سكرات الحياة
عمرو علي العدلي
Editorial: MAHMOUD HAMED
Sinopsis
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Editorial: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
كتاب في علم اللغة والنحو، فقد أمر والي إفريقيا المعز، القزار النحوي المشهور بأن يؤلف كتابا يجمع فيه سائر الحروف وأن يقصد في تأليفه شرح الحروف الذي جاء لمعنى وأن يجري ما ألفه من ذلك على حروف المعجم، فجمع المفرق في الكتب النفيسة من هذا المعنى، فأتى كتابا غاية في الدقة والمنفعة، وقد أبطل زعم ابن هشام أنه صاحب هذه الفكرة حيث أنهما تعاصرا، ولكن القزار توفي سنة 749 بينما ابن هشام قد كتب سنة 756 فيكون هذا الكتاب أول ما ألف في موضوعه وأهمه . وجاء الكتاب محققا وعليه حواشي مهمةVer libro
ليس الكتاب هو الأول من نوعه في المكتبة العربية، بل الأول من نوعه الذي يفرد مثل هذه الصفحات عن الأدب العربي المكتوب بالفرنسية فى كل الوطن العربي وخارجه، ويؤكد المؤلف أن الأدباء العرب الذين يكتبون بالفرنسية قد ظلموا كثيراً في أوطانهم، من جوانب عديدة، منها مقياس حركة الترجمة من ناحية ومنها النظرة إليهم نظرة بها ريبة واضحة، وقصدية كأن هذا الكاتب الذي قد اتخذ لنفسه لغة تعبير هي أساساً للمستعمر قد جنح بذلك إلى العمالة !! وهو تصور ساذج . وقد حاول الكتاب أن يرصد بانوراميًا، الكثير من الأسماء المهمة ،وإلقاء الأضواء على أبرز الأسماء في بلادها، من خلال البحث والتحليل والرصد لهذا الأدب.Ver libro
من قال إن الإنسان يحيا حاضره فقط؟ أليس الحاضر من الماضي؟ أليس التذكر كما النسيان فطرة في الإنسان؟ هل يوجد إنسان خارج الزمان؟! هل يجد الإنسان بدًّا من الحنين إلى الماضي واسترجاع الذكريات؟ في هذا العمل يسترجع الشاعر الكبير علي الجارم ذكريات الحضارة الإسلامية الأندلسية فوق أرضية تاريخية روائية، حيث ينسج الجارم من الأندلس، ذلك الفردوس المفقود، خيوط روايته زمانًا ومكانًا أحداثًا وأشخاصًا، وقد جاءت الرواية لتروي لنا حياة الشاعر ابن زيدون في الأراضي الأندلسية، والذي قدرت له الأقدار أن يكون خطيبًا لـ«ولادة بن المستكفي»، وأن يعمل وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، فبعد أن كان ابن زيدون فتى الأندلس المدلل، المقرب من القصر، دارت عليه دوائر الحاقدين والحاسدين، فبدءوا يكيدون له المؤمرات والدسائس، فانهالت عليه المشكلات من كل جانب، ويروي الجارم هذه الرواية بأسلوب فني متميز، ولغة بديعة تدل على إمساكه بناصية اللغة وتطويعه لها.Ver libro
حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!Ver libro
لِكلِّ عملٍ إنسانيٍّ غَرضًا أصيلًا يهدف إليه، فما هو الغَرضُ الذي نَرمي إليه منَ التعليمِ؟ وما هيَ السبيلُ التي يَنبغي أن نسُوقَ فيها الشبابَ؟ إن الغرَضَ الأَسمى منَ التربيةِ هو تَنشِئةُ رِجالٍ مُستقلِّين، رِجال الاستقلالُ أخصُّ مُميِّزاتهم، رجالٌ مُستقِلُّون في الرأيِ والخُلقِ، وفي كَسبِ الرِّزقِ الحَلالِ، بحيث تَضعُف فيهِم صِفةُ التطفُّلِ الاجتماعيِّ والتواكُلِ بقَدْرِ ما تَقْوَى فيهم صِفةُ الإنتاجِ والأَصالةِ..التعليمَ الصحيحَ هو الذي يَسُد هذا الغرَضَ هو أن نَصِل بينَ التعليمِ والحالاتِ الاجتماعيةِ التي تَكتنِفُنا في هذه البُقعةِ التي نَشغَلُها من العالم .Ver libro
النبي لجبران خليل جبران هو سيمفونية أدبية تمزج بين الفلسفة والشعر، حيث يتحدث الحكيم "المصطفى" إلى أهل مدينة "أورفليس" في لحظات وداعه. يجمع جبران بين عمق الحكمة ورهافة التعبير، ليجيب عن أسئلة الحياة الكبرى: عن الحب الذي يُحيي القلوب، وعن العمل الذي يمنح الإنسان كرامته، وعن الحرية التي تسمو بالروح. كل كلمة في النبي هي أشبه بقطرة ضوء تُضيء دروب الفكر، حاملةً رؤى إنسانية تتجاوز حدود الزمان والمكان. الكتاب ليس مجرد نص أدبي، بل هو دعوة للتأمل في جوهر الوجود، وللبحث عن السلام الداخلي وسط صخب العالم. النبي هو مرآة تعكس أعماق النفس البشرية، ورسالة تحمل إلى القارئ نبض الحكمة وروح الإنسانية.Ver libro