Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
التربية والمستقبل - cover

التربية والمستقبل

محمّد بن حامد الأحمريّ

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

إن هذا الكتاب لا يعالج مسائل التعليم الابتدائي، أو الفني، أو الجامعي، أو الثانوي، ما عدا فصلًا مستقلًا خصصته لبحث هذا النوع الأخير. ذلك أن هذه الفروع المختلفة من التعليم قد أصبحت وطيدة الأركان قوية الدعائم، ولو أنها قابلة للتطور والتحسين.
أما الحاجة الكبرى والفرصة العظمى للتعليم فتوجدان في ميدان آخر، فإن المعضلة الملحة الخطيرة هي منح السواد الأعظم من الأمة نوعًا من التعليم العالي يشمل من بين ما يشمله دراسة المثل العليا الإنسانية، وأفضل منتجات العقل التي نسميها الأدب والتاريخ وعلم السياسة، ودراسة الكون المادي الذي ندعوه العلوم، لأن هذه الموضوعات ضرورية لا غنى عنها في شكل ما لتربية الإنسان تربية كاملة. فالأغلبية الكبرى من أفراد الأمة لا تجد في الوقت الحاضر فرصة لدراستها. فكيف يمكن إبدال هذه الحال؟ إن هذه المعضلة هي أخطر موضوعاتنا التربوية اليوم وأجلها شأنًا، وهي تؤلف الموضوع الرئيسي في هذا الكتاب، الذي لا يحاول أن يبحث جزئيات التنظيم وتفاصيله، وإنما يقترح المبادئ التي يجب أن تتبع.
Available since: 11/11/2024.
Print length: 157 pages.

Other books that might interest you

  • طرائف تاريخية - cover

    طرائف تاريخية

    شريف صالح

    • 0
    • 0
    • 0
    إذا نقب الباحث في حياة العظماء من قادة ومفكرين وأمراء ورجال أحزاب يجد أن هناك طرائف في حياتهم ومواقفهم، بعضها مضحك وبعضها عبارة عن زلات لسان أو مواقف غير موفقة أو مواقف موفقة ،حضرت فيها سرعة البديهة وقوة الشخصية والثقافة الواسعة .
    واستطاع مؤلف هذا الكتاب عزيز خانكي بك ، وهو مؤلف ثقافته موسوعية أن ينقب في المواقف وحياة الشخصيات ليستخرج منها " طرائف تاريخية " عن محمد على باشا الكبير ونابليون وسنان باشا وطلعت حرب وهانيبال ولويس التاسع وشامبليون ومحاكمة ماريشالات فرنسا وبعض ذكريات عن سعد باشا زغلول .
    والكتاب لا يخلو من روح ساخرة لكاتب متمرس تشي كتابته بقلمه الرشيق الفذ .
    Show book
  • الخروج من الحرملك - على هامش التجربة النسوية المصرية - cover

    الخروج من الحرملك - على هامش...

    أحمد عبد الوهاب الشرقاوى

    • 0
    • 0
    • 0
    "النسوية" هى المقابل العربيّ للمصطلح الانجليزيّ Feminism ويشير إلى الفكر الّذي يعتقد أنّ مكانة المرأة أدنى من تلك الّتي يتمتّع بها الرّجل في المجتمعات، الّتي تضع كلا الجانبين ضمن تصنيفات اقتصاديّة أو ثقافيّة مختلفة ، فالمرأة في نظر النّسويين لا تعامل بقدم المساواة مع الرجل، ولا تحصل على حقوقها في مجتمعاتٍ تنظّم شؤونها وتحدّد أولويّاتها وفق رؤية الرّجل واهتماماته. .
    ويمكن القول إن الكلام على نسويةٍ إسلاميَّةٍ يعود إلى حركات المطالبة بحقوق المرأة في العالمين العربي والإسلامي فى أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وفي التأريخ للحركة النِّسوية العربيَّة فإن البدايات تعود إلى عام 1909عندما نشرت ملك حفني ناصف مجموعةَ مقالاتٍ تحت عنوان " نسائيات" على صفحات الجريدة التَّابعة لحزب الأمَّة الوطني ، عدَّها كثيرون علاماتٍ فارقةً في تاريخ المرأة ،وفي عام 1923استُخدم مصطلح النَّسوية بالحزب النِّسائي المصري، ومن يعود إلى الكتابات التي أرّخت لهذه الحركة يتبيَّن جهود روَّادٍ منهم : قاسم أمين وسعد زغلول، ورائدات منهن : هدى شعراوي.
    Show book
  • أقباط ومسلمون منذ الفتح العربي إلى عام ١٩٢٢م - cover

    أقباط ومسلمون منذ الفتح العربي...

    يوسف كرم

    • 0
    • 0
    • 0
    عاشت المسيحية في مصر في جو ساده الاضطراب والقلق، ولا غرابة حينئذٍ إذا رأينا الكُتَّاب والمؤرخين قد عكفوا مبكرين على سرد تاريخه، وبحسب رأي المؤلف، فإن المسألة القبطية لم تدرس دراسة وافية إلا في «دائرة المعارف الإسلامية»رغم اكتفاء المسيو «جاستون فييت» بطرحها على بساط البحث في أسلوب مقتضب، وعدم تناوله العصر الحديث ابتداء من الحملة الفرنسية، لضيق المقام الذي أفرد له، إلا أنه دعَّم بحثه القيم بقائمة غنية بالمصادر القديمة والحديثة ..أما الكتب العربية، ومنها على سبيل المثال «تاريخ الأمة القبطية» ليوسف منقريوس، وغيرها من الدراسات الثانوية المتشابهة لها، فقد كُتبت بأسلوب أقرب إلى الجدل منه إلى الروح العلمية.
    إن شعب مصر لم يعرف تاريخ العلاقات بين المسلمين والأقباط إلا عن طريق الأقاصيص والحوادث التي شوهتها الأحقاد القديمة، ونقلها أو بالغ فيها أناس لم يعتمدوا على النطق السليم في تفكيرهم، وهذا الكتاب يسعى للحقيقة، وفي الوقت نفسه يكشف عن الأسباب الأصلية لأهم الحوادث.
    Show book
  • آداب العلماء والمتعلمين - cover

    آداب العلماء والمتعلمين

    الحسين بن المنصور بالله القاسم...

    • 0
    • 0
    • 0
    العلم نورٌ تهتدي به الأمم، ولا يكتمل أثره إلا بأدبٍ يزكي النفس ويهذب السلوك. في هذا الكتاب، يجمع الإمام الحسين بن المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني أصول الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها العلماء والمتعلمون، ليكون العلم سببًا للارتقاء الروحي والفكري، وليس مجرد وسيلة لحفظ المعلومات.
    يتناول الكتاب مكانة العلم في الإسلام، وفضل العلماء، وأهمية الإخلاص في طلب المعرفة، كما يوضح حقوق المعلم على الطالب وحقوق الطالب على معلمه، مؤكدًا أن العلم لا ينال إلا بالتواضع والأدب والصبر. ومن خلال نصوصه المليئة بالحكمة، يبرز دور الأخلاق في بناء شخصية العالم والمتعلم، وكيف تؤثر السلوكيات الرفيعة في نشر العلم والاستفادة منه في إصلاح المجتمع.
    ويقدم هذا العمل رؤية تربوية راسخة، تجمع بين التوجيه الديني والتربوي، ليكون مرجعًا لكل طالب علم يسعى إلى المعرفة، ولكل معلم يطمح إلى تخريج جيل يحمل نور العلم والأخلاق معًا. إنه ليس مجرد كتاب في الآداب، بل خارطة طريق تبين كيف يكون العلم سببًا في رفعة الإنسان، وتجعله وسيلة لإصلاح النفس والمجتمع.
    Show book
  • كارت أحمر - cover

    كارت أحمر

    جون كيس

    • 0
    • 0
    • 0
    مش دايما الكارت الأحمر بتكون نهايته مأساوية زي ما متخيلين، أحيانًا بيكون بداية لحياة أفضل باختياراتنا كل واحد فينا ظلم نفسه لما قرر إنه يستمر في حاجات بتتعبه وتستنفده، وفي الآخر خرجنا مشوهين، لأننا كنا معتقدين إن القوة في التحمّل القوة الحقيقية في إنك تاخد قرار التعامل بالكارت الأحمر مع كل الحاجات اللي بتتعبك، سواء كنت أنت صاحب الكارت أو اللي من حقه ياخد الكارت، ففي الحالتين حياتك هتتغير بعده.
    هتلاقي كروت حمرا كتير بداخل الكتاب كانت تستحق تخرج في كل مراحل حياتك، وأعتقد إنك هتحتاج تخرجها وتتعامل بيها في باقي مراحل الحياة
    Show book
  • تاريخ بابل وآشور - cover

    تاريخ بابل وآشور

    أدريان فالي

    • 0
    • 0
    • 0
    قد اختلف المؤرخون في بيان أصل البابليين والآشوريين وأشياء كثيرة مما يتعلق ببداءة أمرهم، فذهبوا في ذلك مذاهب شتى لا تتلاءم ولا تتقارب حتى توصَّل الإفرنج في هذا الزمان إلى حلِّ الكتابة المعروفة بالمسمارية، وهي الحروف الآشورية، فتبين لهم كثير مما كان المؤرخون يختلفون فيه من تلك الحقائق وجزموا بكثير منها عن يقين؛ لأنهم رأوا حقيقتها مسطرة على جدران الأبنية التي كشفوها في تلك النواحي، فكانت أصدق شاهد بما كان من أمر تلك الأبنية وواضعيها وتواريخها، إلى غير ذلك مما يقررها بأجلى وضوح، وكان كثير من متقدمي المؤرخين الذين يوصفون بالثقة والشهرة يجعلون مملكة البابليين أو الكلدان نفس مملكة الآشوريين، وذلك كما فعل هيرودوطس المؤرخ اليوناني المشهور؛ حيث يقول في تاريخه ما ترجمته: إن آشور تشتمل على كثير من المدائن الكبيرة، إلا أن أسمى تلك المدائن مجدًا وأمنعها عزة مدينة بابل، وقد اتخذها ملوك تلك البلاد عاصمة لهم منذ خراب مدينة نينوى. ا.ﻫ.
    Show book