مرورا بما فقدنا
محمود وهبة
Editora: Sama Publishing House
Sinopse
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Editora: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
في أمسية يوم شتوي، يكون هولمز جالسا مع صديقه الدكتور واطسون، ويخبره أنه سيحكي له تجربته الأولى في التحقيق، وقد كان ذلك لما كان طالبا في الجامعة.يقول هولمز أنه كان له صديق يدعى فيكتور تريفور، وقد قام هذا الأخير بدعوته لقضاء شهر من العطلة في منزل والده، الذي يقع في نورفك، كان والد فيكتور رجلا ثريا جمع ثروته في أستراليا.تجري بداية العطلة بشكل طبيعي جدا، إلى غاية وصول رجل يدعى هودسون، أحد المعارف القدامى لوالد فيكتور تريفور، الذي يبدأ بالتصرف بشكل غريب منذ وصول ذلك الضيف غير المنتظر.يغادر هولمز منزل والد صديقه، لكن بعد سبعة أسابيع يستقبل تلغراما من فيكتور يرجو فيه منه أن يعود إلى نورفك، ويقول أن والده يحتضر بعد تلقيه لإحدى الرسائل، وخلال حديثهما هذا في محطة القطارات، يكون والد جون قد مات بالفعل.يقول فيكتور لهولمز ان ذلك الرجل المدعو هودسون جاء للبحث عن عمل، لكنه استغرب عند رقاه والده من مجرد بستاني إلى رئيس خدم في فترة قصيرة، وكان يحصل على كل ما يريد، ورغم شكاوي فيكتور وباقي الخدم حول سلوك هودسون، لكن والد فيكتور لا يفعل شيئا بخصوصه.فجأة وفي إحدى الأيام يقول هودسون أنه قرر المغادرة إلى هامبشاير، لرؤية السيد بيددوز وهو الآخر واحد من معارفه القدامى.يري فيكتور لهولمز الرسالة التي وصلت إلى والده قبل وفاته، ويستنتج هولمز أن السيد تريفور كان يتعرض للابتزاز.Ver livro
النظريات العميقة التي توصل إليها نيوتن وداروين لم تكن في بادئ الأمر يسيرة الفهم على عقول الكثيرين، ولكن ما إن جاء هذا العصر حتى أصبح من اليسير على طلبة المدارس أن يلبوا بهذه النظريات. وكل ذلك بفضل هؤلاء الكتاب الذين آثروا أن يبسطوا تلك النظريات ويقربوها إلى الأذهان وآلوا على أنفسهم أن يجعلوها ملكاً للجميع، ومن ثم فإن الحركات الفلسفية العظيمة والأبحاث الشامخة قد يسرت لرجل الشارع بفضل ذلك الحشد النبيل من الأساتذة والمحاضرين والخطباء وشراح النصوص وكتاب الرسائل.Ver livro
تدور أحداث الرواية في نجع أرسلان في صعيد مصر، بين من يملكون الأصل والعرَاقة والأرض والحُب والنسب، والذي يتمثّل في شخصية بطل الرواية "حمزة أرسلان" وبين من تسلّقوا سلّم السلطة وأسكرتهم قوتها الزائفة فأنستهم حجمهم الطبيعي، والذي تتجسد في شخصية النائب "عبد الرحمن الجيار" عضو مجلس الشعب عن مركز سوهاج، والذي استغلّ سطوته وضغط على حمزة أرسلان بكل الأساليب الوقحة والفجّة في الصراع الدائر بينهم.. لماذا بدأ الصِراع؟ ومن الجهة التي تُساند الجيار في حربه مع حمزة؟ وهل يتمثّل حمزة أرسلان للضغوط وفعلًا يجعلونه طاغية؟ وفي سياق آخر ريهام أبو رحاب وصراع مع أولاد عمها الذين يطمعون في ثروة أبيها لدرجة أنهم يريدون أن يرثوه وهو على قيد الحياة! ماذا تفعل ريهام، وكيف يُساعدها حمزة أرسلان؟Ver livro
هنا، يصبح البحر شخصية كاملة، له أنفاس، ونبض، ونزق. منذ أن يلوح أفقه الأزرق، حتى يبتلعك بأمواجه المتقلبة، تعرف أنك لست ضيفًا عابرًا، بل أسير سحره الأبدي. يخرج السندباد في كل رحلة، لا مدفوعًا بالربح وحده، بل بالظمأ إلى المجهول. رائحة الملح تتخلل ملابسه، وصرير حبال السفينة يصبح لحن المغامرة. في هذه الصفحات، سترى العواصف وهي تولد فجأة، غيوم كثيفة تخنق الأفق، ورياح تعوي كذئاب جائعة، وموجات تتصاعد كالجبال لتسقط فوقك كسماء من ماء. ستزور جزرًا لم تسجلها خرائط، بعضها جنة خضراء يقطر من أشجارها العسل، وبعضها مصائد موت يختبئ خلف جمالها الماكر. كل ميناء يحمل لغته وروائحه ودهشته، وكل رحلة تغيّر شيئًا في قلب السندباد، وفي قلبك أنت أيضًا. لن تنسى الطيور العملاقة التي تحجب نور الشمس بجناحيها، ولا المدن الغارقة التي ترى قبابها من تحت الماء وكأنها تحلم بعودة البشر. ستدرك أن البحر لا ينام أبدًا، وأنه يترك فيك أثرًا لا يمحى، وأنك مهما عدت إلى اليابسة، ستبقى تسمع في أعماقك همس الموج يدعوك إلى مغامرة جديدة.Ver livro
سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2Ver livro
كيف نقدّم، أدبياً، مجتمعا محاصرا داخل فضاء مالي فيه تعلو القيم المادية على كل شيء لتصبح جوهر العلاقات الإنسانية؟سؤال حارق يجيب عنه الروائي البرتغالي أفونسو كروش باقتراح طريف يتمثّل في شراء شعراء مثلما تُشتَرى أيّة بضاعة أخرى من المحلات التجارية. فقد طلبت طفلة مراهقة عمرها ١٢ سنة من والديها، شراء شاعر أسوة بالعائلات الأخرى التي تجد في الحيوانات (قططاً وكلاباً...) ألفةً في البيوت، أولاً لأنه لا يكلف كثيراً من الناحية المالية، وثانياً لا يترك أوساخاً مثل الرسامين والنحاتين.بهذه الفكرة التي تبدو لنا ساخرةً وغريبةً يعرّي الكاتب مجتمعاً بأكمله، مجتمعاً يقيس الناس بالأرقام والموازين، وتحدّد العلاقات الإنسانية فيه بدرجة نفعها، وكل ما خرج عن ذلك النظام فهو باطل.هل هناك مكان للشعراء في مجتمع كهذا؟ هل انتهى زمن الشعر وآن الأوان لكي نشيّع القصيدة إلى مثواها الأخير للحفاظ على إنسانيّته واستعادة ما هُجّر منه تحت أسماء كثيرة: الحداثة، التقدم، النجاعة، الربح ...؟ ذلك ما تتكفل بالإجابة عنه هذه الرواية.Ver livro