Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
البئر - cover

البئر

محمد صدقة

Translator محمد صدقة

Publisher: Mamdouh Adwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

يُتمّ صحفيٌّ مقيمٌ في بوينوس آيريس الأربعين من عمره، ويقرّر أن يكتب كتابه الأول، لكن عن ماذا سيكتب حقاً؟ عن الشعراء الحزانى؟ العشيقات السابقات؟ القوارب؟ يجاهد الرجل في إيجاد نقطة الانطلاق. يخطّ إشارات حول أحداثٍ حصلت، يتنقّل بين ذكريات وأحلام وحوارات، لكنه يشعر أن الحياة التي عاشها أغنى وأكثف من كل الذي كتبه، فهل كانت أغنى حقاً؟
في رواية "البئر" يكتب "خوان كارلوس أونِتّي"، عبر نصٍ متدفّق يحطّم الحواجز بين الأزمنة والأمكنة، والشعور واللاشعور، عن بطلٍ ذي طبع غريب، مهمّش، غاضب من دون سبب واضح، وواقع دوماً في نوعٍ من سوء الفهم الذي يجعله عاجزاً عن التواصل مع الآخرين.
في نهاية الرواية، يتركنا "أونِتّي" مع إحساس صادم، ونحن نتساءل عن طبيعة العمل الذي قرأناه: أكان رواية أم حلماً أم تراه مجرّد هذيان؟
Available since: 06/05/2024.
Print length: 64 pages.

Other books that might interest you

  • كتاب المسافات - مقاربة نقدية في جدلية القرب والبعد - cover

    كتاب المسافات - مقاربة نقدية في...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أدخل (النصير) الفلسفة في محجر النصّ لإنتاج رؤى جدلية لا تخضع للتحديد بل للحوار، فثمة حالة حوار لابثة تمتد في كتاباته تتجاوز الفلسفة إلى الفكر، وتبتعد عن لغة الفلسفة العقلية التجريدية، وتتعداها إلى لغة الفكر- المكاني الذي يقع في المسافة الرابطة بين العقل والمخيّلة العابرة من التجريد إلى الحسّ والتخييل.
    ولا تكون الإشارة الفلسفية عند النصيّر إلا مثيراً عقلياً (تخييلياً) في آن، وهذا ما يبرّر اللغة الشعرية المتدفقة لديه، التي تعانق الحياة بوثبات استعارية لا تنفد، تقودها الثقافة بأنساقها العليا والهامشية، فيتجوّل بين متونها وهوامشها، ويذهب إلى أنساقها المضمرة التي يجد فيها ضالته، وهو يمسك بجدلية الوعي الذي يتحرك على سطوح الأشياء، والحياة، ويؤسس مسافاتها القريبة والبعيدة.
    ويبقى الإنسان لدى سيّد الأمكنة هو (الوجود) المكاني للمسافات بمقدار طاقته على التأويل التي توسع المسافات الكونية، أو تخنقها، وهو يعيد إنتاج الحياة في (يوتوبيا) مكانية شاسعة، لأن جدل المسافة ميدان الحداثة ومابعدها، وحوار أنساقها المتراوحة بين القرب والبعد الذي يعانق الحياة بلغة الأمكنة، ويلامس جسدها بأصابع استعارية مفتونة بالدهشة.
    الدكتورة بشرى موسى صالح
    Show book
  • باص أخضر يغادر حلب - cover

    باص أخضر يغادر حلب

    لمياء يس

    • 0
    • 0
    • 0
    باص أخضر يغادر حلب :
    رواية مؤثرة ترصد المأساة السورية بعيون من عاشوها بصمت.
    برؤية سردية ناضجة ولغة شفافة، يأخذنا جان دوست إلى قلب مدينة حلب في لحظة انهيار، حيث تتحول الحافلة الخضراء من وسيلة نقل إلى رمز لفقدان المدن والأرواح معاً.
    من خلال شخصية "أبو ليلى"، العجوز الذي يهرب بجسده دون أن ينجو بروحه، ينسج الكاتب رواية عن النزوح، والذاكرة، والخذلان.
    لا صراخ في هذه الصفحات، بل وجع مكتوم، يتسلل من خلف الكلمات ليضع القارئ وجهاً لوجه أمام المأساة دون تجميل
    رواية صادقة، مشبعة بالوجع الإنساني، وتبقى في الذهن طويلاً بعد انتهائها.
    Show book
  • سيد أحلامي - cover

    سيد أحلامي

    ليو تولستوي

    • 0
    • 0
    • 0
    جلست "جويس سوير " أمام مرآة طاولة الزينة في مقصورتها، وهي تمسك شارة زرقاء ذهبية على كتفها، تحت اسمها كان مكتوباً على الشارة كلمات ( مساعدة مدير الرحلات). كانت قد تقدمت لهذه الوظيفة لإرضاء والدتها التي شاهدت الإعلان عنها في إحدى صحف ميامي، وكانت جويس مستشارة مخيمات، وكانت تعلم الفنون و الرسم في مخيم صيفي خلال أول سنة لها في الكلية ، وكانت السنة الوحيدة، ولم يكن من المفيد إقناع والدتها أن تعليم أولاد في سن العاشرة على الرسم على الورق، ووضع الأقنعة الورقية ، لايشابه أبداً الإشراف على تسلية ركاب على متن سفينة فخمة لكنها حصلت على الوظيفة - الحلم بمساعدة مدير الرحلات على متن السفينة السياحية (ملكة الكاريبي).. والتقت في السفينة بالرجل- الحلم ، وهنا اصطدمت سفينة الأحلام بصخرة الواقع: مايك كان وسيماً و مشهوراً أكثر مما يجب، ولكنّه كان أيضاً مغروراً و متكبراً أكثر مما يجب، وأهانها بأكثر مما يمكن أن تتحمله امرأة. جويس أقسمت أن تبتعد عن طريقه حتى لو كلفها ذلك وظيفتها ولكنها في أشد أحلامها جنوناً لم تكن لتتصور ما الذي يمكن أن يحدث...!!
    Show book
  • بوابات راهوت - cover

    بوابات راهوت

    محمد الأمين الهادي

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية "بوابات راهوت" للكاتب "أحمد خالد فؤاد"، والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع
    الظلام قد يكون جميلا لبعض الناس، ومخيفا للبعض الآخر..!! "بوابات راهوت" قد تكون مخرجك الوحيد من الظلام أو مدخلك إلى الهلاك..!!!!
    Show book
  • دفتر الأباطرة - cover

    دفتر الأباطرة

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى.
    جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله.
    هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.
    Show book
  • حديث ليلي - cover

    حديث ليلي

    ليو جين يون

    • 0
    • 1
    • 0
    عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.
    "لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا".
    Show book