تمار
محمد طه
Editorial: Al Arabi Publishing and Distributing
Sinopsis
تدور أحداث الرواية في الجزء الأول في القاهرة عن فتاتين توأم: "تمار" و"تقى". تعرَّض أبوهما لحادث قبل ولادتهما بأربعين يومًا وتوفيت أمهما أثناء ولادتهما. يقرر أهل الفتاتين – أهل أمهما وأبيهما – أن تأخذ كل عائلة إحداهما ليقوموا بتربيتها. فكان نصيب "تمار" من عائلة "جمال الشوافيلي"، جدها لأبيها، الذي يقطن في حي جاردن سيتي الراقي وهذا سبب تسمية هذه العائلة للفتاة باسم "تمار"، وكان نصيب الأخرى "تقى" أن تعيش مع أهل والدتها في الدرب الأحمر وسمُّوها بهذا الاسم. بالتأكيد ستتأثر كل فتاة بالمستوى الاجتماعي والثقافي للأسرة التي تنتمي إليها. فـ"تمار" ستنشأ على حب الجمال والموضة والتاريخ مثل جدها "جمال الشوافيلي"، وتربط كلامها دائمًا بأسماء الماركات العالمية للأزياء وتتأثر بأشهر مصممي الموضة على مدار التاريخ. أما "تُقى" – مثل جدتها – ستنشأ على التدين والالتزام والإيمان بالأساطير والخرافات التي ورثتها من جدتها وعائلتها. يظهر الفرق في شخصية كل منهما رغم أنهما فتاتان توأم؛ وهو ما تؤكده "تمار" أن مَن يزعم أنه ليس هناك فرق بين التوأم فهو مخطئ. فمع تطور الأحداث والفصول التي ترويها كل من الفتاتين على لسانها، يمكنك أن تلاحظ تدريجيًا الخوف والقلق وقلة الحيلة الذي يحيط بـ"تقى" دائمًا. تفتقر للحياة الاجتماعية والصداقات والثقة بالنفس. تلقي باللوم دائمًا على مَن حولها؛ على "تمار" بسخريتها منها، وعلى خالها "عادل" الذي تتهمه بأنه اغتصبها مثلما حدث مع أسطورة "ثامار"، وزملائها في المدرسة وغيرهم، وليس لديها شخص مقرب سوى صديقتها "ميراي" التي تتعاطف معها وتستمع إليها وتزورها "تقى" دائمًا. ينتهي بها الأمر لأن يضطرون لإرسالها لمصحة عقلية في هولندا وتحكي معاناتها هناك مع اختلاف الثقافات الكبير الذي تواجهه حتى تتزوج أحد المدربين النفسيين في المصحة "علاء إبراهيم المصري".
