. قال لاو سوين وكيل المكتب للاو خي آمرًا: 'لاو خي، اذهب وألقِ نظرةً على الكمثرى في المكاتب الأخرى'.Show book
عاش (جورج نادا) وحيدًا في غرفة نوم صغيرة.. وبمجرد عودته لمقطنه، كان أول ما فعله هو فصل جهاز التلفاز! في الغرف الأخرى كان بإمكانه سماع أجهزة التلفاز الخاصة بجيرانه، في معظم الأحيان كانت الأصوات بشرية، لكن بين الحين والآخر ابتدأ يسمعها على شكل نعيق غريب يماثل أصوات الغربان.. "أطع الحكومة!"، قالها أحد الكائنات المحتالة كأنما ينعق، ونعق آخر قائلا: "نحن الحكومة! نحن أصدقاؤك! أنت تفعل أي شيء من أجل صديق، أليس كذلك؟" "أطع!"، "إعمل!"Show book
'الكبش الشجاع' هي قصّة طويلة للأديب الأكثر شهرة فى الصين شيوى تينغ وانغ، وتندرج ضمن سلسلة قصص الحيوانات للناشئة، وهى السلسلة الأكثر مبيعا فى الصين، وقد ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية لما تحتويه على قصص وعبر مفيدة للأطفال في هذه القصة سيتعرف الأطفال على الكبش 'مالالي' حامي الأغنام، الذى تهابه كل الذئاب لشجاعته ويعتبره الرعاة كنزا ثمينا، ويطمع فيه الماكرون، إقامة 'مالالى' فى السهول البرية منحت شخصيته قوة وحكمة وجعلت قصته الأسطورة تنتشر عبر العصور. تُعتبر هذه القصّة من القصص المختلفة والتي تنمّي خيال الطفل وتجعله يشعر بما حوله كما ستعطيه أفقًا جديدًا بالتعرُّف على مجتمع بعيد جدًا عن مجتمعنا فيتعرَّف على عاداتهم وتقاليدهم وبعض طباعهم.Show book
'لوحت ياسمين بيدها مودعة، وجمعت كل أدواتها ووضعتها في شنطة كتفها الجلدية. ..انطلقت على الشاطئ، حيث كانت الأمواج تتكسر تحت قدميها العاريتين. ليس بوسعها الانتظار لتظهير الفيلم، لترى إذا كانت قد التقطت ما اعتقدت أنها التقطته ليراه الآخرون... سرحت ياسمين بذاكرتها إلى ماضي عملها في أبو ظبي عندما كان ينظر أحمد أديب إلى أعمالها التصويرية ويقول: الكمال بعينه. كان يقولها بطريقةٍ ساخرةٍ، فتجيب بطريقتها المعتادة: لقد اعتقدت أن هذا ما أردته لمجلة الموضة. وكان يُكمل: أوافقكِ على أننا نريد الكمال، لكن للمجلة، وليس لأي شيء عداها في حياتنا، بما فيه أنا!! تذكرت كيف خرجت كالعاصفة من مكتب أحمد وبعد ذلك بأسبوع استقالت من المجلة... كانت قد جمعت بعض المال، ثم هناك منزل والدها المريح والمفرح في بيروت، والذي لطالما اعتبرته بيتها. وبما أنها كانت دائماً تملك ذلك الدافع للاستقلال، لم يكن من الصعب عليها أن تقرر العودة إلى بيروت...' ماالذي ينتظر ياسمين في الأيام القادمة خاصةً وأنّها تحضر لمعرضها الأول في أبو ظبي؟ هل سيشعل لقاءها مع أحمد ثانيةً رماد مشاعرها أم أنّها سلّمت قلبها للبحر واستسلمت له؟Show book
على بعد شارعين، تردد صدى أجراس كنيسة سانت كاترينا في غرفة "سليمان"، فأفاق من كابوسه وهو يصرخ: - لم أحرق الكنيسة، أقسم أني لم أفعل ذلك. كان يرتعد من الرعب وثياب نومه تقطر عرقًا. وقف "عبد الله"، الأخ الأكبر، أمام سريره ناظرًا إلى "سليمان". - ما الأمر يا "سليمان"؟ تبدو كمن رأى كابوسًا. (...) - لا أعرف يا أخي. حلمت بمسجد. كان هناك جند داخل المسجد، ثم نشب عراك، قبل البدء في مطاردتي. اصطحبوني إلى مكان يشبه السجن، ثم إلى سفينة.. نعم، كنت في سفينة. حلمت بالموج. لم أكن أعرف وجهة السفينة، وبعدها حجب الغيم الرمادي الداكن السماء. كانت ليلة طويلة ومظلمة، ثم جاء الصبح. رست السفينة في مكان ما. اتضح أنه جزيرة. كانت هناك قرية بها مسجد وكنيسة، ثم أخذ كاهن يرتدي لباسًا أسود يصيح في وجهي: "لقد أحرقت الكنيسة أيها التركي اللقيط". حاولت معهم كثيرًا، لكني فشلت في إقناعهم. سحبوني من ذراعي. رأيت مشنقة، واستيقظت وهم يحكمون الحبل حول رقبتي. - عسى ألا يكون نذير شؤم، دعنا نأمل ذلك. - ما تأويل هذه الرؤيا؟ - الله أعلم. دعك من هذا، ولا تشغل بالك. إنه مجرد حلم. هيا انهض. الإفطار جاهز. هيا بنا إلى الطابق الأسفل.Show book
خفقت القلوب فى عنف، مع الكلمات التى طال الاشتياق إليها، ولكن قلب الجندى (شعبان) بالذات كانت خفقاته تختلف.. لم تكن مجرد خفقات قلب نبض طويلًا بالرغبة فى الثأر من العدو، واستعادة الكرامة المهدورة فى آخر الحروب، عام 1967م كغيرة من قلوب بقية الجنود والضباط فى الكتيبة.. لقد كانت ذكريات تستيقظ.. ذكريات اندفنت طويلًا فى هذا القلب، وغرقت فى أعماق شعور قوى بالمرارة والألم، لم يفصح عنه لسان صاحبه قطShow book