Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الرؤوس - cover

الرؤوس

سامح الطويل

Publisher: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كانت حياة الإنسان خيطًا مستمرًا من اللحظات، حيث تمثلت الولادة في بدايته والممات في نهايته، وكانت الحكايات التي يمر بها والوجوه التي يلتقيها تمثل العقد الدائم لهذا الخيط. لكن ما الحكايات التي يختارها الإنسان ليخوضها؟ وأي الوجوه يختار ليروي عنها؟ إنما هي الحكايات والوجوه التي ترفض الاندثار، وتبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان. في هذا الكتاب، اختار الأديب الرائع والناقد البارع مارون عبود أن يسرد لنا ببراعة وبلاغة لفظه عن تلك الحكايات التي عاشها والوجوه التي التقاها. يقدم لنا صورًا تفصيلية وعميقة، تحفر في أعماق الذاكرة وتلامس أوتار القلوب، دعوة للتأمل والتفكير، لنستمتع برحلة مليئة بالتجارب والدروس.
Available since: 11/20/2023.
Print length: 220 pages.

Other books that might interest you

  • العالم و ألبريت أينشتاين - cover

    العالم و ألبريت أينشتاين

    د. ستار جبار علاي

    • 0
    • 0
    • 0
    تألق نجم ألبرت أينشتاين في سماء العلوم، وارتفع إلى أبعد الآفاق في القرن العشرين، وقل من علماء هذا القرن من هو معروف بين الناس مثل أينشتاين، وهذا على الرغم من أنه معروف بين العلماء بصعوبة نظرياته، وعمق آرائه، وإذا كان أجل أينشتاين قد هوى الآن - مایو سنة 1955 - فإن نوره لن يخبو، بل سيبقى ساطعاً مشعاً تستنير به الأنفس، وتستضيء به العقول، وذلك لأنه إذا كان بعض النجوم تصلنا أشعتها في أربع سنوات، فهناك نجوم تصل إلى الأرض في نحو 500 مليون سنة...، وأن ما يصلنا من أشعة هذا النجم إلى الأرض، إنما بدأ رحلته منذ هذا التاريخ، فإذا هوى نجم أينشتاين بوفاته، فإن أشعته وآراءه النيرة سوف تملأ الفضاء ملايين السنوات من بعد الآن.
    Show book
  • ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفط - cover

    ملخص كتاب من البادية إلى عالم النفط

    علي بن إبراهيم النعيمي

    • 0
    • 0
    • 0
    مؤلف هذا الكتاب هو علي بن إبراهيم النعيمي، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو، ووزير البترول والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية سابقا. حيث يعدُّ الكتاب سيرة ذاتية خالصة تجمع جميع المراحل الحياتية للنعيمي منذ نشأته صغيرًا في البادية، وانتسابه إلى مدرسة الجبل، ومن ثم التحاقه بشركة النفط العملاقة أرامكو بوصفه موظفًا صغيرًا، ووصولًا إلى تعيينه رئيسًا لهذا الصرح، ثم وزيرا لقطاع مهم بالمملكة ، هو قطاع البترول
    Show book
  • العيال - مجموعة قصصية - cover

    العيال - مجموعة قصصية

    Salem Alyami

    • 0
    • 0
    • 0
    العيال – مجموعة قصصيةسالم عسكر الياميسمير فتًى مسالِم، ويتعامل مع أولاد الحيّ بكلماته الأحسائية المحبَّبة، الكلُّ يفهم ماذا يقول سمير، وسمير يفهم لهجة الجنوبي والحجازي والشرقي.عُرِف عن سمير بأنَّه يستخدم عبارة "تشوف، ما أبي أتخانق وياك"، أي إنَّه يقول لمَن يخاطبه مِن الأولاد في سِنَّه وربَّما أكبر بقليل: انظر، لا أوَدُّ العراك معك.سمير بعينيه الصغيرتين، وشفته الغليظة كان يشاهد وخيطٌ مِن اللعاب يسيل مِن فمه، مرَّة مِن جانب واحد، وبعض المرَّات مِن الجانبين، وكانت هذه المشكلة مِن الأسباب التي جعلَت مدير المدرسة الابتدائية يتردَّد في قبول سمير في السنة.
    Show book
  • مذكرات طبيبة - cover

    مذكرات طبيبة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    تمضي نوال سعداوي في سرد مذكراتها كطبيبة كانت بحاجة في لحظة من اللحظات إلى من يداويها، يداوي آمالها التي انبعثت مع لحظات انبثاق أنوثتها، وآلامها التي تفجرت مع تفجر هذه الأنوثة، المجتمع بتداعيات معتقداته، والأهل بسجن عاداتهم وأفكارهم، والنفس بهواجسها وتطلعاتها ومعصيانها وتمردها، وبإذعانها أخيراً لشيء ما، تعلن مذكراتها.
    'ضاعت طفولتي في صراع ضد أمي وأخي ونفسي، والتهمَتْ كتبُ العلم والطب مراهقتي وفَجرَ شبابي … كلُّ ما كنتُ أعرفه في ذلك الوقت أنني بنتٌ كما أسمع من أمي. بنت! ولم يكن لكلمةِ «بنت» في نظري سوى معنًى واحد، هو أنني لستُ ولدًا، لستُ مثل أخي!'
    حين يُعايِش الإنسانُ آلامَه، حين يدوِّن المكلومُ سِنِي جراحه، حين تتخلَّل الحياةَ لحظاتٌ نَديَّة تروي ظمأَ الطفولة المُهدَرة، تُجِير تلك الفتاة الحالمة، المُتمردة، الصلبة، من لكمات واقعها الأليم؛ تُصبح «مذكرات طبيبة» حَكْيًا ذاتيًّا، يتجاوز حدودَ الرواية، ليُجسِّد تجربةً إنسانية فريدة. سطَّرتِ الدكتورة «نوال السعداوي» ما قاسَتْه وتقاسيه كلُّ فتاة وامرأة تنشأ ولا تجد غيرَ أفكارٍ وعاداتٍ تقتل فيها كلَّ حُبٍّ للحياة ونفسها وذويها، تسوقها لكره وحقد نحو مجتمع لا تجد فيه رجاء، مجتمع تستحيل فيه الفتاةُ الحالمة الرقيقة البريئة إلى إنسانٍ خائف، عنيف، يتوجس خيفةً من كل قريب وبعيد.
    من أجواء الرواية :
    'انتهت المعارك وآن لي أن أجلس بلا حراك أتدري لمَ وضعتُ كل علامات التعجب هذه؛ لأن هذه المثالية التي عبّر عنها هذا الرجل، وهو يجلس هادئاً على صخرة من صخور الهرم، وينظر إلى الأفق، وأمامه قرص الشمس يتسلل من وراء السحُب الرمادية؛ سرعان ما نسِيَها بمجرد أن أمسك في يده قسيمة الزواج، فتحوّل إلى رجل عادي مثل كل رجل شرقي، يرفض أن تخخرج امرأته إلى العمل وتمارس مهنتها، ويريد لها أن تكون مثل أي زوجة عادية تطبخ وتنظّف، فقال لها كلمات تشبه: 'إني صاحب السلطة.. لا أريد أن تخرجي كل يوم.. يجب أن تتفرغي لزوجك وبيتك'، وكان الطلاق بعد أن جلست تقول لنفسها إنها أخطأت حين غرّتها نظرة الضعف والاحتياج، ولم تعرف 'أن الإنسان الضعيف يُخفي تحت جلده عدداً من العُقَد والصفات الدنيئة التي يترفّع عنها الإنسان القوي'، و'أن الخطأ الذي وقعت فيه لا يساوي كل هذا العقاب.. لا يساويه'. على القمة ولكن وحيدة نحن الآن على مشارف النهاية' .
    Show book
  • الوارثون - cover

    الوارثون

    سليم حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    'الوارثون' هي الجزء الثاني من ثلاثية خليل حسن خليل (الوسية)، وفي هذا الجزء نجد امتدادًا للسيرة ذاتها حيث يتشعب السرد ليعطي لمحة من التغير في المجتمع المصري (شكلياً) و هذه المرة في عهد عبد الناصر، والذي فوجيء الكاتب فيه بعد كل الحماس و الإيمان بالإشتراكية أن باشوات الأمس قد استبدلوا بباشوات جدد و أن السوس ينخر في أعمدة هذه الدولة بالفساد و النفاق و الاستبداد...
    و هو ما لمسه فعلياً حين ألقي في السجن وسط طلبته, و تحت إشراف طلبة آخرين درس لهم من قبل في كلية الشرطة...
    وتغطي الرواية  الفترة ما بين 1952 وحتى 1970،  حيث يغوص الكاتب في المشكلات الاجتماعية التي انتشرت في ذلك للزمن ويلقى الضوء على السؤال: هل تغيرت الوسية؟ وهل التغيير ثورة حقيقية؟ أم أنها انقلبت إلى وسايا من نوع جديد؟!
    Show book
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    رشا سمير

    • 0
    • 1
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Show book