مرورا بما فقدنا
محمود وهبة
Publisher: Sama Publishing House
Summary
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
Publisher: Sama Publishing House
مرورا بما فقدنا من إنسايتنا على أرصفة القدر مرورا بما انتزعوه منا رغما عن براءتنا مرورا بما أجرمنا و تغافلنا عنه لعظم وقاحتنا مرورا بأرواحنا التي ظلت هناك عالقة معهم
فى عالم الرواية ثمة نزعة تأثرية تستمد مقوماتها الذاتية من جوانب عدة إبرزها جانبى الشكل والمضمون وطبيعة التلقى والتناص والتأويل وغيرها من الوحدات المؤثرة بطريقة أو بأخرى فى نسق وصياغة العمل الروائى الفنية والأدبية . ولعل إعادة صياغة الواقع فى صورة يفترض فيه التأثير والتأثر المستمد مقوماته وملامحه من مجريات الواقع وما يحيط بالكاتب من فضاءات إجتماعية وسياسية وثقافية مختلفة، ومحاولة التأثير عليه مرة أخرى من نفس المفردات المستمدة منه وهى رؤية خاصة تسير إلى حيث يقف الخيال الخلاق فى مجال الرواية على قمة تمثلات الخبرة الإنسانية الحادثة بصفة يومية فى شتى مناحى الحياة. وهى بصورة أو بأخرى لا تخلو من فكر إنسانى من صور تعيد تشكيل الترابط بين التمثلات الحياتية المختلفة المنعكسة بصورة أو بأخرى على الرواية المعاصرة، كما تعيد الرواية تشكيل نفسها فى أحداث ومؤثرات جديدة تستهدف غايات ورؤى يبتغيا الكاتب جراء تأثره بفكرة محددة أو التبئير داخل الثقافة السائدة فى فضاءات الزمان والمكان العائش فى محيطه.Show book
رواية "أفروديت" تعد كنزا مطمورا من كنوز الأدب الفرنسي والعالمي، صاحبها هو "بيير لويس" شخصية أدبية فذة لها مكانتها الرفيعة في عالم الرواية والقصة والفكر. فهو رائد من رواد الرواية الفرنسية، ولو لم يكن لهذا الكاتب سوى روايته الخالدة (أفروديت) التي تجري حوادثها في مدينة الإسكندرية، ولو لم يكن له من أبطاله سوى "كريزيس" صاحبة تمثال (حياة خالدة) لكان ذلك كافيا لوضعه في الصدارة. أما أفروديت التي يتصدر إسمها غلاف الكتاب، فهي واحدة من الشخصيات الأسطورية في الميثولوجيا الإغريقية، وهي إلهة الحب والجنس والجمال عند اليونان، ونتيجة لجمال أفروديت وانتشارها في الأساطير القديمة قد منحت العديد من الأعمال الفنية والأدبية العريقة إلهامها، ومنها هذه الرواية، وكان ذلك منذ أن قامت الآلهة بفتنة العقول البشرية لمرتها الأولى. فقد كانت كذلك الإله الراعي للبحارة والمحظيات والبغايا، كما أن الرومان كذلك اتخذوا أفروديت كإلهة لهم وكان فينوس وهو أيضًا الكوكب الذي يرتبط بها.Show book
حين ذهب الصحفي العنصري برادلي جولدنج ليسمع من الهندي ليو كوتنوار قصة قتله لآخر ذئاب يولستون كان يتوقّع أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً، لكنّه وجد نفسه متورطًا في صراع امتدّ عبر ما يزيد عن مائتي عام بين ذئاب يلوستون في أشكالها المتعدّدة؛ سواء كذئاب رمادية، أو بشر، أو جماعة غريبة الأطوار. ويكتشف برادلي أن عليه خلال تلك الرحلة أن يواجه ألدّ أعدائه، وأقربهم إليه.Show book
أثيرت مسألة القديم والجديد في الأدب، وما يلائم العصر الحديث من ألوان الإنشاء الأدبي، وثارت حول هذه المشكلة خصومات لم تكد تنقطع، خصومات عنيفة أشد العنف، مع أن أنصار الجديد قد بينوا لخصومهم أن فكرة القديم والجديد في الأدب ليست مبتدعة، وليست مستحدثة، وإنما عرفها العرب القدماء؛ فكان الأدب الأموي تجديدًا بالقياس إلى الأدب الجاهلي، وكان الأدب العباسي تجديدًا، وتجديدًا مسرفًا، بالقياس إلى الأدب الأموي؛ وذلك لاختلاف العصور واختلاف ظروف الحياة، ولأن من شأن هذا كله أن يؤثر في الأدب وأن يلونه ألوانًا جديدة تلائم حياة الناس، وتخالف حياة الذين سبقوهم؛ فلم يعرف العرب أيام الأمويين ولا أيام الجاهليين شاعرًا كبشار أو كأبي نواس، ولم يطرقوا موضوعات كالتي كان الشعراء في القرن الثاني والثالث يطرقونها، ولم يعرفوا الكتابة على النحو الذي كان الكتاب يكتبون عليه في تلك الأيام، أيام الرشيد وأيام المهدي وأيام الخلفاء الذين جاءوا بعد هذين، وكذلك قد كان الأدب يتجدد كلما اختلفت الظروف وكلما اختلفت العصور. طه حسينShow book
هذا الكتاب يأخذ قارئه ببراعةٍ ونعومةٍ إلى زمنٍ جميلٍ، تميَّز بأحداثه، وأشخاصه، وآماله، وحتى مآسيه وإحباطاته؛ وذلك عَبْرَ اثنتين وعشرين حكاية مُدهشة، ترويها إسعاد يونس «الكاتبة»، بقُدرات وموهبة وتفرُّد إسعاد يونس «الفنانة» المُبدعة، وبحضور وبساطة إسعاد يونس «الإعلامية»، صاحبة الأسلوب المتميِّز في تقديم برنامجها «صاحبة السعادة». وتتنوَّع حكايات الكتاب بين قصصٍ حقيقيَّةٍ، تنقلها الكاتبة بأسلوبها الخاص، الذي «يُضفِّر» العاميَّة بالفُصحى؛ وقصصٍ خياليَّةٍ ترصد ظواهر اجتماعية انتشرت في فترتي الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، فضلًا عن حكايات تدور في إطار فانتازي، تُلقي الضوء على بعض سلبيات المجتمع المصري، ترويها الكاتبة بأسلوبٍ مشوِّق، يجعل القارئ مشدودًا للأحداث من أوَّل كلمةٍ لآخرها.. وتنزعه ببراعةٍ من الواقع الذي يعيشه؛ لتدخل به إلى عالم الحكاية المدهش.Show book
طوق الحمامة هو سفر ابن حزم إلى أعماق النفس وعوالم الحب المتشابكة، يرسم فيه خريطةً لمشاعر المحبين وأسرار قلوبهم، كأنما يكتب للقارئ مرآةً يرى فيها ذاته. يجول ابن حزم في ثلاثين بابًا، يتناول فيها أحوال العشق من أول نظرة، وسبل التعبير، ولغة العيون، والرسائل الخفية، وطي السر إذا احتدم، أو إذاعته حين لا يُحتمل. يتحدث عن لقاء المحبين وهجرهم، وفاءهم وغدرهم، بأسلوب حكيم يزخر بتجارب حياته وأشعار العرب وحكايات العاشقين. كل بابٍ هو نبضة من قلب المحبّ، يروي لنا ابن حزم فيها ما أخفته السرائر وأذاعته المشاعر، ليجعل من طوق الحمامة كتابًا يجمع بين رقة العاطفة وحكمة التجربة، ويقدم للقارئ زادًا من فهم النفس وحب الحياة.Show book