وأن الإنسان ليس ما سعى
سعود حمود الصاعدي
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
هل تساءلتَ يومًا عن القوة الغامضة التي تدفع العقل البشري إلى التأرجح بين نوبات الهوس والاكتئاب؟ وكيف تتحول الأفكار إلى هواجس البارانويا التي تهدِّد استقرار الإنسان النفسي؟ يأخذنا البروفيسور إميل كرايبلين من خلال هذا الكتاب الاستثنائي في رحلة مثيرة لاستكشاف أعماق النفس البشرية وفهم أسرار أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدًا. هذا الكتاب ليس مجرَّد دراسة تتناول أبحاث دقيقة وتجارب سريرية عميقة فقط، بل هو نافذة على حياة مشتعلة بين الأمل واليأس، ستكتشف من خلال صفحاته عوالمَ مليئةً بالتحدي، حيث تتصارع الأفكار مع العواطف، وحيث يمكن للحظة واحدة أن تقلب التوازن الداخلي رأسًا على عقب.. لتجد نفسك أمام رحلة مثيرة تحمل أسئلة كثيرة، وتمنحك في الوقت ذاته رؤى وإجاباتٍ ستبقى معك طويلًا.Show book
ثمة عوامل جعلت اللغة وألفاظها تخرج من كونها مجرد وسيلة اتصال ووسيط للتواصل الإنساني إلى اعتبارها مشهد من مشاهد الحضارة الإنسانية، منها عوامل تطور الوظيفة اللغوية، وتنوع الخطاب اللغوي من خطاب لا يخرج عن المراسلات الإخوانية أو الرسمية إلى خطاب إبداعي مثل الشعر والقصة والرواية، ، وعوامل وافدة مثل نظريات علوم اللغة التي أطلقت على اللفظ اللغوي مفهوم الدال وعلى ما يتضمنه اللفظ من معنى ومضمون. واللغة العربية التي نحرص أن يلتزم بها متحدثو الضاد نطقاً وكتابةً بصورة وظيفية أو إبداعية، هي لغة كتب لها الشهود الحضاري منذ أن نزل القرآن الكريم بها، فأعطى لها حق الحياة، ومنحها تجدداً مستداماً لا ينقطع. واللغة العربية ذاتها أصبحت في السنوات الأخيرة من إحدى وسائل الشحذ الحضاري، عن طريق دور الترجمة اللغوية الصائبة لكل المؤلفات العلمية، فقد تغيرت وظيفة اللغة من كونها وسيلة اتصال ووسيط تواصل إلى وسيلة ضرورية لتنمية الفكر البشري عن طريق الترجمة.Show book
إن ما يجب الانتباه إليه بخصوص طرق التدريس، هو أنه ليست هناك طريقة تدريس أفضل من أخرى، بل هناك مواقف تعليمية تستدعي أن نعتمد طريقة دون أخرى، طريقة تحظى باهتمام التلاميذ وتحقق حاجياتهم العقلية والوجدانية والمهارية" تلك هي الحقيقة التي يجمع عليها خبراء التربية بشأن موضوع طرق التدريس، فكل الطرق يمكن أن تؤدي إلى نتائج جيدة، لكن إذا استخدمت في مكانها ووقتها المناسبين، وقد يواجه المدرس عدة عوائق وعقبات ربما تحول دون استعماله لطريقة تدريسية معينة، فيكتفي بطريقة أخرى قد تكون أقل فعالية من غيرها. وتتحكم في هذا الاختيار عدة عوامل، منها: مستوى المتعلمين واستعداداتهم الذاتية، الوسائل المتوفرة داخل المؤسسة، عدم كفاية الزمن المدرسي المخصص للحصص، عدد المتعلمين داخل الفصل، وأيضا الاطلاع المستمر للمدرس على المستجدات التربوية والتعليمية. والمقصود بمصطلح طرق التدريس، كل ما ينتهجه المدرس داخل الفصل من عمليات وأنشطة، وما يستخدمه من وسائل ومواقف تعليمية مبنية على خطة مُحكمة تراعي مستوى المتعلمين وقدراتهم ، من أجل إكسابهم المعارف والمهارات والمواقف التي تحقق الأهداف أو الكفايات المُراد تحقيقها في نهاية الدرس.Show book
اشتهر في الأدب العربي عشرات من الشعراء والأدباء، يعرفهم قراء الأدب ورواته، ولا تصل أسماؤهم - فضلًا عن أخبارهم - إلى الأميين وأشباه الأميين من جهلاء العامة، ما عدا شاعرًا واحدًا اشتهر من بين هؤلاء الشعراء والأدباء في بابه فسمع به الأميون وأشباه الأميين، واتخذوا من اسمه علمًا على كل من يشبهه في صورته عندهم، وصحفوا ذلك الاسم تصحيفًا يدل على مصادره الأمية، فعرفوه باسم «أبي النواس» بتشديد الواو وزيادة الألف واللام للتعريف على الدوام. ولم يكن شذوذ هذا الشاعر عن هذه القاعدة لسهولة شعره، فإن الأميين الذين يتناقلون أخباره ونوادره لا ينقلون بيتًا واحدًا من شعره، ولا يروونه مصحفًا أو بغير تصحيف، وإنما يعرفون الشاعر «شخصية» ذات أخبار، ولا يعرفونه قائلًا ينظم الأشعار. عباس محمود العقادShow book
في كتابه الحضارة اليمنية خزعل الماجدي يؤكد أن هذه الحضارة استطاعت ترويض بيئتها الجغرافية والمناخية لصالح بناء قاعدةٍ زراعية متقدمة رغم تذبذب أمطارها الموسمية وعدم وجود أنهارٍ فيها، وقد دفع ذلك بها نحو الإبتكار العبقري لبناء السدود العظيمة والصهاريج والأحواض الصخرية، ثم التحكم بسيول الطمي والأمطار وخلق بيئة زراعية خصبة تكفّلت بتوفير معظم غذاء أهلها طيلة زمن تلك الحضارة. ثم منحت أرضها، دون بقاع العالم كلّه، مصادر البخور واللُبان واللادن والمرّ والعطور والتوابل، فصارت اليمن مركز العالم التجاريّ بها ، ومنحها هذا المنجز فرصة التلاقح مع حضارات وشعوب العالم. هذا الجزء الأول من الحضارة اليمنية يصفُ ويحلّل ويناقشُ بثمانية فصولٍ مزودة بالمراجع والجداول والصور، سبعة منها مخصصة لعناصر هذه الحضارة وهي العناصر (الجغرافية، التاريخية، السياسية، القانونية، العسكرية، المدنية، الإقتصادية)، ويقدّم لها بفصلٍ تمهيديّ هو عبارة عن مدخلٍ لليمن والتعريف به وبمراجع الدراسات الخاصة به، والعلماء الذين عملوا على تنقيب آثاره وتدوين وقراءة نقوشه المكتوبة. وسيتناول الجزء الثاني بقية عناصر هذه الحضارة مع فصلٍ ختاميّ لمعايرتها والحكم عليها وعلى منجزاتها. في الجزء الثاني من كتاب الحضارة اليمنية يستكمل صورة هذه الحضارة بتسعة فصولٍ جديدة، بعد الفصول الثمانية للجزء الأول، حيث يصفُ ويناقشُ ويحللُ ثمانية عناصر من حضارتها هي العناصر (الفكرية، الإجتماعية، النفسية، المادية، الدينية، العلمية، الفنية،الأخلاقية) ويختتمها بفصلٍ خاصٍ بتقييمها وذكر منجزاتها المتفردة. وبذلك نكون قد قدّمنا، في الجزئين، كامل عناصر الحضارة التي درجنا على تقديمها في كتبنا عن الحضارات كلّها. ولابد من القول أن الإنسان اليمنيّ صنع حضارة عظيمة واستطاع أن يقدّم، في سبيكة واحدة متقنة السبك، الكثير من المتوازيات أو المتناقضات التي جمعها بعبقريةٍ نادرة، فهي حضارة خضراء بين الصحارى والبحار، وبين الممالك والقبائل، وبين المدن والقرى، وبين العبادات القديمة والتوحيدية، وبين الزراعة والتجارة، وبين التوق لتوسيع نفوذها والإنكماش على ذاتها، حضارة سادها توتّرٌ خلاّقٌ أنتج، في جدله ، حلولاً جديدة تنمُّ عن عبقريةِ شعبها وقدرته على التكيّف والإبتكار.Show book
أيا بنيامين قد اختبأت في طيات القدر، لم يأت ذكرك إلا فى عباءة يعقوب وبلاط يوسف، احتجبت كماسة غير مصقولة فى باطن الزمن، وكان كل شيء هو أمر الله، الظهور قدر والخفاء قدر وأنت كان قدرك "الراوى المجهول" تمتد نبتة قلمك عبر الأزمان ويكتب أبناؤك وأحفادك حتى نهاية الزمان، لا يتركون الحبر والمداواة حتى ينقر فى الناقور...Show book