¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الوشاح الأبيض - رواية - cover

الوشاح الأبيض - رواية

محمود حمودة

Editorial: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

سيكف العازفون وتخرس الآلات وتدور عيون الكبار والصغار تفتش عن الذي يمسك العصا بعد القائد. فإذا به أرملة ومن وراء ظهرها عذراء.. عجيبة!!
وتتنفس فيخيل إليها أن الهواء كثيف ثقيل ليس من الخفة ولا السلاسة بحيث ينفذ إلى الصدور بسهولة. ويشتد عليها الموقف حين يقذف بها خيالها من جديد إلى حيث تقف الفرقة التي يرعاها أبوها، وتنظر، فإذا كل أفرادها في ملابس سوداء لأن القائد الذي تخلى عنهم كان عزيزاً على الرغم من فشله، محبوباً على الرغم من سوء تصرفه.. يخدعون به الحوادث.. يبعث الطمأنينة في نفوس الناظرين سمته الضخم وهيكله العظيم. أشبه بالدبابة التي صنعها بعض المحاربين من الخشب فخدعوا بها العدو فترة من الزمن. ثم لا يطول موقفها أمام إخوتها المحزونين حتى ترى كأن يداً تجذبها من خلفها وتنظر فإذا به شريك حياتها المنشود يشير بيده الأخرى نحو الطريق.. ولكنها لا تتحرك. وتدفعه عن نفسها برفق!!
Disponible desde: 20/03/2025.
Longitud de impresión: 185 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • أوديف - cover

    أوديف

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا (أوديف) أو (عوديف) إن لم تشعر بريبة ما تجاه نطق الأخير.
    أحب أسمائي جميعها. يدعونني (كورفوس) باللاتينية ـ (كوراكوس) باليونانية، الإسبان يدعونني (ماريا) بينما يسميني الإنجليز (كراو).
    أما عني، فمثلما أخبرتك أم لم أخبرك بعد؟ أفضل لو ناديتني أوديف، أكثر أسمائي أصالة وقربا إلى نفسي وتناغما معي.
    حسنا، لن أطيل عليك الحكي. جئت لأقص عليك حكاية مسلية.
    هل تحب الحكايا؟!
    الناس جميعا تحبها –أعتقد-.
    أعدك بأن تكون حكاياي اليوم مختلفة. ستتسلل عبر أطرافك، وتثير في جسدك رعدة.
    ربما ستكون سمعتها من قبل، لكن بطريقة مغايرة.
    أرى ألّا بأس بأن تسمعها اليوم من فم أوديف.
    أراك ترتجف! لا تحب أن تطيل النظر إلى وجهي؟ لكن لا تنكر أن صوتي يجتذبك إلى قصتي. رخيم ويتسلل إلى أعماق روحك القلقة المتعبة.
    يقولون إن التاريخ يكتبه المنتصر، لم لا نسمح بأن يكتبه المهزوم مرة؟
    هل سيراودك الشك تجاه صدق حكايتي؟ لا ألومك. لا أسعى لأن تصدقني. أعلم أنني –ربما- لا أوحي بالثقة. لكن لتعلم بأن أوديف العجوز لا يحب الكذب.
    ربما لا أخبرك بالحقيقة كلها، ربما أخفي عنك شطرها. ربما لا أخبرك بالحقيقة أصلا! لكن أعدك بأن أطرح أسئلة طازجة ستدفعك للسؤال وإطالة الفكر.
    حسنا. دعنا من الثرثرة. لم لا نتابع الحكي؟
    Ver libro
  • رحلة إلى الشمال - cover

    رحلة إلى الشمال

    أحمد جلال طاحون

    • 0
    • 0
    • 0
    ملحمة سردية نصف تاريخية نصف واقعية، تدور أحداثها على مدار أكثر من قرن كامل، يجول بنا فيها الكاتب بين أروقة التاريخ ومضمار الحاضر، متنقلا بين الأزمنة بطريقة مبتكرة وفريدة، ليحكي لنا من منظور تاريخي قصة أجيال جمعتهم صدفة في الماضي المضطرب، ثم عادت الصدفة لتجمع أحفاد هذه الأجيال في واقع اليوم المستقر، بترتيب متقن وحبكة مذهلة. هي قصة بحث عن الشغف، وعن الأخوة، وعن الصداقة، وعن الحب، وعن المصير والهوية، وعن الحياة.
    Ver libro
  • حياة قلم - cover

    حياة قلم

    روبرت غرين

    • 0
    • 0
    • 0
    ألا أعرف نفسي؟
    سؤال نسمعه كل يوم ولا نجيب عنه، ولا يجيب عنه قائله؛ لأنه في عرفنا جميعًا غنيٌّ عن الجواب، أو جوابه بلسان الحال يغني عن جوابه بلسان المقال، وكأننا نقول لكل من يسأله: عفوًا .. كيف لا تعرف نفسك؟ .. تعرفها بالتحقيق!
    ومع هذا أقول بعد تجربة طويلة للبواعث النفسية التي تدفعني إلى أكبر الأعمال وأصغر الأعمال على السواء: إن الإنسان يعرف نفسه بالتخمين لا بالتحقيق، وإنه كثيرًا ما يكون في تخمينه عنها غريبًا يبحث عن سر غريب، ولا فرق في هذا بين البحث عن أعمالنا، والبحث عن أعمال غيرنا إلا في الدرجة والمقدار، بحكم العادة والتكرار.
    عباس محمود العقاد
    Ver libro
  • أفلام فترة النقاهة - cover

    أفلام فترة النقاهة

    شريف صالح

    • 0
    • 0
    • 0
    مسافة واسعة قطعتها فى الزمان والمكان، وداخل الدماغ أيضاً، منذ تلك الليلة من ربيع عام ٢٠٠٤ والتى جلست فيها داخل إحدى قاعات رنيسانس أسيوط، أتابع مأخوذاً الدراما الملحمية "الساموراى الأخير".. كان منطقياً، والعود أخضر آنذاك، أن أخرج من قاعة العرض متأثراً ببطولات الساموراى.. ليس فقط بسبب القدرة الاستثنائية لإدوارد زويك، المخرج الأمريكى العظيم، على حشد أدواته لإخراج دراما شاعرية تخاطب عاطفة المُشاهِد مباشرةً.. ولكن أيضاً لأن رسالة الفيلم ملأى بالكثير من الدغدغة للمشاعر القومية وبخاصة مع تشابه المأزق الحضارى ومفترق الطرق الذى تمر به "الأمة" (كانت أدبيات الإسلام السياسى حاضرة بقوة مع صعوده كمشروع مناهض للهيمنة الغربية مقابل الانبطاح العام للأنظمة السياسية العربية) مع ما مرت به "الأمة اليابانية"!
    فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر..
    "الامبراطور شغوف بكل ما هو غربي والساموراي قلقون بشأن ذلك، يعتقدون أن الأمور تجري بسرعة شديدة.. وكأن القديم والحديث يتصارعان لتحديد هوية اليايان"..
    وبدا محاربو الساموراى بما اتسموا به من قوة وشجاعة ونبل وأصالة وإصرار على خوض معركتهم حتى آخر قطرة دم دفاعاً عن "هويتهم".. بدوا أقرب ما يكونون لحركات المقاومة ذات الأيديولوچية الإسلامية والتى تقاتل الأمريكان فى أفغانستان والعراق، ومن قبلهم أشاوس حماس فى فلسطين، إلخ..
    الآن، بعد كل هذه السنوات، وبعد الحدث الكبير فى الألفين وحداشر وما تبعه من تداعيات لم ولن تنته.. يمكننا إعادة مشاهدة الفيلم فى ضوء المسافة الكبيرة التى قُطِعَت داخل الزمان والمكان والدماغ، فماذا سنرى؟..
    Ver libro
  • الشريكان - cover

    الشريكان

    لبنى الحو

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Ver libro
  • أن تكتب كما لو كنت ميتاً - cover

    أن تكتب كما لو كنت ميتاً

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا كتاب عن الكتابة بالجسد، لكن لن يحمل إليك نصائح عن روتين الكتابة. كتابٌ سردي عن معضلة الصداقة بين الكتَّاب في عصر المدوَّنات الإنترنتية مقابل صداقات الأوساط الأدبية التقليدية حيث يغلب الطعن في الظهر، لكن لا تتوقع منه حبكة روائية. هو سيرة الموت البطيء المؤلم بالإيدز، وعلى الأرجح سيصعب عليك التعاطف مع هذا المريض تحديدًا. هذا الكتاب دراسة حاولت بها كيت زمبرينو الإجابة عن السؤال: كيف للكتابة أن تتغيَّر متى أدركتَ أنك ستموت؟ ولم تجد الإجابة لعجزها عن التركيز (أم لطفلة في عمر السنتين، أستاذة جامعية مؤقتة مهددة بالاستغناء عن خدماتها أيَّ يوم، كاتبة بالكاد تعيش من الكتابة، حبلى بطفلتها الثانية مع مخاطر صحيَّة، عاجزة عن التبوُّل بدون هزِّ مثانتها، تقطن في نيويورك إبان ذروة جائحة كورونا، لم تبدأ الكتابة إلا بعد سنتين من توقيع العقد مع دار النشر وقبل موعد التسليم بعدة أشهر.). هكذا، انتهى بنا الحال إلى هذا الكتاب الإبداعي متعدِّد الأوجه، والذي لا يعترف بقوالب التصنيف الأدبي الجامدة. لكن، بما إنَّنا مجبرون على التصنيف، صنفناه تحت "مرايا" - وهي السلسة التي تُعنى بالرواية والقصة القصيرة والنصوص السردية - ليس لتفضيلنا السرد على حساب البقية، بل استلهامًا من الصورة الأيقونية التي التقطها هيرفي غيبير لصديقه ميشيل فوكو مرتديًا الكيمونو ومحاطًا بصورته المنعكسة على المرايا حوله؛ كلُّ انعكاس مختلفٌ عن الآخر.
    Ver libro