Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
من شرفة بيتهوفن - cover

من شرفة بيتهوفن

أحمد المنزلاوى

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

«حين وصل بالقهوة كان فرج ممسكًا بكفها يتحسسه، يقرأ لها الطالع، بينما ضربات القدر لبيتهوفن تعلو. شربت قهوتها في فنجان فخاري بسيط، نظرت له كثيرًا، لعلها تنتقد بداخلها بساطة المكان، الذي يخلو من الرفاهية، فقط اللوحة التي لم يستطع مقاومتها، تمثال رخامي صغير لأفروديت، غير ذلك كل المساحات مفتوحة، النباتات تنتشر في أرجاء المكان، تضيف بهجة وصفاء، الأرض تفترش بالخيش البني، معظم أدوات المائدة من الفخار والخشب. كان يحدثها، إن النقص أحد الطرق للكمال، أن القدرة على التقاط الجمال في النقص أكبر الفضائل، حاول أن يوضح إعجابه بالرواية، إعجابه بها هكذا بعيبها البادي له، أنها بدت له ككائن قريب من قلبه، أنه واثق من أن الرواية تقبلته كما تقبلها، وأنها أهدته عيبها حين لمحت حبه لها، كان يتحدث وكانت تنظر له بريبة، بينما فرج يجلسها بجانبه، ما زال ممسكًا بكفها، ومن حين لآخر يربت على ركبتها ليبدو كأب حنون، بينما كانت ابتسامته الماكرة مملوءة بالرضا».
Available since: 10/01/2024.
Print length: 120 pages.

Other books that might interest you

  • الرجاء استبدال الأكاليل - cover

    الرجاء استبدال الأكاليل

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    في يوم شتائي ماطر من العام ١٩٨٥ غادر كلٌّ من أمينة وفريد مسكنهما في حي بيضون في بيروت إلى منطقة عين الرمّانة القريبة قاصدين المعلّم برجيس، خبير أجهزة التسجيل الماهر. وحده برجيس قادر على إنقاذ ذلك الشريط القديم، آخر ما تبقّى لهما من بيت الجبل بعد التهجير. لو كانت أمينة على علمٍ بما ستُصادفه مع زوجها من أحداث غريبة في بناية المصلّح يومذاك، لامتنعت حتماً عن خوض غمار هذا المشوار. ولو لم يكن فريد متشبّثاً بالحفاظ على أصوات من فُقد من الأقارب والجيران في حمّى القتل والمذابح، لما صبر على ظلمة الدّرج المُخيفة، ظلمة دامسة تمحو وجوه اليوم ومن خلالها تنكشف أطياف من اختفى أثره قبل سنوات، حيًا كان أو ميتًا، آدميًا أو عفريتًا.
    Show book
  • امرأة في حقيبة - cover

    امرأة في حقيبة

    زكي نجيب محمود

    • 0
    • 0
    • 0
    "تيو أفيلار" شاب وحيد. يعيش مع أمه المقعدة وكلبها في ريو دي جانيرو. ليس لديه الكثير من الأصدقاء، والحالة الوحيدة التي يشعر فيها بمشاعر إنسانية صادقة هي عندما يكون بصحبة الجثة التي يتدربون عليها في الكلية. يستمر حاله هكذا حتى يقابل "كلاريس". فتاة عكسه تمامًا: رائعة الجمال، وعفوية، ولا تخاف من التعبير عن رأيها بصراحة. يراها "تيو" من هنا، فيصبح مهووسًا بها تمامًا.
    يريد "تيو" أن يثبت لها بأنه يحبها، وأن لا أحد غيره سيهتم بها مثله وسيقدرها مثله. لكن، مع مرور الوقت، يغرق "تيو" أكثر وأكثر في الحفرة التي ألقى بنفسه فيها، ويكتشف في نفسه بأنه لن يسمح لشيء بالوقوف في طريق حبه ورغباته.
    رواية نفسية تغوص في أعماق النفس البشرية وتسأل سؤالًا: إلى أي مدى قد تسيطر رغبات الإنسان وهوسه عليه؟
    Show book
  • نصف مسافة - cover

    نصف مسافة

    أحمد المنزلاوى

    • 0
    • 0
    • 0
    " لقد فكرت فيها كثيرًا منذ بداية الرحلة وما زلت، منذ سماحها لي بالركوب إلى جوارها ولم يكن عليها فعل ذلك، وفي خلال كل ما مر من سفر وعنت وطعام وحديث، فلماذا كان اختيارها لي وحدي دون غيري من الناس الكثيرين الذين كانوا يملأون ساحة الموقف؟ أمل، أهو اسمها الحقيقي أم ماذا؟".    بين حرص الجندي «محمد» على اللحاق بموعد عودته إلى الجيش، وبين ما يجري بعيدًا في القاهرة، تدور أحداث هذه الرواية، التي تستدعي الماضي القريب، إلى الحاضر المعاش، بلغةٍ راقيةٍ، وتكثيفٍ مميزٍ؛ ليخرج القارئ في النهاية مستمتعًا بهذه الحالة الإنسانية التي تتقلَّب بين الحب المستحيل، والنزوة العابرة.. في تلك المسافة الغائمة بين الموت المحتمل، والحياة المتربصة!
    Show book
  • بضع ساعات في يوم ما - cover

    بضع ساعات في يوم ما

    عمرو علي العدلي

    • 0
    • 0
    • 0
    إنها بضع ساعات في يوم ما... ما الذي يمكن أن يحدث؟؟.. الآن يمر الوقت ولا ندري أي شيء عنه... فجأة نجد الساعة تشير إلى الخامسة... ثم ننظر بعدها إلى الساعة نجدها الواحدة صباحًا... إذا ماذا يمكن أن يحدث في رواية .. تتحدث عن بضع ساعات؟؟!!. سؤال سألته لنفسي.. وحتى الآن لم أجد إجابة عنه.. فلماذا لا نبحث عن الإجابة معًا؟
    Show book
  • كافيهات - حكايات من مقاهي باريس - cover

    كافيهات - حكايات من مقاهي باريس

    عمرو علي العدلي

    • 0
    • 0
    • 0
    "إنها قارئتي. تلك التي لطالما أملتُ في لقائها، ذات يوم. في الشارع. في مترو الأنفاق. في مقهى. هي لا تعرف أني هنا. ولا تعرف حتى مَن أكون. لم ترَني من قبل. سوى أني أملك كل أفكارها". *** في هذا الكتاب، يأخذنا الأديب الفرنسي الكبير ديديه بلوند في جولة على مقاهي باريس، القديم منها والحديث، الفاخر والبسيط؛ جولة تتكشَّف عبرها حياة باريس النهارية والمسائية، جرائدها، أسرارها، فنانوها، بسطاؤها، حياتها السرية وتاريخها الحافل بالتحولات.. وقائع شهيرة ارتبطت بالمقاهي، روايات وأفلام دارت بين جدرانها، قصائد كُتِبت فوق طاولاتها ورسائل سُطِرت على قصاصاتها الورقية.. حكايات عشق وهجر ولِدَت وماتت فوق مقاعدها الوثيرة والمتعِبة؛ كل هذه الأوجُه لمدينة باريس، يُجمِلها بلوند بلغته الشعرية في سرد جاذب خاطف للإيقاع.
    Show book
  • المنظف 2: القفزة - cover

    المنظف 2: القفزة

    Inger Gammelgaard Madsen

    • 0
    • 0
    • 0
    رولاند بِنيتو، الذي يعمل في وحدة الشرطة المستقلة للشكاوى، أُرسل مع زميله ليحقق في شأن شُرطيين استجابا لحالة طارئة. قفز حارس بالسجن من نافذته في الطابق الرابع، بمجرد أن وصل الشُّرطيان ليستجيبا لشكوى بشأن الموسيقى الصاخبة في شُقَّته. سطحيًّا، لا يبدو أن أي شيء مثيرٌ للشك حيال الموقف، لكن حين يتَّضح أن حارس السجن هو أبو الصديق العزيز لحفيدة رولاند في المدرسة، يسمع إشاعات عن أن سجينًا قد مات في السجن الذي كان يعمل فيه، وأن حارس السجن كان يشعر بأنه تحت تهديد ومراقبة. أيُمكن ألا يكون موته انتحارًا في نهاية المطاف؟ آن لارسِن، مراسلة من قناة ""تي في 2 إيست جوتلاند""، تغطّي قصة حوادث الموت أيضًا. في خلال بحثها، تُصادف حادثة موت أخرى، محامية دفاع ماتت في حادثة سيارة. فتكتشف أن كل حوادث الموت مُتَّصلة بأحد المساجين، باتريك أسب قاتل الأطفال، المسجون لمدى الحياة بعدما قتل ابنته الرضيعة، وهو سجينٌ في السجن الذي كان يعمل فيه حارس السجن.""المنظف"" قصة دراما جريمة من ستّ حلقات.إنغِر غامِلغارد مادسِن (وُلدت سنة 1960) هي كاتبة دنماركية. لإنغِر غامِلغارد مادسِن خلفية كمصممة رسومية. نشرت أوَّل أعمالها رواية الجريمة "Dukkebarnet" في 2008. بعدها ألّفت عدة كتب من صنف الجريمة. من بين غيرهم، "Drab efter begæring" في 2009، و"Slangers gift" في 2014، و"Dommer og bøddel" في 2015 و"Blodregn" في 2016.
    Show book