معبر فرح
التميمي عمر
Editorial: Sama Publishing House
Sinopsis
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
Editorial: Sama Publishing House
فكرة الديوان إنه بيجمع كل الأحلام دي . وفكرة المعبر ( زي أي معبر إنه وسيلة للعبور من مكان إلى آخر ومعبر فرح) بيجسّد كل الأحلام دي فيه الحلم اللي بيعبر وبينكتبله يعيش.
A beautiful and enjoyable novel that will make you laugh from the beginning until the last surprise at the end.Ver libro
عندما افترض أنَّ التفكير هو جنوب الخرائط وأعشق عندما أحتاج لقبلة تعلم لساني تلاوة قداسات قواميس الأشواق عندما وسائد يومي تحلم بخاصرة قيصر والسكين هل تذكرين خواطرك آنستي تريزا يوم جمعت شمل المندائيين عند حقائب القطارات. واحدة بقيت تبكي هناك. في زنزانة منسية في دائرة أمن الناصرية. وحين وصل أولهم إلى أوكلاهوما نحبت أمنا المندائية كما حمامة الدوح قرب قدر الفوح، لأنها تعلم أن الأول سيسحب الثاني الثالث هو قبر صديقي شفيق بدري قمر المدفون الآن في مقبرة بهولندا. يحرس قبره فصيل شهم من أزهار التوليب وبركات شيخه النبيل.Ver libro
دعني أريدُ السّقوطَ فيّ بتُّ أجهلُني كأن يمناي آثرتْ البقاءَ في تشرينٍ مضى قبل بلوغِهِ عامَهُ الثاني فولدْتُ إحدى عشرة مرةً ولم أكتملْ يُسراي وعَدتْ أن تعوّضني الفقدَ لكنّها تتحسّسُ من الوقت رمتْني في ساعةٍ سوداء فركضتُ مع عقاربها المهْووسة اعتدتُ أن أدوخَ ولا أكفُّ عن الدوران كمَمْسوسَة هو هكذا... مَن يُهندِس كونَه الصّغيرَ يستأنِس تعبُه الوصولَ إلى اللانهاية يُرضي الجميعَ ولا يرضى حتى اسمي غَفل عنّي تغاوى بلباسه الأحمر في ليلة ظلماءَ فابتلعتْه غيرتُها لم أعدْ دارين.. أنا دارٌ واحدةٌ فكرةٌ شاردةٌ بلا جناحين وهذي السّماءُ كلها لي.Ver libro
في موانئ الحياة كونوا كصيادي الأسماك المتواضعين الذين يصطادون قوت يومهم، ويعودون أدراجهم، أمَّا الأشحَّاء الذين يصطادون قوت الحياة سيتحسَّرون حينما يصاب بالعفن.Ver libro
هذا الكتاب ليس للفائدة اللغوية أو العلمية، هو لِمَن يريد أنْ يُشبِع فضولَه بِقِصَّتِنا، ولِمَنْ يعتَقِدُ بأنَّ الحُبَّ مات.. الحبُّ موجود، ولكنه نادر وصعبٌ الحصول عليه. وليسَ الكُلُّ يعرف كيف يُحِب.. أعتقد بأنَّ الحُبَّ يجِبُ أن يُدرَّس في الفصول الدراسية؛ لكي يُحفظَ لأجيالٍ بعدَنا، ويعلِّمُونَ أولادَنا كيف يحبّون بناتنا بصدقٍ وشرَفٍ وعِفَّة... لأنَّ في هذه الأيام، أصبحَ الحُبُّ يستخدم لغاياتٍ غيرِ مُحبَّبةٍ، واستغلالية خادعة للقلوب!Ver libro
ما هي الخَطيئة؟! ما لونهَا ! هي ليست بَيضَاء بالطَبع ولا سوداء بال وَرضرَة رُبما هي بُرتُقالية وبطعم التَبغ لتُشبه قُبلَتكَ الأخيرة في سَيارة الأُجَرة حَيثُ كان وداعنا الأخير..Ver libro