تسقط من شرفة دهشتها
صفا زياني
Publisher: دار العين للنشر
Summary
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
Publisher: دار العين للنشر
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..
The human mind… a maze of secrets and contradictions! Why do we act the way we do? What really controls our decisions? A philosophical journey into the depths of human behavior!Show book
و كأن شيئا لم يكن شعر- طلال الطويرقي هل هناك علاقة بين الذاكرة واللحظة التي نعيشها؟ ربما عندما تكون الذاكرة مرتكز حياة الانسان و اسباب وجوده، أو ما تبقى من وجوده ، والشاعر طلال الطويرقي يستذكر في قصيدته العمودية ذكرياته التي يتشبث بكل تفصيلة من تفاصيلها والتي مازالت ترافقه حتى اللحظة... أشتاق رؤيتك بشكل عارم.. ماكنت أفصح عن جنوني بالطريقة ذاتها من قبل لكني فتحت لرغبتي الابواب الصبح يشرق دون صوتك لست اعرف اي صبح كان هذا اليوم لا صوت و لا حتى صباح الخيرShow book
What happens to a businessman who loves the spotlight when his initiative to solve unemployment turns into a disaster that floods his company with thousands of applicants? In an attempt to escape, he devises absurd tricks to fire them, but the surprise... the employees respond with a smarter plan! Will he fall into his own trap?Show book
رباعيات الخيام عمل شعري فذ تجتمع فيه روح الشاعرية بروح الحكمة وروح الانفلات، كما تجتمع فيه حياة العاصي بحياة التائب، وروح الالتزام بروح التحرر. لكن الشاعر في النهاية يميل إلى ما يجب الميل إليه وهو جادة الطريق وحسن الظن بالله، وتعنيف النفس أمام شهواتها، فرحمة الله العظيمة التي وسعت كل شيء هي الملاذ الأخير الذي يلجأ إليه المؤمن والعاصي معا. وعلى هذا كانت خاتمة حياة عمر الخيام بكل تناقضاتها، فقد حكي أن عمر الخيام كان يتأمل "الإلهيات" من كتاب الشفاء لابن سينا، فلما وصل إلى فصل الواحد والكثير وضع الكتاب وقام فصلى ثم أوصى ولم يأكل ولم يشرب، فلما فرغ من صلاة العشاء سجد لله وقال في سجوده "اللهم إني عرفتك على مبلغ إمكاني فاغفر لي فإن معرفتي إياك وسيلتي إليك" ثم أسلم نفسه الأخير. القيمة الفنية لرباعيات الخيام ترتكن إلى الرؤية الشمولية للفعل الإنساني، والحفر في الطبقات العميقة من الذات الإنسانية خاصة المتدنية، والقدرة التعبيرية النافذة المؤثرة، لنصبح أمام نص شعري لا وعظي له قيمته في تاريخ الإبداع الإنساني.Show book
"أوّل دم" مساحة سرديّة مُلتبسة يتداخل فيها أدب السيرة بالرواية، والواقعيّ الصرف بالإبداعي المُختلق. يُؤسر "باتريك نوثومب" السفير البلجيكي في الكونغو الديمقراطيّة سنة 1964 من قِبل جماعة مُسلّحة فيستحضر وهو في الأسر حياته برمّتها ويُعيد النظر في كلّ شيء، بدءًا من نفسه وأصوله وصولا إلى ما حوله ومن حوله في لحظته الراهنة.... ومن خلال استعراض سيرة هذه الشخصيّة العامّة تستعرض الكاتبة حقبة من التاريخ بكلّ وجوهها السياسيّة والاجتماعيّة والثقافيّة، وانعكاساتها النفسيّة والعاطفيّة على رجل عرفه الجميع بصفة السفير الأسير وعرفته هي بصفات لا تُحصى ولا تُعدّ لأنّه بكلّ بساطة والدها.Show book
هو هنا يمضي على عرش النيل الخالد، قلوب الجماهير. يرى جمال أصابعه تشق الجبلَ، وتنهمرُ المياه، ومن الزقاقِ الضيق والباعةِ الصغار راح يطيرُ في الفضاء قرب السحب، يمسك جذورَ النهر ويحولُها عن صخورِ الطحالب، يقربُهَا من منازل الصيادين والخدمِ وعمالِ التراحيل، يكسرُ أحجارَ الجبال ويضرب بها العمالقةَ الطالعين من القبورِ والكهوفِ ويركضُ السحرةُ حولَهُ ويمسكون ساقيهِ الضخمتين المتشبثتين بتاج فرعون، يفضهم كورقِِ الشجرِ نحو الزنزانات والفيافي، يتطلعُ للأزقةِ المزدحمةِ الخانقةِ فيجدها لم تتبدل، والفولُ هو نفسُهُ صغيرٌ صغيرٌ حتى كأنه لا يُرى، لكنه صامدٌ أبدي في الشوارع مع الدخانِ والبخار والذبابِ، يهجمُ جمالٌ على السحبِ والغبار والأموالِ وتعلو المداخنُ توزعُ الأرغفةَ على الجائعين، وتملأُ رئتيهِ رماداً فيحولُهَا لسجائرَ ثم غليوناً وتتغلغلُ في خريطةِ ظهره.Show book