Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حجاب الساحر - cover

حجاب الساحر

مروه مدين

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

"يقتحمُ أحمد الشهاوي مجهُولًا جديدًا في مُغامرة الكتابة، يُجَرِّبُ تَرْسَانَةَ العِشق التي أَثْرَاهَا طويلًا بِمدَّخراتٍ وافرة، ويخرُجُ إِلينا بنَصٍّ روائيٍّ – هذه المرة – فيه الكثيرُ من رُوح البحث، والكثيرُ من خزائنِ السَّفَر، والكثيرُ من المحكيات والتفاصيل والشَّذرات الشِّعرية، والكثيرُ من الجرأة والكثيرُ من الشَّفافية، والكثيرُ من الحفر، والكثيرُ من الاستعادة، والكثيرُ من التَّوَاضعُ أَمام بَذَخِ العَالَم وسِحْر اللغة الذي يتَدَاخلُ مع سِحْرِ الآخرين.. وسِحْرِ الواقع الذي يُنْتجُ الأَلَم والفقدان. في هذا النَّصِّ السَّرْدي البِلَّوري، يضعُ الشَّاعِرُ السَّاردُ أوراقَهُ فوقَ الطَّاولة كاشفًا عن أَسراره الظليلة، عن شذراتٍ من حياتِهِ، من ذاكرته، من قراءاته، من مسموعاته، من رحلاته، من صَداَقِاته. يكادُ القارئ الخَبيرُ يرسُمُ للكاتب "بروفايل" من خلال مَجْرى الأحداث وتعالُقِ الشخصيات وعُرْيِ الأمكنة الشخصية، البعيدة والقريبة. كأنَّ ضَوْءَ نهارٍ يَتَدلَّى، في هذا العمل الروائي الذي أحببتُه على جدار الليل". حسن نجمي
Available since: 10/01/2024.
Print length: 344 pages.

Other books that might interest you

  • لا تقل وداعًا - cover

    لا تقل وداعًا

    أحمد زويل, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان روايات مصرية للجيب وشركة سلاح التلميذ.
    Show book
  • جَنَّة الشَّوْك - cover

    جَنَّة الشَّوْك

    فرح أمل

    • 0
    • 0
    • 0
    لستُ أريد بهذا الكتاب إلى شيء إلا النقد الذي يسمونه بريئًا في هذه الأيام، والنقد الذي يُوجَّه إلى ألوان من الحياة لا إلى أفراد بأعينهم من الناس. ومن المحقَّق أني لم أخترع هذا الكلام من لا شيء، ولم أشتقَّ هذه الصور من الهواء، ولم ألتمسها في الصين ولا في اليابان ولا في بلاد الهند والسند، وإنما أنا أعيش في مصر، وأشارك المصريين في الحياة التي يحيونها، وآخِذ بحظِّي مما في هذه الحياة مما يُرضِي وما يُسْخِط، وأنا بعد ذلك أعرف أقطارًا من الأرض سافرت إليها وأقمت فيها، أو قرأت عنها في الكتب والأسفار، وأنا بعد هذا وذاك أعرف أجيالًا من الناس عشتُ بينهم، أو قرأت أخبارهم وعرفت آثارهم فيما استطعت أن أظهر عليه من آثار الناس في الشرق والغرب، وفي الشمال والجنوب. ولستُ أزعم كما زعم أبو العلاء أني أعرف الناس جميعًا، وأني قد تلوت أجيال الناس جميعًا؛ فقد كان أبو العلاء غاليًا حين قال: مَا مَرَّ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا بَنُو زَمَنٍ.. إِلَّا وَعِنْدِي مِنْ أَنْبَائِهِمْ طَرَفُ.. طه حسين
    Show book
  • حوض البقر - cover

    حوض البقر

    ميرفت نعيم, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    أخذتني أمي يوم الجمعة إلى بيتِ أبيها في حارةِ أجياد وكان عامراً بالضيوفِ من الأقاربِ وأهلِ الحيِّ، وبدأتْ تعلنُ في مجلسِ النساءِ شوقها إلى حارتِها القدِيمةِ وجيرةِ الحرمِ وزحامِ السوقِ والأزقَّةِ القدِيمةِ، وأخذتْ تلمزُ ساخرةً حارَّةً "حوض البقر"، وكانت من قبل تسمِّيها حارة الحوضِ فقط، أما حين نكون في صالون بيتنا يتسرَّبُ أحياناً إلى مسامعنا صوت معازف وغناء قادماً من بيت رابحة فتنهض أمي لتغلق الشبابيك وباب الشرفة، وإذا ظهرتْ أغنيةٌ في التلفاز أطفأته، دخل أبي مرَّةً يحملُ كيساً ملوَّناً مليئاً بتماثيل صغيرة لحيوانات الغابة، كنت أنثرها في أرضِ الدهليزِ وألهو بها، وإذا انتهيتُ منها جمعتها أمي وخبأتها في حجرة الألعاب، ونهتني أن ألعبَ بها في غرفتي أو حتى أصعد بها إلى الطابقِ العلويِّ، لم أكن شغوفاً باللعب وحدي، حتى تلك السيارة الكهربائية لعبت بها أسبوعاً ثم هجرتها، كان شغفي الأكبر بالقصصِ والأغاني وحكاياتِ الناسِ والتمدُّدِ على الأريكةِ لساعاتٍ طوال أشاهد التلفاز، وفي الصباحِ أجلس عند الشرفة أراقب الحارة وأنصت إلى حوارات المارَّة وشجار الأطفال العابرين، كنت أرى حسن أحياناً يلوِّح لي في الشارع أو عند باب بيتهم، وألوِّح له بيدي أو أتجاهله.
    Show book
  • الملكية الفكرية تحت المجهر الجنائي - مقارنة بين فرنسا وسوريا والسعودية ومصر - cover

    الملكية الفكرية تحت المجهر...

    د. وجيه يعقوب السيد

    • 0
    • 0
    • 0
    في زمنٍ تتسارعُ فيه التحوّلاتُ الرقمية، وتتشابكُ فيه خيوطُ التكنولوجيا مع الإبداعِ الإنساني، تبرزُ الملكيةُ الفكرية كإحدى أهمِّ الركائزِ القانونية التي تحمي ثمرةَ الابتكار من التعدّي والسطو. ومع تعاظمِ التحدياتِ التي أفرزتها البيئةُ الرقميةُ المعاصرة، يصبحُ تناولُ الحمايةِ الجزائيةِ لهذه الحقوقِ ضرورةً لا غِنى عنها، لفهمِ العلاقةِ بين الإبداعِ والعدالةِ الجنائية.
    يأتي هذا الكتابُ ليسلّطَ الضوء على الملكية الفكرية من منظورٍ جنائيٍّ مقارَن، متخذًا من الأنظمةِ القانونيةِ في فرنسا، وسوريا، والسعودية، ومصر ميدانًا للتحليلِ والدراسة. يبحرُ المؤلفُ في أعماقِ النصوصِ التشريعيةِ وأحكامِ القضاء، كاشفًا عن أوجهِ التشابهِ والاختلافِ في كيفيةِ مواجهةِ الجرائمِ الماسّةِ بالحقوقِ الأدبيةِ والفنيةِ والصناعية، مثل جرائمِ التقليدِ والتزييفِ والاعتداءِ على الحقوقِ المجاورة، والاستغلالِ غيرِ المشروعِ للمصنّفات.
    يتميّزُ الكتابُ بمنهجه التحليليّ الدقيق، الذي لا يكتفي باستعراضِ النصوص، بل يسعى إلى تفسيرِ الأركانِ المكوِّنةِ للجرائم، وتوضيحِ فلسفةِ المشرّع في كلِّ نظامٍ قانوني، مع إبرازِ الجزاءاتِ الجنائيةِ المقرّرةِ للمخالفين. وإلى جانبِ ذلك، يربطُ المؤلفُ بين الإطارِ النظريِّ والواقعِ العملي، مستعرضًا التحدياتِ التي تفرضُها الثورةُ الرقميةُ والوسائطُ المتعدّدة، وكيفيةَ استجابةِ التشريعاتِ لمخاطرٍ مثل النشرِ غيرِ المشروعِ أو التزويرِ الرقمي.
    ولا يقتصرُ الكتابُ على الجانبِ الوصفي، بل يحملُ في طيّاته رؤيةً نقديّةً تتساءلُ: هل تكفي القوانينُ الوطنيةُ لمواجهةِ التعدّياتِ المعقّدةِ على الملكيةِ الفكرية؟ أم أنّ الحاجةَ باتت مُلحّةً لمواءمةٍ أوسعَ مع المعاييرِ الدولية؟ ومن خلالِ هذه المقاربة، يقدّمُ المؤلفُ دعوةً لإعادةِ التفكيرِ في السياسةِ الجنائيةِ الخاصّةِ بالملكيةِ الفكرية، بما يضمنُ حمايةً فعّالةً للابتكار، ويُعزّزُ ثقةَ المبدعينَ والمستثمرينَ في آنٍ واحد.
    إنّ هذا العملَ ليس مرجعًا للباحثينَ والدارسين فحسب، بل هو دليلٌ عمليٌّ لكلٍّ من القضاة، والمحامين، والمشرّعين، بل وللمبدعين أنفسِهم، لما يتضمّنه من تحليلٍ معمّقٍ وتوصياتٍ عمليّةٍ تسعى إلى تقويةِ الحصنِ القانونيّ الذي يحمي الفكرَ والإبداع.
    في النهاية، يقدّمُ الكتابُ رؤيةً شموليةً تعكسُ خبرةَ المؤلفِ الأكاديميةَ والعملية، ليكونَ إضافةً رصينةً للمكتبةِ القانونيةِ العربية، ولبنةً جديدةً في مسارِ تطوّرِ الفكرِ الجنائيِّ المقارَن.
    Show book
  • البحر المحيط - cover

    البحر المحيط

    ابن حزم الأندلسي

    • 0
    • 0
    • 0
    أنت الآن في عرض المحيط وسفينتك تغرق! ما الذي ستفعله أو ما هي الأفكار التي ستتدفذق في رأسك حينها؟ ربّما لن تفكّر بشيءٍ سوى الاستسلام وذلك ما لم يخطر في بال فرقة البحرية الفرنسية؛ والتي غرقت سفينتهم في إحدى المحيطات فيحاولون النجاة بواسطة طوفٍ كان على متن السفينة.
    طوفٌ صغير ومحيطٌ كبير يجمع مصائر عدّة أشخاص لم يفكروا بأن يجتمعو يومًأ ما لنعيش معهم الكثير من القصص والحكايات. فنقفُ مع 'بارتلبوم' الذي يحاول دائمًا تحديد نهاية المحيط ومراقبة ظهر اليابسة أو ربّما سنجلس إلى جانب الرَّسام 'بلاسون' الذي يرسم بمياه البحر لوحاتٍ تسطِّر يومياتهم في هذا الأزرق العميق.
    وحده البحر هنا من يتحكّم بمصير هذه الشخصيات ويحدِّد شكل حياتهم القادمة..فما هو المصير الذي ينتظرهم؟ وهل للمحيط نهاية؟
    البحر المحيط استعارةٌ وجودية نفخ فيها الرّوح  الكاتب الأكثر شعبيةً في إيطاليا 'إلساندرو باريكو' فبقيت لتخلِّدَ فكرهُ السُّريالي بلغةٍ أقرب إلى الشّعر وبمغامرةٍ روحانية لن تنساها أبدًا.
    Show book
  • إسكندرية ليه - cover

    إسكندرية ليه

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    يرصد كتاب ""إسكندرية ليه"" اختراق سينما يوسف شاهين لتابوهات اجتماعية وفنية، كما يتناول الكتاب للكاتب الصّحفي والنّاقد الفنّي عصام زكريا، العديد من القصص عن السيرة الذاتية ليوسف شاهين، فتناول قصة يحيى شكري مراد المراهق الذي يحب التمثيل والذي عبر عن يوسف شاهين في فترة شبابه، حيث يحاول إثبات نفسه ويفكر في السفر إلى أمريكا لدراسة التمثيل رغم ظروف عائلته الصعبة، ومن قصته تتفرّع العديد من القصص في كافة أنحاء الاسكندرية.
    ولا يقوم زكريا برواية سيرة يوسف شاهين فقط ولكنه يروي عن أسلوب الحياة في الإسكندرية في فترة الحرب العالمية الثانية أيضاً، كما يسرد قصة حب بين شابٍ مصريٍّ يدعى إبراهيم وفتاة يهودية تدعى سارة، وبهذه القصة ينقل لنا طبيعة الحياة الإجتماعية في الإسكندرية. كما تطرق للسياسة وذلك عن طريق قصة مجموعة من الشباب يريدون التخلص من الاحتلال الإنجليزي، وتطرق أيضاً إلى نشأة العصابات اليهودية، وكيف أن يحيى فقد صديقه بسبب انضمامه لتلك العصابات.
    ومن غلاف الكتاب، نقرأ: ""ليس فقط لأن يوسف شاهين هو أشهر وأهم مخرج سينمائي عربي، أو لأن فيلم ""اسكندرية.. ليه؟"" أول فيلم مصري يحصل على جائزة كبرى من أحد المهرجانات الثلاثة الكبري "" كان"" و""برلين"" و"" فينيسيا"" إنما لأسباب آخرى عدة. ""إسكندرية.. ليه؟"" هو أكثر أفلام يوسف شاهين تركيبا وابتكارًا على مستوى السيناريو: مزيج من السيرة الذاتية والرواية التاريخية، ومن الخيال السيريالي والواقعية التوثيقية المخلوطين بالميلودراما والاستعراض، أكثر من خمسين شخصية تتشابك مصائرها وتتقاطع طرقها في خيوط درامية عامة وخاصة، وهو أقرب عمل عربي مصاغ على طريقة السيمفونية التي تتكون من بناء محكم لكن متعدد الطبقات وألحان متوازية تعزفها عشرات الآلات لكن في تناسق وتناغم"".
    Show book