Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حياة قلم - cover

حياة قلم

میلاد تمدن

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ألا أعرف نفسي؟
سؤال نسمعه كل يوم ولا نجيب عنه، ولا يجيب عنه قائله؛ لأنه في عرفنا جميعًا غنيٌّ عن الجواب، أو جوابه بلسان الحال يغني عن جوابه بلسان المقال، وكأننا نقول لكل من يسأله: عفوًا .. كيف لا تعرف نفسك؟ .. تعرفها بالتحقيق!
ومع هذا أقول بعد تجربة طويلة للبواعث النفسية التي تدفعني إلى أكبر الأعمال وأصغر الأعمال على السواء: إن الإنسان يعرف نفسه بالتخمين لا بالتحقيق، وإنه كثيرًا ما يكون في تخمينه عنها غريبًا يبحث عن سر غريب، ولا فرق في هذا بين البحث عن أعمالنا، والبحث عن أعمال غيرنا إلا في الدرجة والمقدار، بحكم العادة والتكرار.
عباس محمود العقاد
Available since: 02/13/2025.
Print length: 365 pages.

Other books that might interest you

  • الشعر والتأويل - cover

    الشعر والتأويل

    میلاد تمدن

    • 0
    • 0
    • 0
    اكتسب التفاعل بين النص والقارئ أهمية كبيرة في النظرية الأدبية المعاصرة، فعملية القراءة تكتسب فرادتها من خلال التفاعل بين النص وخارج النص.. أي ما يسهم في إضاءة النص من عوامل خارجية عنه يكون لها دورها الكبير في عملية الفهم لهذا النص، وظهور قراءة له تأخذ هذا الشكل.
    فالقراءة تكتسب شكلها وتوجهها في اللحظة التي تتم فيها، فلو أتيح لقارئ النص أن يقرأه في وقت غير الذي قرأه فيه فسيتغير شكل القراءة حتما، وربما توجهها، فما بالك لو كان القارئ مختلفا عن القارئ الأول، لأنه من البدهي أن القراءة تختلف باختلاف أنماط القراء، فلا يوجد قارئ يشبه تماما قارئا آخر، بل إن القارئ الواحد لا يشبه نفسه في جميع اللحظات.
    لكن تجب الإشارة إلى وجود قناعة ما بأن القراءات المختلفة هى قراءات لهذا النص وليس لغيره. رغم الاختلاف الواضح، والذى يعطي هذه القناعة لهذه القراءات المختلفة ويدخلها في دائرة النص هو النص نفسه وما يوجد فيه من عناصر قد تبدو ثابتة، في حين يلعب خارج النص الدور الأساسى في عمليات الإزاحة والإحلال لمراكز الثقل في القراءات عبر التاريخ.
    Show book
  • ونصحت لكم - cover

    ونصحت لكم

    امیر فرحان نیا

    • 0
    • 0
    • 0
    "وكنت سأصبح سعيدا لو وافق الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح على طلب التنحي, بعد رفض سموه في المرتين السابقتين خلال فعاليات سوق المناخ, فهذا ما كان سيخلصني من الكابوس المحتم حدوثه, وهو انهيار السوق" حمزة عباس حسين
    Show book
  • الوطن - قصة غير عادية للأمل والنجاة - cover

    الوطن - قصة غير عادية للأمل والنجاة

    عبدالرحمن زغلول, ديمة ونوس

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد رآني باراك أوباما آخر مرة وعمري خمس سنوات لكن شيئًا ما فيه أشعرني أنه فضولي؛ كان مهتمًا بمعرفة كيف كانت حياتي وخبرتي، وكيف عشت، وكيف تعلمت من كل ما مررت به. وتساءلت: هل كانت ولادتنا في مكانين مختلفين هي التي أحدثت هذه الفجوة بيننا؟ بدا لي أنه كان مهتمًا بمعرفة كيف كنت أتدبر حياتي، وأحسست أن اهتمامه بي كان صادقًا؛ لكن أكثر ما أردت أن أسأله هو ذكرياته وانطباعاته عن والدنا. كان حسين أوباما هو الاسم الجامع بيننا. ترى لو كان والدنا على قيد الحياة اليوم، فكيف يمكن أن يكون شعوره عن باراك وعنّي؟. العبيكان للنشر
    Show book
  • تشكيلات الحزن في القصيدة - قراءة في جغرافية المشهد الشعري العراقي المعاصر - cover

    تشكيلات الحزن في القصيدة - قراءة...

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    القصيدة العراقية المعاصرة التي ولدت من رحم الحروب والتجويع الجماعي عكست مراياها وجها جديدا لجلجامش  الذي شهد  عيانا دمار اوروك وهلاك شعبها تحت وابل من القذائف والصواريخ والقنابل الذكية فتحرك لا الى دلمون  للبحث عن عشبتها ،وانما للبحث عن  عشبة  تمنحه تاشيرة للبداوة الجديدة في رحلة للخلاص من سعير الراهن وعصفه الذي يطال كل شيء . وليترك خلفه صوت الشاعر البدوي  الذي كان يهزج في فردوس البلاد :
    هلي وياكم يلذ العيش ويطيب
    ونسايمكم تداوي الجرح ويطيب
    هلي منكم تعلمت الوفا والطيب
    هلي يا اهل المضايف والدلال
    Show book
  • تولستوي - cover

    تولستوي

    شادي إيهاب

    • 0
    • 0
    • 0
    "لقد عاش تولستوي، طوال ثلاثين عاماً، من العشرين حتّى الخمسين، في خلق مؤلفاته، حرّاً لا مبالياً... وطوال ثلاثين عاماً أخرى، من الخمسين حتّى الوفاة، لم يحْيَ إلّا كي يعرف معنى الحياة ويفهمها، مناضلاً ضدّ ما لا يمكن إدراكه، مقيّداً إلى ما يعسر البلوغ إليه... ولقد ظلّت مهمّته يسيرة سهلة حتّى اليوم الذي أخذ فيه على كاهله هذه الرسالة الهائلة: أن يخلّص، بنضاله في سبيل الحقيقة، ليس شخصه فحسب، بل الإنسانية بأسرها أيضاً. وإنّ إقدامه على هذه الرسالة يجعل منه بطلاً، بل قدّيساً تقريباً، أمّا سقوطه في غمرة النضال في سبيل تحقيقها فيجعل منه أكثر الناس إنسانيّة على الإطلاق..."
    Show book
  • الوطن - قصة غير عادية للأمل والنجاة - cover

    الوطن - قصة غير عادية للأمل والنجاة

    أبو حيان التوحيدي

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد رآني باراك أوباما آخر مرة وعمري خمس سنواتلكن شيئًا ما فيه أشعرني أنه فضولي؛ كان مهتمًا بمعرفة كيف كانت حياتي وخبرتي، وكيف عشت، وكيف تعلمت من كل ما مررت به. وتساءلت: هل كانت ولادتنا في مكانين مختلفين هي التي أحدثت هذه الفجوة بيننا؟ بدا لي أنه كان مهتمًا بمعرفة كيف كنت أتدبر حياتي، وأحسست أن اهتمامه بي كان صادقًا؛ لكن أكثر ما أردت أن أسأله هو ذكرياته وانطباعاته عن والدنا. كان حسين أوباما هو الاسم الجامع بيننا.ترى لو كان والدنا على قيد الحياة اليوم، فكيف يمكن أن يكون شعوره عن باراك وعنّي؟العبيكان للنشر
    Show book